كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 4 فبراير 2026 08:22 صباحاً كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تصميم جديد لما وصفه بـ ”قاعة احتفالات كبيرة وجميلة” ضمن مشروع إعادة تطوير الجناح الشرقي للبيت الأبيض، في خطة تقدر تكلفتها بنحو 300 مليون دولار، وقد ترتفع – وفق تقارير – إلى قرابة 400 مليون دولار.
وبحسب موقع “ديلي ميل”، نشر ترامب عبر حسابه على منصة تروث صورة تصميمية للمشروع من زاوية تُظهر المبنى كما سيُرى من جهة وزارة الخزانة، واصفاً الجناح الشرقي الحالي بأنه “صغير ومتهالك وأُعيد بناؤه مرات عدة”، مؤكداً أن البديل سيكون “جناحاً شرقياً رائعاً” يضم قاعة احتفالات قال إن الرؤساء طالبوا بها منذ أكثر من 150 عاماً.
ويتضمن التصميم الجديد واجهة معمارية تحاكي الواجهة الشمالية التاريخية للبيت الأبيض، على أن يُستخدم المبنى الجديد لاستضافة الفعاليات الرسمية الكبرى، مع قدرة استيعابية تصل إلى 1000 ضيف داخل قاعة تبلغ مساحتها نحو 22 ألف قدم مربعة.
أما إجمالي مساحة المبنى الجديد، الذي سيضم أيضاً مكاتب موظفي السيدة الأولى، فسيصل إلى نحو 89 ألف قدم مربع موزعة على طابقين.
من جانبه، أوضح المهندس المعماري شالوم بارانيس، المشرف على المشروع، أن المخططات تشمل إعادة بناء الجناح الشرقي بطابقين بدلاً من طابق واحد، ما يسمح بدخول الضيوف إلى القاعة الجديدة عبر الغرفة الشرقية التاريخية داخل المبنى الرئيسي للبيت الأبيض.
لكن هذا التغيير أثار مخاوف من اختلال التوازن المعماري، ما دفع المصممين إلى طرح فكرة إضافة امتداد بطابق واحد في الجناح الغربي مستقبلاً لإعادة “التناظر” بين الجانبين.
وأكد بارانيس أن أي توسعة محتملة في الجناح الغربي لن تشمل مكاتب رئاسية جديدة أو طوابق إضافية للمكتب البيضاوي.
وقد واجه المشروع انتقادات بسبب هدم الجناح الشرقي السابق في أكتوبر دون ما اعتبره البعض رقابة كافية من الهيئات المختصة، إضافة إلى الجدل حول تمويل القاعة من تبرعات خاصة، بينها شركات لديها مصالح أمام الحكومة الفدرالية.
وقبيل اجتماع لجنة التخطيط، تجمع نحو اثني عشر متظاهرًا، من بينهم أعضاء في منظمة الرقابة المدنية كومون كوز، أمام مقر اللجنة رافعين لافتات كتب عليها أن الفساد لم يبدُ يومًا بهذا القدر من الابتذال.
وداخل اللجنة، عبّر عدد من الأعضاء عن قلقهم من حجم المشروع وتأثيره على المبنى التاريخي، وقال فيل ميندلسون، رئيس مجلس مدينة واشنطن وعضو اللجنة، إنه يخشى أن “يطغى التوسع الجديد بشكل كبير على المبنى الأصلي”، منتقداً أيضاً عرض المشروع بشكل مجزأ بدلاً من تقديم رؤية متكاملة تشمل التغييرات المقترحة في مركز الزوار، ولافاييت بارك، والجناح الغربي.
كما أبدت العضوة ليندا أرغو مخاوف مشابهة بشأن الحجم والمقياس العام للمشروع.
وفي المقابل، دافع مؤيدو المشروع عنه باعتباره ضرورة لتمكين الولايات المتحدة من استضافة الفعاليات الرسمية الكبرى داخل مبنى دائم بدلاً من الخيام المؤقتة.
وأشار رئيس اللجنة ويل شارف – وهو أيضاً سكرتير موظفي البيت الأبيض – إلى أن بعض المناسبات الرسمية لكبار الضيوف، مثل الزيارات الملكية، تُقام حالياً في خيام على الحديقة الجنوبية، معتبراً أن ذلك “لا يليق بصورة الولايات المتحدة”.
ويُنتظر أن تُعرض الخطط التفصيلية على الجهات المعمارية والتخطيطية المختصة، فيما تسعى الإدارة إلى تسريع التنفيذ بحيث يكتمل المشروع بحلول عام 2028.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :