Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

“محاصرون في منطقة حرب”.. عائلة كندية عالقة في قطر بسبب تأخر إصدار جواز سفر طفلها

كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 03:46 مساءً تدعو امرأة من ألبرتا الحكومة الكندية للمساعدة في إخراج عائلتها من منطقة حرب بعد أن أغلقت السفارة الكندية في قطر خدماتها الحضورية.

وتقول كريستن غريفيثس إن عائلتها عالقة في قطر لأن الحرب في إيران المجاورة أثّرت على وصول جواز سفر ابنها الجديد.

غريفيثس، المولودة في ليثبريدج، تعيش في قطر منذ خمس سنوات، وقدّمت طلب تجديد جواز ابنها كارتر كولين في 18 فبراير، إذ كان من المقرر أن ينتهي في مايو، وعندما اندلع الصراع في إيران في 28 فبراير، لم يكن الجواز قد وصل بعد.

وتواصلت مع السفارة الكندية في الأول من مارس بعد سقوط أول الصواريخ في إيران، وطلبت إصدار وثيقة سفر طارئة في حال لم يصل الجواز في الوقت المناسب، لكن السفارة كانت قد أغلقت خدماتها الحضورية، وأبلغوها بضرورة انتظار الجواز.

وقالت غريفيثس من الدوحة: “قالوا إن السفارة مغلقة لكل الخدمات الحضورية، وإن إصدار وثيقة سفر غير ممكن”.

وأضافت: “لا أفهم كيف تُغلق خدمات الطوارئ دون تحذير، خصوصًا لمن ينتظرون جوازات سفر”.

وتقول إنها تواصلت مع الحكومة الكندية عبر البريد الإلكتروني، لكن الردود أكدت أن الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار وثيقة السفر هي السفارة المغلقة في قطر.

وسيبلغ ابنها كولين عامه الثاني في نهاية أبريل، ولديها طفل آخر يبلغ خمسة أشهر.

وقالت: “ليس شعورًا جيدًا أن تكون عالقًا في منطقة حرب ولا تستطيع إخراج عائلتك”.

وتشير إلى أن كل السفارات في قطر — باستثناء السفارة الأميركية — ما تزال مفتوحة وتساعد مواطنيها.

العائلة تواجه خطر حقيقي.. والإنذارات الصاروخية تزيد القلق

تحاول شقيقتها جيليان كنوبلاوخ، المقيمة في لانغدون قرب كالجاري، مساعدتها دون جدوى.

وقالت: “كريستن تحاول أن تبقى إيجابية، لكنها لا تستطيع شرح سبب عدم قدرتهم على الخروج لطفلها البالغ عامين”.

وأضافت أن الإنذارات الصاروخية تُسمع بوضوح، وأن السكان يُطلب منهم البقاء في الداخل.

وأشارت غريفيثس إلى أنها دُعيت ثلاث مرات للصعود إلى حافلات الإجلاء التي تغادر قطر، لكنها تُمنع في كل مرة بسبب عدم امتلاك ابنها وثيقة سفر طارئة.

ورغم استيائها من تعامل كندا مع مواطنيها في الخارج، تشيد غريفيثس بطريقة تعامل الحكومة القطرية مع الوضع.

وقالت: “عادة نحصل على تحذير عند اقتراب الصواريخ، وعندما يتم اعتراضها، تهتز الأبواب والنوافذ”.

وتلتزم عائلتها البقاء في المنزل منذ 28 فبراير، وهي وزوجها يعملان من داخل البيت.

وقالت: “الفكرة بأننا لا نستطيع المغادرة حتى لو أردنا، وأننا لا نستطيع ركوب حافلات الإجلاء التي نظمتها كندا، تجعلنا نشعر بأننا محاصرون في منطقة حرب”.

مطالبات بتدخل فوري من أوتاوا

طلبت غريفيثس من الحكومة إرسال الجواز إلى السعودية، لكن الرد كان أن تسليم الجوازات يتم عبر شركة خارجية ولا يمكن تغييره.

وقالت: “كيف يمكن انتظار إعادة فتح خدمات الطوارئ بينما نحن في منطقة حرب؟”.

وأكدت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة أنها تعمل على القضية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :