كتبت: كندا نيوز:الاثنين 19 يناير 2026 12:10 مساءً في كواليس العواصم الأوروبية، بدأ نقاش حول كيفية الرد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة أو الضغوط لفرض السيطرة على غرينلاند.
وبينما يستبعد مسؤولون مواجهة عسكرية مباشرة، تتجه الأنظار إلى أدوات ضغط سياسية وعسكرية واقتصادية قد تعيد رسم ملامح التحالف عبر الأطلسي.
كما أكد دبلوماسيون أوروبيون أن الرد المحتمل لا يمر عبر السلاح، بل عبر شبكة المصالح التي تعتمد عليها واشنطن في أوروبا، وعلى رأسها القواعد العسكرية والدعم اللوجستي والاستخباراتي.
ويطرح البعض سؤالا: لماذا تستمر الولايات المتحدة في الاستفادة من قواعد ومرافئ أوروبية إذا أقدمت على تهديد سيادة دولة عضو في حلف “الناتو” مثل الدنمارك؟
إلى جانب ذلك، تمتلك أوروبا نفوذا اقتصاديا مهما، إذ تُعد شريكا تجاريا رئيسيا للولايات المتحدة، كما تنفق مليارات الدولارات سنويا على شراء الأسلحة الأمريكية، وهي أوراق يمكن استخدامها للضغط إذا قررت العواصم الأوروبية تغيير قواعد اللعبة.
تحذيرات فرنسية وتحركات هادئة
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأقرب إلى التلويح برد أوروبي، محذرا من أن المساس بسيادة دولة أوروبية سيخلف “تداعيات غير مسبوقة”.
وأكد مسؤولون أن مناقشات جدية تجري خلف الأبواب المغلقة حول خيارات الرد، بما في ذلك تقليص التعاون العسكري أو إعادة النظر في استخدام القواعد الأميركية.
في المقابل، تحاول الدنمارك وغرينلاند البحث عن تسوية عبر القنوات الدبلوماسية في واشنطن، وسط اعتراف بعدم وجود اتفاق وشيك، واستمرار الخلاف الجوهري حول مستقبل الجزيرة.
حسابات معقدة داخل “الناتو”
داخل الحلف الأطلسي، يُنظر إلى أي تصعيد ضد واشنطن باعتباره سيفا ذا حدين.
فحرمان الولايات المتحدة من قواعدها الأوروبية قد يضر بقدرتها على التحرك عالميا، لكنه في الوقت ذاته قد يضعف الضمانات الأمنية الأوروبية، خصوصا في ظل الحرب الأوكرانية والحاجة المستمرة للدعم الأمريكي لردع روسيا.
ومع ذلك، يرى بعض المسؤولين أن التحالف بصيغته الحالية لم يعد قابلا للاستمرار كما كان، وأن أوروبا قد تضطر عاجلا أو آجلا إلى الاستعداد لمرحلة جديدة تُدار فيها العلاقة مع واشنطن على أسس مختلفة.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :