كتبت: كندا نيوز:الجمعة 3 أبريل 2026 01:14 مساءً أفادت إحدى الخبيرات أن كثيرًا من العلامات الخطيرة أثناء الحمل تُفسَّر بشكل خاطئ.
فعندما تقول امرأة: “قدماي متورمتان”، قد يُقال لها إن التورم طبيعي في الحمل، بينما قد يكون مؤشرًا على جلطة خطيرة.
وتضيف: “إذا لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تبحث عنه.. يصبح التشخيص شبه مستحيل”.
قضية صوفيا أمام المحكمة العليا: إهمال أم سوء تقدير؟
عادت قضية صوفيا إلى الواجهة أمام المحكمة العليا في كندا بعد أن أُلغي جزء من حكم سابق لصالح عائلتها.
ويجادل محامو العائلة بأن مقدمي الرعاية:
لم يوثّقوا مخاطر حملها لم يبلّغوا صوفيا أو الفريق الطبي بالمخاطر المرتبطة بالسمنة لم يتعاملوا بجدية مع نوباتها المتكررة من القيء قبل الولادةويقولون إن غياب الوثائق الأساسية كان يجب أن يدفع الممرضة التي تلقت اتصال صوفيا إلى استدعائها فورًا أو توجيهها للطبيب.
وينفي محامو الأطباء والمستشفى وجود علاقة سببية قانونية بين أفعالهم وإصابة صوفيا الدماغية، ويقولون إن ما حدث لم يكن ممكنًا توقعه.
ثغرات خطيرة في التواصل والتوثيق
تشير التحقيقات إلى أن فشل التواصل وضعف التوثيق هما من أكبر أسباب الأخطاء الطبية.
فمن أصل 458 توصية راجعها فريق التحقيق، كان:
136 توصية تتعلق بالتواصل والمتابعة 69 توصية تتعلق مباشرة بتحسين التوثيق والسجلات الطبيةوصرحت جوسلين كوك من جمعية أطباء النساء والتوليد في كندا: “التوثيق والمتابعة والتواصل.. إذا لم تتم بشكل صحيح، فالنتائج قد تكون كارثية”.
وقالت رئيسة لجنة الطب الشرعي: “على الجميع أن يتحدثوا مع بعضهم.. والتوثيق جزء أساسي من هذا التواصل، خصوصًا أثناء الطوارئ”.
وفيات متكررة بسبب غياب المتابعة
أمثلة من تقارير الطب الشرعي تكشف نمطًا مقلقًا:
2012: وفاة رضيع بعد 12 ساعة من نزيف لم يُكتشف، مع توثيق غير كافٍ من طبيب التوليد. 2016: وفاة امرأة (32 عامًا) بسبب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي بعد الولادة، ولم تُبلّغ العلامات الحيوية غير الطبيعية للفريق الطبي. 2017: وفاة امرأة مهاجرة (37 عامًا) بسبب تمزقات في الرحم والمثانة، دون تسجيل أي قراءة لضغط الدم، ومع توثيق طبي غير كافٍ على عدة مستويات.معاناة مستمرة لعائلة صوفيا بعد 17 عامًا
بعد 17 عامًا على توقف قلب صوفيا أثناء الولادة، ما تزال والدتها روزالي براون مقدمة الرعاية الأساسية لها، فـ صوفيا:
لا تستطيع التعبير عن احتياجاتها لا تستطيع الحركة تعتمد كليًا على والدتهاوتقول الأم: “تمرّ بجانب غرفتها كل يوم وتتساءل: متى ستتغير حياتها؟”
أما ابن صوفيا، البالغ 16 عامًا، فيعاني بصمت: “يغلق الباب على نفسه ويبكي طويلًا”.
وقالت محامية العائلة، أماني أوكلي، إن العمل على القضية كشف لها حجم المخاطر: “الحمل حدث يستمر تسعة أشهر.. والإهمال في أي لحظة قد يؤدي إلى نتائج كارثية”.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :