كشفت وثائق قضائية في ولاية ويسكونسن الأمريكية عن جريمة مروعة ارتكبتها أم بحق ابنتها البالغة 14 عاماً، حيث اعترفت بأنها طعنتها حتى الموت داخل منزل العائلة في بلدة تيرتل.
وفي صباح اليوم التالي، اتصلت الأم بخدمات الطوارئ في مكالمة استمرت نحو 13 دقيقة، وأقرت بجريمتها ببرود، فعندما سألها موظف الاستقبال عما إذا كانت الفتاة بحاجة إلى سيارة إسعاف، كانت إجابتها: “هي ميتة، هي بحاجة إلى سيارة نقل جثث”.
وعند وصول الشرطة، تم العثور على جثة الفتاة وعليها آثار طعن متعددة، وبجوارها سكين، إضافة إلى آثار دماء وبصمات قدم تعود للأم، التي كانت تعاني أيضاً من جروح سطحية.
وأظهرت الفحوصات الطبية أن المتهمة كانت تحت تأثير مزيج من المواد المخدرة، بما في ذلك الأمفيتامينات والبنزوديازيبينات ومادة THC، ما قد يكون أثّر على حالتها العقلية وقت الجريمة.
وادعت الأم أنها ارتكبت الجريمة “لحماية ابنتها” من الملياردير إيلون ماسك، دون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء، ما يجعل الدافع الحقيقي محل تساؤل وتحقيق.
وتواجه المتهمة تهمة القتل العمد في ظروف مشددة، وهي جريمة قد تؤدي إلى السجن المؤبد، خاصة أنها تمتلك سجلاً جنائياً يمتد لسنوات.
وفي المقابل، أطلقت جهات محلية حملة تبرعات لدعم شقيق الضحية الأصغر، الذي فقد والدته وشقيقته معاً، حيث جُمعت آلاف الدولارات لمساعدته على تجاوز هذه المأساة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :