Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

من يخلف علي خامنئي؟.. سيناريوهات مقلقة قد تجعل إيران أكثر خطورة

كتبت: كندا نيوز:الأحد 1 مارس 2026 04:10 صباحاً أثار الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربات العسكرية الأخيرة على طهران حالة من الغموض السياسي داخل إيران، وسط تساؤلات متزايدة حول الشخصية التي ستتولى قيادة البلاد في واحدة من أخطر المراحل منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

ويشكل غياب خامنئي، الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود منذ عام 1989، فراغًا سياسيًا ودينيًا كبيرًا، في وقت تسعى فيه مؤسسات الدولة الدينية والعسكرية إلى احتواء أي اضطراب داخلي وضمان انتقال السلطة بسرعة.

ولا يوجد حتى الآن مرشح يحظى بإجماع واضح بين مراكز النفوذ الرئيسية داخل النظام، والتي تشمل المؤسسة الدينية والحرس الثوري والقيادة السياسية.

وكان الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي يُعد أبرز المرشحين لخلافته، إلا أن وفاته في حادث تحطم مروحية عام 2024 أعادت خلط أوراق الخلافة.

ومن بين الأسماء المطروحة، يبرز مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، والذي يتمتع بنفوذ واسع داخل دوائر الحكم رغم عدم توليه مناصب رسمية، إضافة إلى علي لاريجاني، المسؤول الأمني والسياسي البارز الذي ازدادت صلاحياته مؤخرًا ويُنظر إليه كشخصية قادرة على إدارة مرحلة انتقالية معقدة.

كما تشير تقديرات سياسية وأمنية إلى احتمال صعود نفوذ الحرس الثوري الإيراني بشكل أكبر، وهو سيناريو قد يؤدي إلى انتقال البلاد نحو حكم ذي طابع عسكري أكثر تشددًا بدل القيادة الدينية التقليدية، ما قد يزيد من حدة المواجهة مع الغرب ويؤثر على ملفات حساسة أبرزها البرنامج النووي الإيراني.

ووفق الدستور الإيراني، تتولى قيادة مؤقتة مكونة من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد أعضاء مجلس صيانة الدستور إدارة شؤون البلاد مؤقتًا، إلى حين اختيار مرشد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضوًا.

وتجري مناقشات اختيار المرشد الجديد عادة خلف أبواب مغلقة، وسط ترجيحات بطرح أسماء دينية بارزة أخرى، بينها رجال دين يشغلون مواقع مؤثرة في القضاء والمؤسسات الدينية ومجلس صيانة الدستور.

ويرى مراقبون أن طبيعة القيادة المقبلة ستحدد مستقبل إيران السياسي والأمني، سواء عبر استمرار نهج النظام الحالي أو الاتجاه نحو مرحلة أكثر تشددًا قد تزيد من التوترات الإقليمية والدولية في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :