Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

بعد ست زيارات لبلده الأصلي.. القضاء الكندي يمنح لاجئًا فرصة جديدة بسبب “تجنبه المساجد”

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 فبراير 2026 03:10 مساءً ألغى قاضٍ فيدرالي قرارًا سابقًا صادرًا عن دائرة حماية اللاجئين في كندا (RPD)، معتبرًا أنها فشلت في التعامل مع “دليل حاسم” عند سحب صفة اللجوء من رجل باكستاني عاد إلى بلده عدة مرات بعد حصوله على الحماية.

إرفان أحمد وصل إلى كندا عام 2014 عبر برنامج “اللاجئ بموجب الاتفاقية”، مستندًا إلى انتمائه للطائفة الأحمدية، وهي أقلية مسلمة تتعرض للاضطهاد في باكستان.

لكن بعد حصوله على وضع اللاجئ، اكتشفت السلطات أنه زار القنصلية الباكستانية في تورنتو مرتين للحصول على جواز سفر، كما عاد إلى باكستان ست مرات بين 2016 و2022، وقضى هناك 336 يومًا.

اتهامات بإعادة طلب حماية الدولة الأصلية

رأت دائرة حماية اللاجئين أن أحمد “أعاد طوعًا طلب حماية باكستان”، وأنه لم يقدم أدلة كافية لدحض هذا الافتراض، كما اعتبرت أن رواياته حول الجهات التي يخشاها “تغيّرت بحسب الناس”، بين متطرفين دينيين وسلطات حكومية، ما جعل أقواله غير متسقة.

لكن القاضية آفي ياو-ياو غو رأت في حكمها الصادر في 18 فبراير أن الدائرة استندت إلى “تناقضات غير موجودة”، وأخطأت عندما تجاهلت إجراءً احترازيًا مهمًا اتخذه أحمد في باكستان، وهو تجنب الذهاب إلى المسجد خوفًا من المتطرفين.

القاضية تنتقد تجاهل الأدلة وتعيد الملف للمراجعة

قالت القاضية إن الدائرة ركزت على “حفل زفاف كبير” أقامه أحمد، وعلى مدة زياراته، وعلى اصطحابه عائلته إلى باكستان، معتبرة ذلك دليلاً على غياب الخوف، لكنها لم تتعامل مع الدليل المتعلق بتجنبه المساجد، وهو عنصر قد يثبت استمرار خوفه من الاضطهاد.

وأضافت أن تجاهل هذا الدليل يعني أن الدائرة “لم تفِ بواجبها في تقديم أسباب مبررة وواضحة لقرارها”.

وبناءً على ذلك، منحت القاضية أحمد حق المراجعة القضائية وأعادت قضيته إلى دائرة حماية اللاجئين “لإعادة النظر فيها من قبل هيئة مختلفة”.

محامي أحمد يرحّب بالقرار.. وخلاف حول تفسير الزيارات

رحّب محامي أحمد، دانيال كينغويل، بالحكم، مؤكدًا أن موكله قدم أسبابًا مشروعة لزياراته، مثل الزواج، ولادة طفله، ومرض ووفاة والديه، وقال إن الحكم يتماشى مع قرارات أخرى انتقدت “التشدد المفرط” في قضايا وقف اللجوء.

وأوضح أن مساجد الأحمدية هي “الهدف الرئيسي” للمتطرفين في باكستان، وأن سلوك أحمد هناك كان حذرًا ومتوافقًا مع خوفه المستمر.

لكن محامي الهجرة سيرجيو كاراس انتقد الحكم، معتبرًا أن القاضية “بحثت عن أي مبرر” للحكم لصالح أحمد، رغم إقرارها بمعظم استنتاجات الدائرة، وقال إن تعدد الرحلات وطولها “يتعارض مع ادعاء الخوف من الاضطهاد”، إضافة إلى حصوله على جواز سفر باكستاني مرتين.

دعوات لإصلاح قانون اللجوء في كندا

يرى كاراس أن النظام بحاجة لإصلاح عاجل، مشيرًا إلى ارتفاع طلبات اللجوء من الطلاب الدوليين من 1,500 عام 2018 إلى أكثر من 11,000 عام 2023، وهو يأمل أن يسد مشروع القانون C‑12 الثغرات الحالية، بما في ذلك منع اللاجئين من العودة لبلدانهم إلا في حالات طارئة.

لكن كينغويل يرى أن مشروع القانون “مقلق”، لأنه سيمنع تقديم طلب اللجوء بعد مرور عام على الوصول، ما قد يعرّض ضحايا العنف الأسري والمثليين واللاجئين من مناطق الحرب للخطر إذا لم يعرفوا الإجراءات مبكرًا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :