Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

خبراء يكشفون أخطر 6 مناطق في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 فبراير 2026 10:34 صباحاً حذّر خبراء من أن اندلاع حرب عالمية ثالثة — إن وقع — لن تكون تداعياته محصورة في دولة أو إقليم واحد، بل ستطال العالم بأسره، غير أن بعض المناطق ستواجه مخاطر أكبر من غيرها بسبب ارتباطها بصراعات قائمة أو برامج نووية أو نزاعات إقليمية لم تُحل بعد.

وبحسب تقرير نشره موقع Newsner نقلًا عن تحليل لصحيفة Daily Express، فإن خريطة الخطر في أي حرب كبرى سترتبط أساسًا بمراكز النفوذ العسكري والنووي وبؤر التوتر الجيوسياسي.

الولايات المتحدة وروسيا في قلب المعادلة:

يضع التحليل الولايات المتحدة في مقدمة الدول الأكثر عرضة للخطر، نظرًا لدورها المحوري في التحالفات العسكرية العالمية وارتباطها المباشر بمعظم الأزمات الكبرى.

وأي مواجهة بين القوى العظمى ستجعل واشنطن طرفًا رئيسيًا فيها، ما يزيد من احتمالات استهداف مصالحها وقواعدها.

أما روسيا، فتُعد منطقة عالية الخطورة بسبب حربها المستمرة في أوكرانيا وتوتر علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي. امتلاك موسكو ترسانة نووية ضخمة يجعلها عنصرًا أساسيًا في أي سيناريو تصعيد عالمي.

الشرق الأوسط:

يشير التقرير إلى أن إيران وإسرائيل من أكثر الدول عرضة للتأثر في حال توسّع أي صراع دولي. فالتوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب المواجهات غير المباشرة في المنطقة، تجعل المشهد الإقليمي شديد الحساسية.

أما إسرائيل، فهي تعيش أصلًا في بيئة صراعية مزمنة، وقد كانت هدفًا مباشرًا في جولات تصعيد سابقة.

آسيا والمحيط الهادئ: تايوان وكوريا الشمالية:

في شرق آسيا، تُعد تايوان من أخطر النقاط المحتملة بسبب إصرار الصين على ضمّها واعتبارها جزءًا من أراضيها. ويرى محللون أن أي حرب عالمية قد تُسرّع من تحوّل التوتر في مضيق تايوان إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

كما تبرز كوريا الشمالية بوصفها منطقة مثيرة للقلق، بسبب قدراتها العسكرية وتحالفاتها، ما يجعل سلوكها في أي نزاع واسع النطاق غير قابل للتوقع.

يؤكد التقرير أن هذه التقييمات ليست تنبؤات حتمية باندلاع حرب عالمية، بل قراءة للواقع الجيوسياسي الحالي ومراكزه الحساسة. فاندلاع مثل هذا الصراع يظل احتمالًا نظريًا، لكنه يسلّط الضوء على هشاشة التوازنات الدولية في ظل تصاعد الأزمات.

ويخلص الخبراء إلى أن تجنّب الكارثة يتطلب تعزيز الحوار الدولي، وخفض التوتر في بؤر النزاع، والعمل على حلول سياسية قبل أن تتحول الخلافات إلى مواجهات لا يمكن احتواؤها.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :