كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 فبراير 2026 01:22 مساءً أدى أحد تحركات دونالد ترامب الأخيرة إلى اتهام كندا للولايات المتحدة بالتدخل في سياستها الداخلية، في وقت وصلت فيه العلاقات بين البلدين إلى مستوى متدنٍ جديد.
تصاعدت التوترات مع استمرار نزاعات ترامب التجارية وضغطه على دول الناتو بشأن السيطرة على غرينلاند، ما جعل العلاقة بين أمريكا وكندا أكثر صدامًا.
وفي يناير، حذّر سفير ترامب لدى كندا من أن الولايات المتحدة قد تغيّر شروط اتفاقية “نوراد” وتُدخل طائرات F‑35 إلى الأجواء الكندية إذا تراجعت حكومة كندا عن شراء الطائرات الأمريكية، وظهر تطور جديد زاد التوتر بين ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
اتصالات مع انفصاليي ألبرتا
كُشف أن أعضاء من فريق ترامب أجروا محادثات مع انفصاليين يمينيين في ألبرتا يسعون لدفع المقاطعة للانفصال عن كندا، وهي فكرة لطالما قال ترامب إنه يرغب بتحقيقها عبر جعل ألبرتا “الولاية الـ51″.
وأثار الخبر صدمة واسعة في كندا، ودفع سياسيين كبارًا — مثل حاكم بريتش كولومبيا ديفيد إيبي — لاتهام المجموعة بـ”الخيانة”.
وأدان كارني هذه الاتصالات وطالب الولايات المتحدة باحترام السيادة الكندية، قائلًا: “أتوقع من الإدارة الأمريكية احترام السيادة الكندية”.
اجتماعات مع مجموعة APP
تأكد أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية عقدوا اجتماعات مع ممثلي “مشروع ازدهار ألبرتا” APP خلال عام 2025.
وذكر تقرير “فايننشال تايمز” أن المجموعة كانت تخطط، بعد استفتاء محتمل على الاستقلال، لطلب خط ائتمان بقيمة 500 مليار دولار من وزارة الخزانة الأمريكية لتمويل إنشاء حكومة مستقلة.
وأكد الجانب الأمريكي حدوث الاجتماعات لكنه نفى تقديم أي التزامات.
أما ممثلو APP فاتهموا خصومهم بتضخيم القصة لتصويرها كحركة تريد الانضمام للولايات المتحدة بدل السعي للاستقلال.
وتحدث رئيس مشروع APP ميتش سيلفستر إلى “ذا إندبندنت” نافيًا مناقشة أي تمويل، ومتهمًا خصومه بمحاولة تخويف الكنديين عبر الحديث عن “الولاية الـ51″، وقال إن “الخوف من أمريكا” كان سبب خسارتهم الانتخابات السابقة.
وتبنت المجموعة خطابًا يمينيًا مشابهًا لترامب، إذ ركزت على السيطرة المحلية على قطاع النفط والغاز، وهاجمت الحكومة الفدرالية بسبب “اليقظة، وثقافة الإلغاء، والنظرية العرقية النقدية”.
وأعرب سيلفستر عن دعمه لـ”نظرية الاستبدال”، ودعا لحصر الجنسية بمن يولدون في ألبرتا، رغم أن حلفاء ترامب يحاولون إلغاء هذا الحق في الولايات المتحدة.
تصاعد الخلافات حول الصين وغرينلاند
شارك ممثلو APP والولايات المتحدة القلق من تعمّق علاقة كندا مع الصين وسط تدهور العلاقات التجارية مع واشنطن.
وهدد ترامب برد “قوي جدًا” قد يشمل فرض رسوم بنسبة 100% على الصادرات الكندية إذا وقّعت الحكومة الفيدرالية اتفاقًا تجاريًا مع بكين.
واستمر ترامب في الضغط على كندا بشأن ملف غرينلاند، ما أثار خلافات مع الدنمارك ودول الناتو.
ورأى مراقبون أن إدارة ترامب في ولايته الثانية مستعدة لتجاوز الأعراف الدبلوماسية وإعادة تشكيل المشهد السياسي العالمي، فيما وجدت كندا نفسها في قلب هذه المواجهة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :