في بعض الأحيان، قد تخفي أعراض يومية بسيطة وراءها مشكلات صحية أكثر تعقيدًا، خاصة عندما تستمر لفترة طويلة دون تفسير واضح أو استجابة للعلاج.
ففي حالة طبية نادرة، كشفت شابة أسترالية تبلغ من العمر 26 عاماً كيف قادتها حكة جلدية شديدة ومستمرة إلى اكتشاف إصابتها بسرطان نادر، بعدما اعتقد الأطباء في البداية أن الأمر لا يتجاوز جفافاً في البشرة.
وبالعودة لتفاصيل أزمتها الصحية، عانت سومبول آري من حكة متواصلة استمرت لأشهر، وكانت تزداد حدة خلال الليل إلى درجة حرمتها من النوم بشكل طبيعي.
وأوضحت الشابة أن الأدوية المعتادة وكريمات الترطيب ومضادات الحساسية لم تمنحها أي تحسن، فيما أرجع الأطباء الأعراض في البداية إلى مشاكل جلدية شائعة مثل الإكزيما أو الجفاف.
ومع مرور الوقت، بدأت تظهر أعراض إضافية شملت التعرق الليلي والإرهاق المزمن وفقدان الشهية، ما دفعها للاعتقاد بأن حالتها قد تكون أكثر خطورة.
وبعد ذلك، اكتشفت وجود كتلة صغيرة في رقبتها، الأمر الذي دفعها للمطالبة بإجراء فحوصات إضافية.
وبعد سلسلة من الفحوصات الطبية، شملت التصوير بالموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية والخزعة، تم تشخيصها بالإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية هودجكين، وهو نوع نادر من السرطان يبدأ في خلايا الجهاز اللمفاوي.
وأظهرت النتائج أن المرض كان في مرحلة متقدمة نسبياً، مع انتشار التضخم في العقد اللمفاوية بالرقبة والصدر ووصوله إلى الطحال.
وقد بدأت الشابة بالفعل رحلة العلاج الكيميائي، حيث خضعت لأول جلسة علاجية وتستعد لاستكمال بقية الخطة العلاجية.
وأكدت الشابة أنها شعرت بالارتياح أخيراً بعد الحصول على تشخيص واضح، مشيرة إلى أهمية عدم تجاهل الأعراض المستمرة والاستمرار في طلب الاستشارة الطبية عند الشعور بوجود مشكلة صحية غير طبيعية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :