كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 06:22 مساءً الأول من بين العديد من الأبطال الذين هرعوا لمساعدة مايا جبالا وآبل موانسا جونيور بعد حادثة إطلاق النار المدمّرة في مدرسة تامبلر ريدج الشهر الماضي كان أحد زملائهما في الصف، وذلك وفقًا لبوب زيمر، عضو البرلمان عن البلدة الصغيرة التي تعيش حالة من الحزن.
رسالة أخيرة تختصر الحب
في اللحظات الأخيرة من حياة موانسا جونيور، بعد إصابته بجروح خطيرة، كان الطفل البالغ من العمر 12 عامًا يفكر فقط في والدته ووالده، ومدى حبه لهما: “أخبروا أمي وأبي أنني أحبهم”، هذا ما طلبه آبل موانسا جونيور من زميلته البطلة في لحظاته الأخيرة.
وروى زيمر قصة الرسالة المؤثرة التي تركها الطفل لوالديه، والتي نقلتها لهما فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، قال إنها حاولت بشجاعة سحب موانسا جونيور وجبالا إلى مكان آمن بعد أن أطلق المشتبه به جيسي فان روتسيلار النار عليهما في 10 فبراير.
وقال زيمر متأثرًا خلال الإفطار الوطني للصلاة الستين: “قال الطفل: أخبري أمي وأبي أنني أحبهم، وقد وعدت كريستينا آبل جونيور بأنها ستنقل الرسالة، وقد فعلت ذلك”.
وأضاف: “إنها كلمات مأساوية، لكنها جميلة، من ابن محبوب إلى والديه المحبوبين”.
بطولة طفلة في لحظات الرعب
ولم يذكر زيمر اسم عائلة الفتاة كريستينا، لكنه بدا متأثرًا بشدة بشجاعتها رغم وصفها بأنها “خجولة”.
وكان قد قال: “كلمات مأساوية، لكنها جميلة، من ابن محبوب إلى والديه.. كلمات جميلة ما كانوا ليعرفوها لولا الوعد الذي أوفت به زميلته البطلة كريستينا”.
وبحسب التقارير، عندما بدأ إطلاق النار، حاولت جبالا، التي لا تزال في حالة حرجة لكنها مستقرة في مستشفى بفانكوفر بعد إصابتها في الرأس والرقبة، إغلاق باب المكتبة لكنها لم تتمكن، وقد أُصيبت هي وموانسا جونيور وآخرون.
وأوضح زيمر: “خلال إطلاق النار، أمسكت كريستينا بمايا المصابة بذراعها اليسرى.. وأمسكت بآبل جونيور بذراعها اليمنى.. ثم سحبتهما معًا تحت الطاولة للحماية”.
وأضاف: “بقيت معهما ممسكة بهما لمدة نحو 30 دقيقة بينما استمر إطلاق النار وما تلاه”.
ضحايا المأساة وتفاصيل صادمة
ولم ينجُ موانسا جونيور من الهجوم في ذلك اليوم، كما قُتل أيضًا زملاؤه كايلي سميث (12 عامًا)، وزوي بينوا (12 عامًا)، وتيكاريا لامبرت (12 عامًا)، وإيزيكيل سكوفيلد (13 عامًا)، إضافة إلى مساعدة تعليمية تبلغ 39 عامًا تُدعى شاندا أفيغانا-دوراند.
كما عثرت الشرطة على والدة منفذ الهجوم، جينيفر جاكوبس (39 عامًا)، وأخيه غير الشقيق إيميت جاكوبس (11 عامًا)، قتلى في منزل العائلة القريب.
وبعد أيام من المأساة، قال زيمر إن كريستينا ذهبت إلى منزل عائلة موانسا لتسليم الرسالة الأخيرة.
وأضاف: “كلمات جميلة ما كانوا ليعرفوها لولا الوعد الذي أوفت به زميلته البطلة كريستينا”، مشيرًا إلى أنه شعر “بشرف” لقاءها.
وقال أيضًا: “يمكنكم تخيّل ما تمر به هذه الطفلة البالغة 12 عامًا بعد تجربة كهذه”.
حالة الناجية ورسائل التضامن
دُفن موانسا جونيور لاحقًا في زامبيا، موطن عائلته، بدعم من الحكومتين الكندية والزامبية، بحسب ما أوردته صحيفة فانكوفر صن.
كما قدّم النائب تحديثًا موجزًا عن حالة جبالا، التي زارها في المستشفى قبل ثلاثة أيام.
وقال: “كانت ذراعها تتحرك، وساقها تتحرك، وعيناها تتحركان وهي تشاهد برنامجها التلفزيوني، وعندما تحدثت معها، كانت تستمع جيدًا لما أقوله”، داعيًا الحضور إلى الصلاة من أجلها ومن أجل عائلتها.
وفي تحديث على فيسبوك مساء الثلاثاء، قالت والدتها سيا إدموندز إن جبالا تتلقى العلاج من عدوى جديدة، لكنها لا تزال غير قادرة على الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي لتقييم إصابة الرأس، بسبب وجود شظايا رصاص في دماغها.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :