كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 فبراير 2026 03:46 مساءً تبدأ شبكة التأمين المنزلي في كندا بالتصدع مع استمرار ارتفاع تكاليف الطقس المتطرف، وتبقي شركات التأمين المنافسة قوية، لكنها تقلص وثائقها للتكيف مع ارتفاع المخاطر.
وترفع الشركات الأقساط بمعدلات تتجاوز التضخم، وتستبعد بعض المخاطر، وترفع الخصومات، وتقلل التعرض للمناطق عالية الخطورة، وتشير Morningstar DBRS إلى بوادر مبكرة على تشديد التغطية في السوق.
وتعمل الشركات على تقليل وجودها في المناطق الأكثر تعرضًا للطقس القاسي، ويقول الرئيس التنفيذي لبنك TD ريموند تشون إنهم أعادوا موازنة وجودهم في تلك المناطق، واستهدفوا النمو في المناطق الأقل عرضة للكوارث.
وتتخذ شركة Definity Financial خطوات مماثلة، إذ تنقل الأعمال الجديدة إلى مناطق أقل تعرضًا للمخاطر وتقلل التركّز في المناطق ذات درجات الخطر المرتفعة.
خسائر قياسية وضغط على المستهلكين
ترتفع الضغوط لإعادة موازنة المحافظ بعد قفزة كبيرة في التكاليف خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا خسائر عام 2024 التي بلغت 9.4 مليارات دولار.
وتشير تقارير TD إلى أن متوسط خسائر الممتلكات الشخصية بين 2020 و2024 كان يقارب ضعف الفترة السابقة، بينما ارتفع عدد أحداث الطقس الكارثية إلى 15 حدثًا سنويًا مقارنة بحدثين فقط في الثمانينيات.
وتقول الخبيرة الاقتصادية ليكيليلي سايتليكو إن ارتفاع خسائر الممتلكات يضع ضغطًا كبيرًا على قطاع التأمين المنزلي، وترفع الشركات الخصومات إلى 10 آلاف دولار لمخاطر مثل البرد، وتقلل التغطية، أو تمتنع عن تقديمها لبعض المخاطر مثل الفيضانات، وتبقى تغطية الفيضانات محدودة، بينما يقدّر مكتب التأمين الكندي أن نحو 1.5 مليون منزل لا يمكنه الحصول عليها.
ويشير الباحث ديفيد نيكرسون إلى أن التغطية الفعلية أقل مما تعلنه الشركات بسبب البيانات القديمة حول المناطق المعرّضة للخطر.
ويضيف أن شركات التأمين قد تقع في فخ التركّز كما حدث مع TD في عاصفة البرد في كالجاري عام 2024، حيث تكبّدت خسائر ضخمة واضطرت للانسحاب لإعادة بناء احتياطاتها.
مستقبل غير مستقر وحلول تعتمد على الصمود المناخي
تتركز الخسائر في ألبرتا، حيث أدت عاصفة البرد بقيمة 3 مليارات دولار وحريق جاسبر بقيمة 1.1 مليار دولار في 2024 إلى تجاوز تكاليف التشغيل لإيرادات الأقساط بنحو 20%.
ورغم التحديات، يبقى القطاع مستقرًا وفق Morningstar DBRS، التي ترى أن خسائر 2024 كانت اختبارًا لقدرة الشركات على الصمود، لكنها تعتمد بشكل كبير على رفع الأسعار.
وترتفع تكاليف التأمين المنزلي بنسبة 31% بين 2021 و2025، مع زيادات أكبر في بريتش كولومبيا وألبرتا.
وتقول ناديا دريف إن المستهلكين يتحملون العبء الأكبر، وإن الحل يكمن في الاستثمار في تعزيز القدرة على مواجهة تغيّر المناخ.
ويدعو مكتب التأمين الكندي إلى بناء منازل أكثر قدرة على تحمل الطقس المتطرف، وتجنب البناء في مناطق الفيضانات، ورفع معايير البناء لمواجهة مخاطر مثل البرد والحرائق.
ويحذر ليام ماغوينتي من أن اتجاهات الطقس تشير إلى ارتفاع التكاليف مع اشتداد الظواهر المناخية، وأن هذه التكاليف ستقع في النهاية على عاتق أصحاب الوثائق ودافعي الأقساط.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :