Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

ماذا سيحدث في حال ضربت أمريكا إيران؟.. إليك السيناريوهات المحتملة وتداعياتها على المنطقة والعالم

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 30 يناير 2026 08:10 صباحاً مع تصاعد الاحتجاجات داخل إيران وتشديد القبضة الأمنية، تتزايد المخاوف في طهران من احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية.

فقد تعززت هذه المخاوف بعد تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة، شملت نشر حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومدمرات صواريخ موجهة، ما يرفع مستوى الجاهزية لأي تحرك عسكري محتمل.

من جانبه، لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً نهائياً باستخدام القوة، لكنه وضع ما وصفه بـ”خطين أحمرين”: قتل المتظاهرين السلميين أو تنفيذ إعدامات جماعية بحق المعتقلين.

وفي الوقت نفسه، يواصل الرئيس ترامب دعوته لطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يمنعها من امتلاك سلاح نووي، وفقًا لمنشور له على منصة تروث سوشيال.

حرب سهلة البداية… صعبة السيطرة

فوفقا لموقع “Metro”، حذر خبراء في العلاقات الدولية من أن أي مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران قد تبدأ بضربات محدودة، لكنها سرعان ما تخرج عن السيطرة.

فالسيناريو المرجح، وفق تقديرات أكاديمية، يتمثل في ضربات أمريكية دقيقة تستهدف منشآت عسكرية أو نووية إيرانية.

لكن الرد الإيراني، من المرجح أن يكون غير مباشر ويقتصر على الإقليم، من خلال الصواريخ والشركاء الإقليميين والهجمات السيبرانية والضغط البحري، بدلاً من مواجهة تقليدية قوة مقابل قوة.

وأشار الخبراء إلى أن الخطر لا يكمن في قرار الحرب المتعمد، بل في التصعيد الناتج عن سوء التقدير، إذ قد تتحول حتى الضربات المحدودة إلى صراع أوسع مما هو مقصود

تداعيات اقتصادية عالمية

أي تصعيد عسكري لن يبقى محصوراً في المنطقة، فأسواق الطاقة ستكون أول المتأثرين، إذ قد تقفز أسعار النفط والغاز بشكل حاد، ما يدفع موجة تضخم عالمية جديدة.

كما قد تتعرض دول تستضيف قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط لتهديدات مباشرة، ما يوسع دائرة عدم الاستقرار.

ويشير الخبراء إلى أن التوترات الحالية قد تكون جزءاً من سياسة ردع وضغط سياسي أكثر من كونها استعداداً فعلياً لحرب شاملة، نظراً للعواقب الجسيمة التي قد تترتب على صراع مفتوح مع إيران.

هل تؤدي الضربات إلى تغيير النظام؟

أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في أن تؤدي ضربات أمريكية مركزة إلى إضعاف البنية الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني، ما يفتح المجال أمام احتجاجات داخلية أوسع أو تغييرات سياسية.

لكن هذا المسار محفوف بالمخاطر، إذ قد يؤدي أيضاً إلى فوضى داخلية أو سيطرة أطراف عسكرية متشددة، ما يعني مزيداً من العنف بدلاً من انتقال سياسي مستقر.

ماذا عن القوات الأمريكية في المنطقة؟

وجود حاملة الطائرات الأمريكية ومجموعتها القتالية يمنح واشنطن قدرة هجومية كبيرة من البحر، لكن في المقابل تنتشر قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة بما في ذلك الأردن وإسرائيل، ما يجعلها أهدافاً محتملة في حال اندلاع مواجهة، كما قد تمتد الردود الإيرانية لتشمل حلفاء واشنطن الإقليميين.

خاصة وأن إيران أكدت استعدادها للرد الفوري في حال شنت الولايات المتحدة هجومًا، رغم أن قدرات جيشها لا تضاهي القوة العسكرية الأمريكية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :