كتبت: كندا نيوز:الأحد 26 أبريل 2026 05:46 صباحاً سلّطت كاتبة كندية الضوء على تجربتها الشخصية التي تعكس توجه الشباب لمغادة كندا بحثًا عن حياة أفضل وسط التحديات الاقتصادية التي يواجهونها في بلدهم الأم.
نشأت الكاتبة في العاصمة أوتاوا وقررت الانتقال إلى اليابان مطلع العام الجاري، مشيرة إلى أن قرارها لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة تراكم عدة عوامل أثرت على جودة حياتها واستقرارها المالي.
فيما يلي خمسة من أبرز الأسباب التي دفعتها لاتخاذ قرار الرحيل دون نية للعودة:
1. تكاليف المعيشة:
تؤكد الكاتبة أن الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة كان العامل الأبرز وراء قرار المغادرة، فقد أصبحت النفقات الأساسية مثل الإيجار، البقالة، والمواصلات تشكل عبئاً كبيراً، ما جعل الادخار أمراً صعباً.
في المقابل، تشير الكاتبة إلى أن الحياة في اليابان أتاحت لها تقليل النفقات بشكل ملحوظ، خاصة في السكن والمواد الغذائية، الآن، حتى أنها تمكنتُ من توفير مبالغ أكبر بكثير مما كنتُ توفره في بلدها.
وقالت: “البقالة هنا أرخص بشكل ملحوظ، ويمكنني عادةً إيجاد منتجات مثل اللحوم والخضراوات والسلع الأساسية اليومية بنصف السعر الذي كنتُ أدفعه سابقًا”.
أما بالنسبة للإيجار، فقد كانت تدفع مقابل شقة مكونة من غرفتي نوم في أوتاوا بالإضافة إلى فواتير الخدمات (الكهرباء، الإنترنت، تأمين المستأجر، إلخ)، مبلغ يتجاوز 2100 دولار شهريًا.
أما في اليابان، فقد تمكنت من استئجار شقة رائعة تضم غرفتي نوم عبر Airbnb مع شرفة بأقل من 1700 دولار شهريًا، شاملةً فواتير الخدمات.
2. تناول الطعام في المطاعم أقل تكلفة (وأكثر متعة):
من بين الفروقات اللافتة أيضاً، انخفاض تكلفة تناول الطعام خارج المنزل في اليابان مقارنة بكندا، حيث أصبح تناول وجبة في مطعم أمراً يومياً وليس رفاهية.
فتناول عشاء فاخر لشخصين يكلف بسهولة 40-50 دولارًا أو أكثر في كندا، ولكن في اليابان، يُمكنها هي وزوجها تناول وجبة رائعة في مطعم بأقل من 20 دولارًا.
كما لفتت إلى غياب ثقافة “البقشيش”، ما يجعل الأسعار أكثر وضوحاً وأقل ضغطاً على المستهلك.
3. نظام نقل أكثر كفاءة:
انتقدت الكاتبة ضعف خدمات النقل في مدينتها السابقة أوتاوا، من تأخيرات متكررة إلى ارتفاع الأسعار، مقابل تجربة مختلفة تماماً في اليابان، حيث تتميز وسائل النقل بالدقة، النظافة، وانخفاض التكلفة، ما يسهل التنقل اليومي ويوفر الوقت والمال.
وحتى التنقلات القصيرة داخل المدينة قد تكون مرتفعة التكلفة؛ إذ تتجاوز أجرة الحافلة في أوتاوا أربعة دولارات لمحطتين فقط. أما السفر خارجها فيصبح أكثر كلفة، حيث قد يصل سعر تذكرة قطار Via Rail من أوتاوا إلى مونتريال إلى نحو 100 دولار أو أكثر.
في المقابل، تبدو التكاليف أقل بكثير في مدينة Osaka اليابانية، حيث يمكن القيام برحلة ليوم واحد إلى مدينة تبعد ساعتين مقابل نحو 22 دولارًا ذهابًا وإيابًا.
4. فرص السفر والعمل بالخارج:
إذا كنت تتراوح بين 18 و35 عامًا، تتيح كندا عبر اتفاقيات دولية مع أكثر من 35 دولة فرصة الحصول على تأشيرات عمل مؤقتة، ما يمنحك إمكانية الإقامة والعمل في الخارج لمدة عام أو أكثر.
وتوضح الكاتبة أن برامج مثل تأشيرة “العمل والعطلة” (Working Holiday Visa) توفر للشباب الكنديين بابًا مفتوحًا لخوض تجارب مهنية وحياتية في دول متعددة، معتبرة أن هذه المبادرات تشجع على استكشاف العالم واكتساب خبرات جديدة قبل اتخاذ قرار الاستقرار.
5. تطور مهني خارج الحدود:
على الصعيد المهني، أكدت أن الانتقال إلى بيئة جديدة ساهم في تطوير مسيرتها في الكتابة، حيث أتاح لها اكتساب تجارب وأفكار مختلفة انعكست إيجاباً على عملها، بعد شعورها بالجمود في كندا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :