كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 01:49 مساءً أفادت امرأة كندية عالقة في منطقة حرب أنها تواجه خيارًا “مستحيلًا”: الفرار مع أطفالها وترك زوجها خلفها، لأنه الوحيد في العائلة الذي لا يحمل الجنسية الكندية.
تعيش إيمي نيكييل في الدوحة بقطر منذ نحو عشرين عامًا، وتقول إنها بحاجة إلى مساعدة من الحكومة الفيدرالية للحصول على تأشيرة لزوجها الفلسطيني إياد مسعود، حتى يتمكنا من مغادرة منطقة الخطر.
لكن رغم اتصالاتها المتكررة ورسائلها العديدة مع المسؤولين القنصليين، تؤكد نيكييل أن وزارة الخارجية الكندية لم تقدّم لها المساعدة التي تحتاجها.
ومن بين عشرات الرسائل الإلكترونية التي تلقتها، وصلتها رسالة آلية من الخارجية الكندية تؤكد أن الخدمات القنصلية مخصّصة للمواطنين الكنديين، لكنها أشارت إلى أنه “في حالات الطوارئ قد تمتد بعض المساعدات إلى المقيمين الدائمين وأفراد الأسرة المؤهلين وفق لوائح الهجرة وحماية اللاجئين”.
وزوجها مسعود ليس مقيمًا دائمًا في كندا، والتقت به في قطر، حيث أسّسا عائلتهما هناك، ويزوران كندا بانتظام.
وفي رسالة أخرى، جاء فيها: “في هذه المرحلة نهتم بالمواطنين الكنديين فقط”، ثم طُلب منها تحديد ما إذا كانت “مستعدة للمغادرة دون زوجها”.
وتقول نيكييل: “هذا أمر مرهق بالنسبة لنا كأسرة، ومن غير المعقول أن يُطلب منا المغادرة أنا وأطفالي وترك زوجي خلفنا، ونحن بحاجة للبقاء معًا”.
وللزوجين ثلاثة أبناء جميعهم دون سن الرابعة عشرة.
وتخشى نيكييل أن تكون عائلات أخرى في وضع مشابه—حيث الزوج أو أحد الأبناء ليس مواطنًا كنديًا—تقع في الثغرات نفسها ولا تحصل على المساعدة.
قيود على التأشيرات وتعقيدات إضافية
تفرض السعودية قيودًا صارمة على إصدار التأشيرات للفلسطينيين، وتقول نيكييل إنها أرسلت عدة وثائق للخارجية الكندية تُثبت سفر زوجها السابق إلى كندا، على أمل أن تحصل على توجيهات واضحة.
وأضافت: “أعلم أن الأمر معقد، لكنني أحاول منذ فترة الحصول على إجابات حول كيفية مغادرتنا كعائلة، وكل ما أحصل عليه هو المماطلة”.
إغلاق المجال الجوي وإجلاء محدود للكنديين
أطلقت إيران صواريخ باتجاه قطر، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نظّمت الخارجية الكندية عدة حافلات لنقل نحو 270 كنديًا من الدوحة إلى الرياض في السعودية.
وبحسب آخر الأرقام، طلب 1,077 كنديًا المساعدة لمغادرة قطر منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
كنديون آخرون عالقون في الدوحة
ويزداد القلق لدى زوجين من مونتريال، محمود أحمد وزوجته سيده بانو، اللذين كانا في توقف قصير بالدوحة خلال عطلتهما في 24 فبراير، وكانا في الخارج عندما أسقطت الدفاعات القطرية صواريخ إيرانية فوق رؤوسهم.
ويقول أحمد إنه يعاني من مشاكل في القلب، وإن زوجته تعاني من محدودية الحركة ولا تستطيع المشي لأكثر من خمس دقائق.
ويؤكد أنه حاول التواصل مع السفارة الكندية لمدة ستة أيام، لكنه لم يتلقَّ سوى “رسائل آلية”.
ومع إغلاق مطار الدوحة، يحاول الزوجان إيجاد وسيلة نقل برية بعد فشلهما في الحصول على مقعد في الحافلات الكندية المتجهة إلى الرياض.
ويقول أحمد إنه يبحث عن سائق ينقلهم شرقًا إلى مسقط في سلطنة عُمان.
ويضيف: “المسافة أكثر من ألف كيلومتر وتستغرق نحو 12 ساعة بالسيارة، لكنني مستعد لذلك، لأن مسقط على الأقل خارج منطقة الحرب الآن”.
جهود حكومية محدودة ومقاعد شاغرة
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند إن الحكومة “تستكشف كل الجهود لضمان مغادرة الكنديين الراغبين في ذلك بأمان وسرعة”.
ومنذ 4 مارس، نظّمت الخارجية 504 مقاعد على رحلات جوية و390 مقعدًا على الحافلات، بإجمالي 894 مقعدًا متاحًا.
لكن 357 كنديًا فقط استخدموا هذه المقاعد—أقل من 40% من القدرة المتاحة—ما يعني أن المقاعد غير المستخدمة تُنقل إلى دول حليفة.
وبحسب الخارجية الكندية، هناك نحو 110 آلاف كندي مسجلين في الشرق الأوسط، و5,267 شخصًا طلبوا المساعدة لمغادرة مناطق الخطر.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :