Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

دراسة: أطفال اللاجئين والمهاجرين أقل استخدامًا للطوارئ من أقرانهم الكنديين

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 17 أبريل 2026 12:46 مساءً كشف دراسة جديدة في أونتاريو أن أطفال اللاجئين والمهاجرين يزورون أقسام الطوارئ لأسباب غير عاجلة بنسبة أقل من الأطفال المولودين في كندا، في نتيجة تُفنّد واحدة من أكثر الأفكار الشائعة حول ضغط الوافدين على النظام الصحي.

وتتبعت الدراسة، التي قادتها ICES بالتعاون مع مستشفى “سِك كيدز”، أكثر من 458 ألف طفل على مدى أربع سنوات.

وتُظهر النتائج أن الأطفال الجدد يلجأون إلى الرعاية الأولية لعلاج الأمراض البسيطة — مثل التهابات الجهاز التنفسي — بدلًا من الذهاب إلى الطوارئ.

وتقول الباحثة سوسيذا وانيغاراتني إن الدراسة “تُسهم في دحض الاعتقاد بأن الوافدين يسيئون استخدام الخدمات الصحية”.

دعم الاستقرار المبكر يصنع الفارق

يشير الباحثون إلى أن الدعم المنظّم الذي يحصل عليه اللاجئون عند وصولهم — سواء عبر برامج الحكومة أو الكفالة الخاصة — يساعد العائلات على فهم النظام الصحي والوصول إلى الرعاية المناسبة.

وتوضح أستريد غوتمن، المديرة المشاركة لمركز إدوين ليونغ لصحة الأطفال، أن التأثير الأقوى بين اللاجئين المُعاد توطينهم “يعكس دور خدمات الاستقرار في توجيه الأسر خلال عامهم الأول”.

تغيّر في السلوك بعد عامين

لكن الاتجاه لا يبقى ثابتًا.

فبعد عامين من الوصول، تنخفض زيارات الرعاية الأولية بين أطفال اللاجئين المُعاد توطينهم، بينما تبدأ زيارات الطوارئ غير العاجلة بالارتفاع.

ويرجّح الباحثون أن السبب يعود إلى انتهاء الدعم المالي وخدمات الاستقرار، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى الرعاية الأولية خارج ساعات العمل.

مفارقة لافتة بين الأطفال المولودين في كندا

تُظهر الدراسة أيضًا أن الأطفال المولودين في أونتاريو — الذين يُفترض أنهم الأكثر معرفة بالنظام الصحي — هم الأكثر زيارةً للطوارئ لأسباب غير عاجلة، والأقل لجوءًا للرعاية الأولية عند الإصابة بأمراض بسيطة.

كما وجد الباحثون أن ارتباط اللاجئين بمراكز الصحة المجتمعية لا يفسّر وحده استخدامهم الأفضل للخدمات، ما يشير إلى أن التوجيه المبكر يلعب دورًا أكبر.

دعوة لسياسات دعم طويلة الأمد

تُشير الدراسة، المنشورة في عدد فبراير من مجلة JAMA Network Open، إلى أن توفير وصول شامل ومدعوم للرعاية الصحية للوافدين الجدد يمكن أن يحسّن النتائج الصحية ويُخفّض التكاليف على المدى الطويل.

وتؤكد النتائج أهمية استمرار الدعم بعد السنوات الأولى من الاستقرار، خصوصًا لضمان وصول العائلات الجديدة إلى الرعاية الأولية في ظل تحديات العمل والحياة اليومية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :