كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 مارس 2026 08:22 مساءً قرر بنك كندا الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%، في ظل تصاعد التوترات العالمية بسبب الحرب في إيران، والتي بدأت تلقي بظلالها على الأسواق والطاقة والتضخم.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه العالم حالة من عدم اليقين الاقتصادي، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل ملحوظ.
وأوضح البنك أن الحرب في الشرق الأوسط رفعت من مخاطر التباطؤ الاقتصادي العالمي، خاصة مع التأثير المباشر على إمدادات الطاقة.
يأتي هذا مع تهديد إمدادات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
كما أدى هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة تكاليف النقل، مع ضغوط إضافية على سلاسل الإمداد.
وحذّر البنك من أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى زيادة التضخم على المدى القصير، واستمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وأشار إلى أن أسعار الغذاء قد تتأثر بشكل أكبر، نظرا لاعتمادها على الطاقة والنقل والأسمدة، ما يعني أن المستهلكين قد يواجهون موجة غلاء جديدة في الفترة المقبلة.
ومع استمرار الأزمة، من المتوقع أن ترتفع أسعار الوقود، وأسعار المواد الغذائية، وتكاليف المعيشة بشكل عام.
ورغم أن كندا دولة مصدّرة للطاقة، ما قد يعزز إيراداتها، فإن المستهلكين والشركات داخل البلاد سيتحملون ارتفاع التكاليف.
ورغم هذه الضغوط، فضّل بنك كندا التريث، مؤكدا أنه يراقب تطورات الحرب، ويقيّم تأثيرها على الاقتصاد والتضخم، ومستعد للتدخل إذا استمرت الضغوط.
وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يتم فيها تثبيت الفائدة.
ولم يستبعد البنك احتمال رفع الفائدة مستقبلا، خاصة إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع أو امتد تأثيرها إلى باقي القطاعات.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :