كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 فبراير 2026 02:35 مساءً بينما تعمل الحكومات على تحسين وصول الكنديين إلى طبيب العائلة، يكشف تقرير جديد أن القدرة على الحصول على الرعاية الأولية تختلف بشكل كبير بين المقاطعات والأقاليم.
التقرير، المستند إلى استطلاع Our Care التابع للجمعية الطبية الكندية، يشير إلى أن نحو 5.8 مليون بالغ ما زالوا بلا رعاية أولية.
لكن عند التدقيق، يتضح أن سكان نيو برونزويك، ونيوفاوندلاند، وجزيرة الأمير إدوارد، وكيبيك، وإقليمين شماليين لديهم وصول أقل مقارنة بمقاطعات مثل أونتاريو، وبريتش كولومبيا، ومانيتوبا.
“لدينا 13 نظام رعاية أولية وليس نظامًا وطنيًا واحدًا”
تقول الدكتورة تارا كيران، التي عملت مع الجمعية الطبية الكندية على الاستطلاع: “نتائج التقرير توضح أننا لا نملك نظام رعاية صحية وطنيًا واحدًا، بل 13 نظامًا أو أكثر للرعاية الأولية”.
وشمل الاستطلاع 16,876 بالغًا من مختلف أنحاء كندا، وسُئل المشاركون عمّا إذا كان لديهم طبيب عائلة أو ممرضة ممارِسة أو مركز رعاية أولية يتلقون فيه خدماتهم.
نيو برونزويك بين الأسوأ في البلاد
سجّلت نيو برونزويك واحدة من أدنى النسب، إذ قال 65.9% فقط من المشاركين إن لديهم مقدم رعاية أولية — ما يعني أن نحو 240 ألف شخص في المقاطعة بلا طبيب عائلة.
وتقول الدكتورة ليز بابين، طبيبة عائلة في نيو برونزويك: “لسنا متفاجئين.. نحن نتأخر عن المقاطعات الأخرى منذ سنوات بسبب ضعف الاستثمار في الرعاية الأولية”.
وبالمقابل، سجّلت ألبرتا وأونتاريو ومانيتوبا أعلى نسب وصول: 87.4%، 88.5%، و88.8% على التوالي.
أسباب التفاوت: الاستثمار والرواتب
تقول كيران إن عدة عوامل قد تفسّر هذا التفاوت، منها:
الاستثمار في الرعاية القائمة على الفرق الطبية (Team-based care) الرواتب الأفضل التي تجذب الأطباء إلى مقاطعات معينةوتحذّر بابين من أن غياب طبيب العائلة قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، خصوصًا لمن يعانون من أمراض مزمنة.
دراسة: غياب طبيب العائلة يضاعف خطر الوفاة
وجدت دراسة حديثة من أونتاريو أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ولم يحصلوا على طبيب عائلة لمدة عامين أو أكثر:
لديهم احتمال وفاة أعلى بـ12 مرة واحتمال وفاة مبكرة أعلى بـ16 مرة تقريبًاالرعاية العاجلة: ثلث الكنديين فقط يحصلون عليها بسرعة
بحث التقرير أيضًا قدرة المرضى على الحصول على رعاية عاجلة في اليوم نفسه أو اليوم التالي، ووجد أن:
37% فقط من الكنديين قادرون على ذلك أونتاريو أعلى من المعدل الوطني: 44.6% نوفا سكوشا، نيوفاوندلاند، والأقاليم الشمالية أقل من المعدلوتقول كيران: “المشكلة ليست في رغبة الأطباء، بل في تصميم النظام الذي لا يجعل الأمر سهلاً”.
الرعاية خارج ساعات العمل: الأرقام أسوأ
أفاد 31% فقط من الكنديين بأن عياداتهم توفر دعمًا خارج ساعات الدوام.
وجاءت بريتش كولومبيا، وألبرتا، والمقاطعات الأطلسية أقل بكثير من المعدل الوطني.
ويقول الدكتور إيدي لانغ، طبيب طوارئ في كالجاري: “المرضى لا يسيئون استخدام الطوارئ.. إذا جاؤوا، فهذا يعني أنهم يشعرون بأن المشكلة عاجلة فعلًا”.
رضا منخفض رغم وجود طبيب عائلة
وجد التقرير أن:
67% من الذين لديهم رعاية أولية قالوا إن طبيبهم يدعم رفاههم العام لكن 27.8% فقط راضون عن نظام الرعاية الأولية ككلوتقول بابين: “لم نكن بخير منذ سنوات.. لكنني متفائلة بأن الاستثمار الحالي قد يحدث فرقًا”.
وتضيف كيران أن الرعاية الأولية ليست مجرد وجود طبيب: “الناس يريدون دخولًا سريعًا، واحترامًا، وإمكانية الوصول إلى سجلاتهم، والشعور بالقدرة على إدارة صحتهم”.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :