كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:34 صباحاً أثارت قضية احتيال مصرفي في كندا جدلاً واسعًا، بعد أن رفض أحد البنوك تعويض سيدة فقدت آلاف الدولارات نتيجة عملية احتيال وصفتها بـ”الصادمة والمتقنة”.
وتقول ليزا تارون البالغى من العمر 62 عامًا من مدينة وينيبيغ إن القصة بدأت باتصال هاتفي من شخص ادّعى أنه يعمل في قسم مكافحة الاحتيال بالبنك، حيث أبلغها بوجود معاملة مشبوهة على حسابها، مستعرضًا في الوقت نفسه معلومات دقيقة عن حسابها، ما عزز مصداقيته.
وأضافت أنها لاحظت خلال المكالمة تفاصيل بدت واقعية، مثل موسيقى الانتظار المشابهة لتلك المستخدمة رسميًا، قبل أن يطلب منها تأكيد هويتها عبر الرد على رسالة نصية.
ورغم شعورها بالريبة، أنهت الاتصال سريعًا وتواصلت مع البنك مباشرة، حيث تم إبلاغها بوجود اختراق وإصدار بطاقة جديدة لها.
لكن المفاجأة كانت في اليوم التالي، عندما اكتشفت سحب نحو 2500 دولار من حسابها عبر عمليات متكررة بمبالغ صغيرة، إضافة إلى 2100 دولار أخرى تم سحبها بطريقة احتيالية عبر تطبيق الهاتف، من خلال إيداع نفس الشيك بقيمة 100 دولار بشكل متكرر 21 مرة، ثم سحب المبالغ قبل اكتشاف التلاعب.
تعتمد هذه الحيلة على القواعد المصرفية التي تتيح إتاحة جزء من قيمة الشيك فور إيداعه، قبل التأكد من صحته، ما استغله المحتالون لسحب الأموال بسرعة.
ورغم وضوح العمليات غير الطبيعية، قالت تارون إن البنك رفض طلبها لاسترداد المبلغ الإجمالي البالغ 4650 دولارًا، حتى بعد تقديم استئنافين.
وتساءلت: أين هي علامة التحذير في نظامهم؟ إذا كان شخص ما يسحب 93 دولارًا في غضون ثوانٍ تلو الأخرى حتى يصل رصيدك إلى الصفر، وإذا كان شخص ما يودع نفس الشيك بالضبط لشخص ليس أنا 21 مرة؟ هيا يا بنك TD، حسّنوا من إجراءاتكم.
وأضافت: “شعرتُ بالغضب، ولكن قبل كل شيء، شعرتُ بالصدمة. إنها عمليات احتيال سافرة، بل إنني صُدمتُ أيضاً من مدى تعقيدها”، واصفةً قرار البنك بأنه “مُقزز”.
من جانبه، أكد البنك أنه لا يمكنه التعليق على حالات فردية، لكنه شدد على أن كل قضية يتم تقييمها بشكل مستقل، محذرًا العملاء من إمكانية تزوير أرقام المتصلين، وداعيًا إلى التحقق من أي اتصال مشبوه عبر القنوات الرسمية.
كما أوضح أن البنوك لا تطلب أبدًا من العملاء مشاركة رموز التحقق المرسلة إلى هواتفهم.
وتقول تارون، التي تعيش في سكن مدعوم لذوي الدخل المحدود، إن الحادثة تركتها دون أموال لتغطية احتياجات أساسية مثل الإيجار والطعام والدواء، ما اضطرها لطلب المساعدة من والدتها البالغة 91 عامًا.
وأشارت إلى أن أكثر ما يقلقها هو أن هذا النوع من الاحتيال قد يتكرر مع آخرين، خاصة كبار السن، مؤكدة أن العملية كانت “احترافية للغاية” ولم تتطلب منها مشاركة رقمها السري أو تفاصيل حساسة.
وتفكر السيدة حاليًا في اتخاذ إجراءات قانونية ضد البنك، مطالبة بضرورة تعزيز حماية العملاء، خصوصًا الفئات الأكثر عرضة للاستهداف، مثل كبار السن والطلاب.
واختتمت بقولها: “الدرس الأهم الذي تعلمته هو ألا تثق أبدًا بأي اتصال يدّعي أنه من البنك، مهما بدا مقنعًا”.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :