كتبت: كندا نيوز:الجمعة 30 يناير 2026 09:34 صباحاً تشهد كندا هذا الشتاء موجات قاسية من البرد وتساقطًا كثيفًا للثلوج في عدة مناطق، ومع استمرار التوقعات بعواصف جديدة خلال الأيام المقبلة، يؤكد خبراء أن ما يحدث ليس مجرد تقلب موسمي عابر، بل نتيجة مباشرة لتغيّر المناخ.
الخبير الكندي المتقاعد في الأرصاد الجوية جيم أبراهام، الذي أمضى سنوات طويلة في العمل مع هيئة البيئة الكندية، أوضح أن العالم أصبح أكثر دفئًا بنحو درجة ونصف مئوية مقارنة بالماضي، ما أدى إلى زيادة قدرة الغلاف الجوي على حمل الرطوبة بنسبة تقارب 10%.
هذه الزيادة تعني ببساطة أن كميات الهطول – سواء مطرًا أو ثلجًا – أصبحت أكبر وفي مواسم مختلفة من السنة.
ويشير أبراهام إلى أن القطب الشمالي يسخن بمعدل أسرع بأكثر من ضعفين مقارنة بخط الاستواء، وهو ما يؤثر على التيار النفاث (Jet Stream)، فيجعله أكثر تذبذبًا وبطئًا. هذا الاضطراب يؤدي إلى بقاء أنماط الطقس القاسية لفترات أطول، سواء كانت موجات برد أو عواصف ثلجية كثيفة.
وعلى المستوى الإنساني، ينعكس هذا الواقع على حياة الناس اليومية. فالكندية جان هيكمان، البالغة من العمر 92 عامًا، لا تزال تحرص على المشي يوميًا رغم الأرصفة الزلقة. لكنها تعترف بأن الوضع يزداد صعوبة مع كل عاصفة جديدة. وتقول: “من الجميل أن أخرج من المنزل، لكنني لا أريد أن أسقط. علينا أن نتعايش مع الأمر.”
ويرى الخبراء أن هذه المشاهد ستتكرر أكثر في المستقبل إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع. فالعواصف الأقوى، وفترات البرد الأطول، والتساقطات غير المعتادة، كلها مؤشرات على أن المناخ الكندي – ومعه مناخ العالم – يدخل مرحلة جديدة من التطرف وعدم الاستقرار.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :