أخبار عاجلة
الحوثيون يعلنون عن هجمات ضد أهداف سعودية -
Liberals introduce legislation to end some mandatory minimum sentences -
صورة بالأقمار الصناعية تكشف عن حالة الطقس في مصر -
روسيا تختبر مدفع هوتزر شبه الأوتوماتيكي -

من كل بستان وردة/ الحصن المنيع لصد الفقاقيع والتقاليع-بقلم: الدكتورة : نعمات موافي/ تورنتو

من كل بستان وردة/ الحصن المنيع لصد الفقاقيع والتقاليع-بقلم: الدكتورة : نعمات موافي/ تورنتو
من كل بستان وردة/ الحصن المنيع لصد الفقاقيع والتقاليع-بقلم: الدكتورة : نعمات  موافي/ تورنتو

اخبار العرب- كندا 24: فى الزمن الجميل كانت البنت حبيبة ابوها، الذى كان يمثل لها الحصن المنيع ضد فقاقيع وتقاليع العجائز وأمثالهم الشعبية المدمرة لكينونتها، كانت دلوعة أمها وفاكهة البيت الجميلة.. وفى زمن الفوضى المدمرة لكل معايير الانسانية، الممتلئ بفقاقيع وتقاليع الانكسارات الذكورية المفعمة بالتهكم والسخرية للمرأة، المكدسة بالتشويه والجور والافتراء حتى تقدم المرأة كمخلوق مسخ، كياد كذاب خادع ناقص متلون محتال مخلوق مفخخ معقد سلبي سطحي رجعي غير قادر على الترقي، غير قادر على ركوب موجة التغيير أو المضي في ركب الحضارة، ولتأكيد الفقاقيع يقولون لك "ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة". او  يقولون "ناقصة عقل ودين" وكأن عيونهم مغلقة عن التقدم الحضاري للغرب الذى تتولى فيه المرأة دور قيادي عظيم وكبير..وانعكس ذلك في الامثال الشعبية المتداولة في المجتمع والتي يتضح من خلالها الأسلوب الذى يتبعونه لوأد البنات ويوميا وفي كل مناسبة والتي تكرس دونية المرأة:

- إن ماتت أختك انستر عرضك - البنت يا تسترها يا تقبرها.

- صوت حية ولا صوت بنية - خلف البنات يحوجك لنسب الكلاب.

- الولد لو قد المفتاح بيعمل الدار مصباح والبنت لو قد المخدة تنزل مثل (زى) المَهدة.

- بطن جاب الولداني... اطعموه اللحم الضاني، بطن جاب البنية... اضربوه بالعصية.

- اللي بتموت بنيته من صفاوة نيته. - دلع بنتك بتعرك ودلع ابنك بيعزك

- لما قالوا لي ولد اشتد ظهري واستند، ولما قالوا لي بنت انهدت الحيطة علي.

- ما أحلى فرحتهن لو ماتوا بساعتهن {أى ساعة الولادة}.

- أم البنت مسنودة بخيط.. وأم الولد مسنودة بحيط. - يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات

- اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24. - البنية بلية.

- هم البنات للممات لو عرايس أو متزوجات - أمن للحية ولا تأمن للمرأة.

- كيد النساء غلب كيد الرجال.

- يا أبو البنات يأبو خد مداس للي يسوا واللي مايسواش.

لو حللنا هذه الأمثال تحليلات عادلة لأدركنا بأنها لم تختزن ذاك الرنين الإنساني المنصف، ولا لامست الموضوعية، بل مكتوبة بقلم الغرور الخائف،المولع بالسلطة الذكورية والاعتداءات المجحفة.إن أقل ما يمكن أن يقال عنها، بأنها أمثال تنفيسية، تعبر عن دوافع قهرية، لدى الرجل دفينة تنطوي على عنجهية متأهبة بل مرتعبة إن صح التعبير مرتعبة من أن ينسحب البساط السلطوي الذكوري من تحته، أو ينقلب السحر على الساحر.مسجلاً لهذا الهدف الموهوم أمثالاً شعبية ليداري ويداوي نقصانه وامراضه النفسية، إن امتداد تأثير هذه الأمثال الظالمة بحق المرأة إلى يومنا الحالي. يوحي بأن الزمن عدو المرأة الشرقية هو الآخر، يأبى أن يصطحبها معه، في رحلته كي تبقى مستغرقة في عالم الضياع والتيه، عالم الصمت والتغييب، في حين أن الرجل ماض في سباق جاد مع الزمن، وهذا يعني فيما يعنيه أيضاً، أن المرأة لفصل واحد من فصول الحياة، فيما الرجل لكل الفصول والأزمان.

ولصد هذه الفقاقيع والتقاليع فالتمرد هو الحل، التمرد بالمحبة ضد الكراهية وبالنجاح لصد الفشل والدونية وكسر حواجز الكئابة بالفرح، ليدير الله لكي سلامك كنهر، لأن فرح الله هو قوتنا..

نعمات  موافي/ تورنتو

 

Khalid Qanahأعجبتني وأضحكتني بنفس الوقت الأمثال الشعبية المصرية التي سردتها الكاتبة لهذا المقال حول
تشاؤم المجتمع العربي (والمصري) بالتحديد بمناسبة ولادة البنت، أنا أنحدر من أسرة ( مطرمجة )
كثيرة العدد 11 من الأبناء الأحياء (8 أبناء ذكور أكبرهم أنا و 3 شقيقات تكبرنا فيهن الدكتورة عيدة
ـ أم لؤي ـ) وكان والدي رحمه الله عندما يحين موعد ولادة أمي، يضرع إلى الله بأن يكون المولود بنت
وليس ولد، أعتقد بسبب تخمة العدد في الأبناء الذكور بداخل أسرتنا، ووالدي لم يكن متعدد الزيجات
(تزوج مرة واحدة فقط من والدتي التلية ـ من آل التل وأمها مصرية، من الدقهلية) الني أنجبتنا 11
بالعدد، وتمكنا من تربيتنا وتنشأتنا وتعليمنا. ولم يكن هناك صراع أو تفرقة أو تفضيل بين الذكر
والأنثى. لا أدري عن طبيعة تنشأة الأسرة في المجتمع المصري !! ألهذه الدرجة يعادون ولادة البنت
التي أصبحت مضربا للأمثال التهكمية في داخل المجتمع المصري ؟؟. تحياتي.
منذ اسبوع

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.