أخبار عاجلة
عدد سكان كندا 2021 -
المنفي يزور اليونان الثلاثاء -

خدمات مضيفات الطيران في الخطوط الجوية الملكية الأردنية.

خدمات مضيفات الطيران في الخطوط الجوية الملكية الأردنية.
خدمات مضيفات الطيران في الخطوط الجوية الملكية الأردنية.

Comments

 
 
  •  
     
     
    بزماني غلطت واستخدمت شركة عالية الأردنية في رحلة للبلاد ذهاباً وإياباُ، وكانت نهاية إستخدامي لهذه الشركة، كوني مواطناً أردنياً من المفروض أن أشجّع الشركات الوطنية الأردنية وأعطيهم الأولوية، لكنني أدركت أنّ مضيفات شركة الطيران الأردنية يقمن بتفضيل تقديم الخدمة للركاب الأجانب ويتجاهلن الركاب الأردنيين والعرب، وخدماتهن للأردنيين وللعرب تأتي متأخرة وبغير نفس وكأنهن يتفضلن فيها على الراكب الأردني أو العربي، وبالمناسبة، معظمهن من جنسيات عربية وغيرعربية وغيرأردنية، وإذا وجدت واحدة أردنية أو فلسطينية، بيكونوا مدربات على نفس النمط ولعانة الوالدين في التعامل مع الركاب العرب والأردنيين باستخفاف وإستعلائية، وكأن الواحدة منهن تملك الشركة ومن فيها. بتطلب شربة ماء (مثلاً) وأنت فوق أثينا أو باريس، بيكون أبو زيد خالك إذا جابولك الماء وأنت فوق عمان. هذا إذا ما طنشوك نهائياً. وكل واحدة بتحكي مع الراكب العربي من مناخيرها. وإذا هدد أحد الركاب بالشكاية ضدها لأحد المسئولين، تسخر منه وكأنها تقول له (أعلى ما في خيلك إركبه) لأنهن جميعاً واصلات لرأس الهرم في الشركة، جهاز الخدمات في شركة الخطوط الجوية الأردنية كله، بحاجة إلى نفض وإعادة تأهيل وتدريب على أسس خدمات حديثة غير إستعلائية وغير عنصرية، والله إذا أفلست شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية يوما ما، سيكونون هنّ السبب الرئيسي لإفلاس الشركة. أما بالنسبة للوزير العراقي في بريطانيا لمكافحة الكورونا فإن إسمه الدكتور ناظم الزهاوي من البصرة وهو من أقارب الشاعر العراقي المعروف جميل صدقي الزهاوي، وله معارف هنا، من العراقيين من أجياله وأبناء صفه وبلدته، والله لو كان كلام عمرو موسى صحيحاً بأنه صرخ بوجه صدّام حسين للانسحاب من إيران وإنهاء الحرب معها، لكان عمرو موسى (من يومها) تحت التراب، والكل يعرف مدى خطورة صدّام حسين، وقوّة شخصيته وتأثيره في جلساؤه، لم يكن أحد ليجرؤ أن يرفع رأسه أو صوته بحضوره وفي قصره، لكن الرجل مات وانتهى، وهناك مثل عربي قديم يقول (ما في أكذب من شاب إذا تغرب، ولا من شايب إذا ماتت أجياله) وأود أن أورد قصّة أشيعت عن صدّام حسين وأحد وزراؤه عندما ترأس صدّام جلسة رئاسة الوزراء إبان حرب العراق ـ إيران، طلب قراءة جدول أعمال الجلسة، فقرأ أحد الوزراء نصاً يقول أن إيران إشترطت إستقالة صدّام حسين كي تفكر بوقف وانهاء الحرب، فرد أحد الوزراء قائلاً (خوش قرار) إذا كانت إستقالة الرئيس ستنهي الحرب مع إيران، فليكن .... سمعت روايتين عن ردة فعل صدّام حسين، الأولى تقول بأن صدّام إستل مسدسه وأطلق النار على الوزير فوراً وقتله أمام مجلس الوزراء لتأديب بقية الوزراء وجهاً لوجه، والرواية الأخرى تقول بأن صدّام حسين طلب من الوزير أن يخرج معه لغرفة مجاورة، وفي الغرفة أطلق صدّام حسين الرصاص عليه وسمع مجلس الوزراء بكامله صوت الطلقة. هذه هي الطريقة التي كان يتعامل بها صدّام حسين مع الجميع، فهل يقتنع أي مخلوق بصحة حديث عمرو موسى وأنه قال له بصوت عالي إسحب الجيش من إيران وكفى؟! عمرو موسى يكذب في هذه القصّة، ودمتم.

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.