Arabnews24 | اخبار كندا

بعد هجرته حديثًا إلى كندا.. مقتل المراهق السوري نبيل اسكيف داخل مركز تجاري في هاميلتون

كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 28 أبريل 2026 02:34 مساءً شهد مسجد هاميلتون ماونتن بعد ظهر الاثنين حضور أكثر من مئة شخص للمشاركة في جنازة نبيل اسكيف، الفتى البالغ من العمر 16 عامًا الذي قُتل نهاية الأسبوع داخل مركز جاكسون سكوير التجاري.

وخيّم الحزن على المكان فيما بكى البعض بصمت مع بدء مراسم الصلاة.

وأعرب رئيس المسجد جاويد ميرزا عن حزنه العميق، مؤكدًا أن رؤية الآباء يدفنون أبناءهم “لا تصبح أسهل أبدًا”.

وقال موجّهًا حديثه لأسرة الفتى “أنا آسف جدًا لخسارتكم”.

فتى مهاجر حديثًا من سوريا

كان اسكيف قد وصل مؤخرًا إلى كندا مع والديه وشقيقه الأصغر بعد مغادرتهم سوريا.

وأكدت شرطة هاميلتون أنه قُتل بالرصاص داخل المركز التجاري يوم الجمعة، وكان طالبًا في مدرسة “وستديل” الثانوية.

وأوضحت الشرطة أن المشتبه به — وهو فتى يبلغ 14 عامًا — سلّم نفسه يوم الأحد، ومثُل أمام المحكمة صباح الاثنين حيث وُجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية.

ولا يمكن الكشف عن هويته بموجب قانون عدالة الأحداث.

شهادات مؤثرة في الجنازة

خلال الجنازة، وصف الإمام سيد تورا اسكيف بأنه “طالب وصديق وعضو نابض بالحياة في المجتمع”، مشيرًا إلى “الألم العميق” الذي يعيشه والداه.

وأوضح أن الفتى كان من أوائل المتطوعين في مركز الشباب المسلم وسط المدينة.

وتحدث أحد أصدقاء اسكيف نيابة عن والده، معترفًا بأنه “لا يزال يحاول الفهم”، وقال “ما زلت أتوقع أن أراك تضحك”.

وأضاف أن اسكيف كان قادرًا على إضحاك الجميع رغم معاناته الخاصة، مؤكدًا “كنت ابنًا صالحًا وأخًا صالحًا وإنسانًا طيبًا.. أفتقدك أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف”.

صدمة داخل الجالية السورية

تقول أبرار مشمشيّة، وهي مستشارة في الصحة النفسية تعرف العائلة منذ ثماني سنوات، إن الجالية السورية تعيش صدمة كبيرة.

وأضافت أن الأسرة التي هربت من الحرب بحثًا عن الأمان “تواجه الآن تجربة مؤلمة لا يمكن تصورها”.

وتشير إلى أن الشباب في الجالية السورية “يسألون عن مدى أمانهم”، مؤكدة أن ما حدث “مأساة كبيرة” تستدعي تحركًا لحماية المراهقين في المدينة.

تفاصيل الحادث ودعوات للتحرك

توضح الشرطة أن اسكيف والمشتبه به دخلا في شجار جسدي “داخل” المركز التجاري قرب مطعم هيمالايا، قبل أن يُشهر الفتى سلاحًا ناريًا ويطلق النار على أسكاف.

وخلال الجنازة، دعا الإمام تورا رئيسة بلدية هاميلتون أندريا هورواث وعضوة البرلمان الإقليمي ساندي شو — اللتين كانتا حاضرتين — إلى اتخاذ خطوات جدية لمواجهة عنف الشباب.

وقال “الحل ليس بزيادة ميزانيات الشرطة، بل بدعم المبادرات المجتمعية”.

كما عبّر عن تعاطفه مع أسرة المشتبه به، مؤكدًا أن الجميع يتساءل “لماذا توجد أسلحة في أيدي هؤلاء الصغار؟ وما الذي يجب فعله لجعل شوارعنا ومدارسنا ومراكزنا التجارية آمنة؟”.

وبعد انتهاء المراسم، قالت صديقة العائلة نعيمة أفديلي إن وفاة اسكيف تجعلها خائفة على أطفالها، مضيفة “يمكن أن تكون في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.. وحتى عندما نفعل كل ما بوسعنا كآباء، يبدو أنه لا يكفي”.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :