كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 21 أبريل 2026 05:58 صباحاً بعد عقود من العمل الجاد لا شيء يضاهي تقاعد مريح كنوع من المكافأة، ومع ذلك يواجه العديد من كبار السن الأمريكيين صعوبات مالية غير متوقعة.
ويُعدّ التفاوت في الخبرات بين المتقاعدين في كندا والولايات المتحدة لافتًا للنظر نظرًا للاختلافات النظامية الكبيرة. فعلى الرغم من أن هاتين الدولتين المتجاورتين تتشاركان حدودًا مشتركة، إلا أن نهجهما المتباين في دعم كبار السن لا يزال مختلفًا تمامًا.
وتعود هذه الفجوة إلى اختلافات جوهرية في السياسات الاجتماعية وأنظمة التقاعد والرعاية الصحية، ما يجعل تجربة التقاعد في البلدين مختلفة بشكل كبير.
نظام صحي يخفف الأعباء:
في كندا، يحصل المتقاعدون على رعاية صحية ممولة حكومياً، ما يقلل بشكل كبير من النفقات الطبية.
في المقابل، يعتمد الأمريكيون على نظام تأمين صحي جزئي لا يغطي جميع التكاليف، ما يجعل النفقات الطبية أحد أبرز أسباب الضغوط المالية لديهم.
دخل تقاعدي أكثر استقراراً:
يوفر نظام المعاشات الكندي دخلاً شهرياً ثابتاً يعتمد على سنوات العمل، إلى جانب برامج إضافية تعزز الاستقرار المالي.
أما في الولايات المتحدة، فيعتمد الكثير من المتقاعدين على الضمان الاجتماعي الذي غالباً ما لا يغطي تكاليف المعيشة بالكامل.
دعم إضافي لكبار السن:
يحصل كبار السن في كندا على برامج دعم إضافية، خاصة لأصحاب الدخل المحدود، ما يضمن حدًا أدنى من المعيشة الكريمة.
بينما يفتقر النظام الأمريكي إلى برامج مكافئة بنفس القوة والشمولية.
تكاليف الأدوية
تُعد أسعار الأدوية في كندا أكثر استقراراً بسبب الرقابة الحكومية، في حين ترتفع تكلفتها في الولايات المتحدة نتيجة تسعيرها من قبل الشركات، ما يزيد العبء على المتقاعدين.
اختلاف في أنظمة التقاعد الوظيفي:
تنتشر في كندا أنظمة التقاعد ذات الدخل المحدد، والتي تضمن دخلاً ثابتاً بعد التقاعد.
في المقابل، يعتمد الأمريكيون بشكل أكبر على حسابات ادخار مرتبطة بالاستثمار، ما يجعلهم عرضة لتقلبات الأسواق.
أدوات الادخار:
توفر كندا برامج ادخار مرنة ومزايا ضريبية تساعد الأفراد على بناء مدخراتهم بسهولة.
أما في الولايات المتحدة، فالوصول إلى هذه الأدوات أقل شمولاً، ما يؤدي إلى فجوات في الاستعداد للتقاعد.
تكلفة المعيشة:
رغم ارتفاع تكاليف بعض المدن الكندية، فإن توفر الخدمات العامة يخفف العبء المالي على المتقاعدين.
في المقابل، يتحمل المتقاعد الأمريكي تكاليف أعلى للخدمات الأساسية، خاصة في الولايات التي تفتقر للدعم الحكومي.
الرعاية طويلة الأمد:
تدعم الحكومة الكندية جزءاً من تكاليف الرعاية طويلة الأمد، بينما تُعد هذه الخدمات في الولايات المتحدة مكلفة جداً وغالباً ما تُدفع من أموال خاصة.
شبكة أمان اجتماعي أقوى
توفر كندا شبكة أمان اجتماعي فعالة تقلل من مخاطر الفقر بين كبار السن، في حين تبقى مستويات الدعم في الولايات المتحدة أقل نسبياً مقارنة بتكاليف الحياة.
دعم السكن والضرائب:
تقدم كندا برامج مساعدة سكنية وإعفاءات ضريبية مخصصة للمتقاعدين، ما يساعدهم على الحفاظ على دخلهم.
بينما يواجه الأمريكيون صعوبة أكبر في الحصول على دعم مماثل، مع قوائم انتظار طويلة للبرامج المتاحة.
تفاوت في معدلات الإفلاس:
تشهد الولايات المتحدة ارتفاعاً في معدلات إفلاس كبار السن نتيجة الديون الطبية وارتفاع تكاليف المعيشة،
في حين تبقى هذه الحالات أقل في كندا بفضل نظام الدعم الحكومي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :