Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

كندا تواجه تحديًا جديدًا: الذكاء الاصطناعي يُستخدم لتزوير طلبات اللجوء والهجرة

كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 01:58 مساءً أفادت جهات الهجرة في كندا بأن الذكاء الاصطناعي استُخدم لتوليد روايات مزيفة في ملفات الهجرة واللجوء، بما في ذلك الإشارة إلى أحكام قضائية غير موجودة.

وذكرت وزارة الهجرة ومجلس الهجرة واللاجئين أن موظفيهما رصدوا طلبات تحتوي على معلومات غير دقيقة أو مختلقة.

وأوضح المجلس أن مذكرات الاستئناف أصبحت أطول من السابق دون أن تكون أقوى، بل تضمنت أحيانًا سوابق قانونية لا وجود لها، ما زاد من تعقيد العمل وإطالة زمن المراجعة.

تحذيرات من عقوبات وخطر الترحيل

أشار المجلس إلى أنه عند اكتشاف مشكلات تتعلق بالنزاهة، فإنه يحيلها إلى الجهات المختصة، بينما أكدت وزارة الهجرة أنها رصدت استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد وثائق مزيفة لكنها امتنعت عن ذكر أمثلة حتى لا تساعد المحتالين.

وأوضحت أن التزوير أو تقديم معلومات مضللة قد يؤدي إلى حظر دخول كندا لمدة خمس سنوات.

وتولت وكالة خدمات الحدود والشرطة الفدرالية التحقيق في قضايا الاحتيال، في وقت واجهت فيه الوزارة انتقادات لعدم التحقيق في عشرات آلاف ملفات الطلاب الدوليين المخالفة لشروط الإقامة.

مخاوف من استغلال الذكاء الاصطناعي في روايات اللجوء

عبّر محامون عن خشيتهم من أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى “مستشار ظل” جديد في قضايا اللجوء، إذ قد يستخدمه البعض لابتكار قصص اضطهاد مزيفة دون تكلفة.

وأوضح محامون أن آلاف طلبات اللجوء تُبتّ دون جلسات استماع، ما يجعل الوثائق المكتوبة عنصرًا حاسمًا.

ومع ذلك، شددوا على أن جلسات الاستماع الشفوية تبقى الوسيلة الأهم لاختبار مصداقية الروايات.

وأشاروا إلى أن المحاكم الفدرالية طلبت من المحامين الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في مذكراتهم القانونية.

تطوير أدوات ذكاء اصطناعي لمكافحة التزوير وتحسين الكفاءة

أعلنت وزارة الهجرة أنها تطوّر أدوات ذكاء اصطناعي لرصد الروايات المزيفة، واكتشاف الأنماط غير الطبيعية في الطلبات، بما في ذلك التلاعب بالوثائق والسجلات الأكاديمية والبيانات المصرفية والصور المعدلة.

وأكدت الوزارة والمجلس أنهما يستخدمان الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة فقط، وليس لاتخاذ القرارات.

وذكر المجلس في خطته للعامين 2026-2027 أنه يعمل على إدخال أدوات تسرّع إعداد الملفات وتدعم صياغة القرارات، دون أن تحل محل صانعي القرار.

كما أوضح أنه يستخدم تقنيات تحويل الكلام إلى نص في جلسات اللجوء، إضافة إلى أدوات تلخيص أولي لقرارات المحكمة الفدرالية، مع مراجعتها من قبل مختصين.

وأشار إلى أنه بدأ تدريبًا إلزاميًا لموظفيه على الذكاء الاصطناعي بهدف تقليل المهام المتكررة وتحسين إدارة الملفات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :