كتبت: كندا نيوز:الجمعة 23 يناير 2026 08:22 مساءً أثارت تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، جدلا واسعا في كندا بعد أن علق علنا على حركة الانفصال في مقاطعة ألبرتا.
وخلال ظهوره على قناة أمريكية محافظة، قال بيسنت إن ألبرتا شريك طبيعي للولايات المتحدة، معتبرا أن كندا لا تسمح للمقاطعة ببناء خطوط أنابيب إلى المحيط الهادئ.
وتابع: “أعتقد أنه ينبغي علينا السماح لهم بالقدوم إلى الولايات المتحدة”، مضيفا أن هناك حديثا عن احتمال إجراء استفتاء حول بقاء ألبرتا ضمن كندا.
كما أشار إلى أن “السكان يتحدثون عن السيادة”.
في المقابل، سارع مكتب رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث إلى نفي هذه المزاعم، مؤكدا أن الغالبية الساحقة من سكان المقاطعة لا يرغبون في أن تصبح ألبرتا ولاية أمريكية.
وجاء في بيان رسمي أن سميث تدعم “ألبرتا قوية وذات سيادة ضمن كندا موحدة”، مع التشديد على أن المقاطعة تسعى لتوسيع شبكات تصدير الطاقة في جميع الاتجاهات، بما في ذلك تعزيز التعاون مع الشركاء الأمريكيين.
وفيما تتواصل جهود بعض أنصار استقلال ألبرتا لجمع توقيعات لإجراء استفتاء، أوضح قادة في هذه الحركة أن هدفهم هو الاستقلال عن كندا، وليس الانضمام إلى الولايات المتحدة.
كما قال ميتش سيلفستر، أحد أبرز منظمي الحملة، إن الحديث عن “السيادة” لا يعني الرغبة في الانضمام لواشنطن، بل إقامة دولة مستقلة قد تربطها اتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة.
من جهتها، قللت الحكومة الكندية من أهمية تصريحات بيسنت.
وقال وزير الذكاء الاصطناعي إيفان سولومون إن كندا تركز على تنويع علاقاتها التجارية وتعزيز اقتصادها للحفاظ على سيادتها، مشيرا إلى أن الرد على كل تصريح خارجي ليس ضروريا.
كما دعا وزير الثقافة مارك ميلر إلى تجاهل مثل هذه التعليقات والتعامل معها بهدوء.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :