كتبت: كندا نيوز:الأحد 29 مارس 2026 06:10 صباحاً في ظل تصاعد التوترات العالمية خلال عام 2026، تواصل مجموعة محدودة من الدول تعزيز هيمنتها في مجال الصواريخ الباليستية، مستندة إلى تقنيات متقدمة تشمل الصواريخ العابرة للقارات (ICBM) وأنظمة الإطلاق البحرية والبرية.
وتُقاس قوة هذه الدول بناءً على مدى الصواريخ، ودقتها، وقدرتها على حمل رؤوس متعددة، إضافة إلى قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع، ما يجعلها عنصرًا حاسمًا في الردع العسكري العالمي.
وفيما يلي قائمة بأقوى 10 دول في هذا المجال لعام 2026 مع أبرز تفاصيل قدراتها:
أقوى 10 دول في الصواريخ الباليستية 2026:
1. روسيا:
تتربع على القمة بفضل امتلاكها صاروخ RS-28 “سارمات”، الذي يُعد من أقوى الصواريخ العابرة للقارات في العالم، بمدى يصل إلى نحو 18 ألف كيلومتر.
يتميز بقدرته على حمل عدة رؤوس نووية مستقلة (MIRV) أو مركبات فرط صوتية، إضافة إلى تقنيات متقدمة لتفادي أنظمة الدفاع الصاروخي. كما تمتلك روسيا ترسانة ضخمة ومتنوعة ضمن “الثالوث النووي” (بر، بحر، جو).
2. الصين:
حققت قفزة كبيرة في السنوات الأخيرة، خصوصًا مع صاروخ DF-41 المحمول على منصات متحركة، والذي يصل مداه إلى أكثر من 12 ألف كيلومتر.
تمتلك الصين آلاف الصواريخ الباليستية بمختلف المديات، وتستثمر بكثافة في تقنيات الوقود الصلب، والمنصات المتحركة، والرؤوس الفرط صوتية، ما يعزز قدرتها على الردع السريع والمرن.
3. الولايات المتحدة:
تعتمد على منظومة ردع متكاملة تشمل صواريخ Minuteman III البرية، وصواريخ Trident II D5 البحرية، التي تُطلق من غواصات نووية وتتميز بدقة عالية وقدرة على تنفيذ “الضربة الثانية”. تعمل واشنطن حاليًا على تطوير صاروخ Sentinel كبديل حديث، مع التركيز على الدقة والاستمرارية والجاهزية.
4. كوريا الشمالية:
رغم العقوبات، أظهرت تقدمًا ملحوظًا عبر صواريخ Hwasong-17 وHwasong-18، التي يُعتقد أنها قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. كما بدأت في تطوير صواريخ تعمل بالوقود الصلب، ما يقلل وقت الإطلاق ويزيد من صعوبة رصدها، ما يعزز عنصر المفاجأة.
5. الهند:
دخلت مرحلة متقدمة مع صاروخ Agni-V، الذي يقترب من فئة الصواريخ العابرة للقارات. يتميز بكونه متحركًا ويعمل بالوقود الصلب، مع تطوير تقنيات للرؤوس المتعددة. تسعى الهند لتعزيز “الردع الأدنى الموثوق” في مواجهة التحديات الإقليمية.
6. فرنسا:
تعتمد بشكل رئيسي على صواريخ M51 البحرية، التي تُطلق من غواصات نووية، وتتميز بدقة عالية ومدى يصل إلى 10 آلاف كيلومتر. تركز فرنسا على ضمان القدرة على الردع من خلال بقاء هذه الغواصات في حالة انتشار دائم.
7. المملكة المتحدة:
تستخدم صواريخ Trident II D5 بالتعاون مع الولايات المتحدة، وتُطلق من غواصات Vanguard. تعتمد بريطانيا على استراتيجية “الردع المستمر في البحر”، مع الحفاظ على حد أدنى من القوة النووية الفعالة.
8. إسرائيل:
رغم سياسة الغموض، يُعتقد أن لديها صواريخ “أريحا 3” بمدى طويل يصل إلى أكثر من 10 آلاف كيلومتر. تتميز بقدرات تكنولوجية متقدمة، إلى جانب أنظمة دفاع مثل “حيتس” و”مقلاع داود”، ما يعزز منظومتها الدفاعية والهجومية.
9. باكستان:
تمتلك صواريخ مثل Shaheen-III بمدى يصل إلى نحو 2750 كيلومترًا، مع تطوير صاروخ Ababeel القادر على حمل رؤوس متعددة. يركز برنامجها الصاروخي على تحقيق توازن استراتيجي مع الهند، مع الاعتماد على منصات متحركة.
10. إيران:
تمتلك واحدة من أكبر الترسانات في الشرق الأوسط، تشمل مئات الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر. تركز على تحسين الدقة وزيادة الإنتاج المحلي، مع اعتماد استراتيجيات “الإغراق الصاروخي” لتعطيل الدفاعات.
تشير هذه المعطيات إلى تصاعد سباق التسلح العالمي، خاصة مع دخول تقنيات جديدة مثل الصواريخ الفرط صوتية والرؤوس متعددة الأهداف، ما يزيد من تعقيد أنظمة الدفاع.
كما تواجه اتفاقيات الحد من التسلح تحديات كبيرة، في ظل استمرار الاستثمار العسكري وغياب الشفافية لدى بعض الدول.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :