Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

مؤشر النوم الأوروبي 2026 يكشف قائمة مفاجئة: أفضل وأسوأ المدن للخلود إلى النوم

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 فبراير 2026 04:10 مساءً كشف مؤشر جديد عن أسوأ المدن الأوروبية للنوم، فقد قارن مؤشر النوم الأوروبي 2026 ظروف النوم في 25 مدينة لتحديد أفضل وأسوأ الأماكن للخلود إلى النوم.

وباستخدام بيانات بيئية وسلوكية مرتبطة بشكل مباشر باضطرابات الليل، قيّم المؤشر مستويات الضوضاء، والتلوث الضوئي، وجودة الهواء، ومعدلات التدخين، واستهلاك الكحول، ومتوسط مدة النوم لدى السكان والزوار في المناطق الحضرية.

ثم جرى قياس كل عامل باستخدام نظام نقاط، بحيث تعكس الدرجات الأقل ظروف نوم أفضل.

ومن بين أسوأ المدن أداءً جاءت لندن، التي احتلت المرتبة 20 من أصل 25، وسجلت 36.12 نقطة من أصل 70 وفق نظام التقييم.

وإلى جانب تلوث الهواء والتنقل الليلي، تم تحديد التعرض للضوضاء كعامل رئيسي يقلل جودة النوم في العاصمة البريطانية.

هذه العوامل، إلى جانب حركة المرور الكثيفة والحياة الليلية والضوضاء الخلفية، تجعل اضطرابات النوم أمرًا لا مفر منه للزوار والسكان، خصوصًا في المناطق السياحية المزدحمة بالفنادق والإيجارات قصيرة الأجل.

ومع ذلك، يثبت المؤشر أن حجم المدينة لا يحدد نتائج النوم، كما يظهر في باريس التي حققت أداءً أفضل رغم الكثافة السياحية والمرورية المشابهة.

الأسوأ للنوم

في أسفل القائمة جاءت براغ، تليها وارسو وبرشلونة، وهي مدن تتميز بارتفاع الضوضاء الليلية، ومناطق النشاط الليلي المكثف، ومستويات حركة المرور العالية.

وسجلت براغ نتائج سيئة بسبب ارتفاع استهلاك الكحول ومعدلات التدخين، إضافة إلى مستويات الضوضاء الأعلى مقارنة بمدن أخرى.

أما برشلونة، التي جاءت ثالث أسوأ مدينة للنوم، فقد سجلت أعلى مستوى تلوث ضوضائي بين 25 مدينة، نتيجة أعداد الزوار الكبيرة، والحياة الليلية الصاخبة، والمناطق السكنية المكتظة.

الأفضل للنوم

في المقابل، برزت زيورخ كأفضل مدينة أوروبية للنوم، تليها أمستردام وستوكهولم.

وقد حققت هذه المدن نتائج جيدة بفضل انخفاض مستويات الضوضاء وإدارة أفضل للأنشطة الليلية.

فبينما تتمتع زيورخ بانخفاض التلوث الضوئي وجودة هواء معتدلة، تعتمد أمستردام وستوكهولم على تخطيط حضري يحد من الضوضاء، بما في ذلك المساحات الخضراء وإدارة حركة المرور التي تساعد على تخفيف الصوت.

ضربة إضافية للندن

في ضربة جديدة للعاصمة البريطانية، تم تصنيف لندن كـ”أسوأ مدينة ضخمة في العالم” من حيث حركة المرور – بمتوسط سرعات لا يتجاوز 10 أميال في الساعة.

ويواجه السائقون في لندن تأخيرات كبيرة، إذ كشف تقرير جديد صادر عن TomTom أن رحلة بطول ستة أميال تستغرق في المتوسط 35 دقيقة و7 ثوانٍ، مما يرسخ مكانة لندن كأبطأ مدينة في العالم من حيث حركة المرور.

كما وجد التقرير أن أوقات السفر ارتفعت بمقدار 45 ثانية مقارنة بالعام الماضي، ما يؤدي إلى خسارة السائق العادي نحو 136 ساعة سنويًا عالقًا في الازدحام.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :