كتبت: كندا نيوز:الاثنين 19 يناير 2026 11:20 صباحاً صعّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من لهجته تجاه الولايات المتحدة، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى استخدام أقوى أدواته التجارية للرد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية بسبب موقفها الرافض للسيطرة الأمريكية على غرينلاند، في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل العلاقات عبر الأطلسي.
ما هي أداة الردع التجاري الأوروبية؟
أعلن قصر الإليزيه أن ماكرون سيطلب رسميا، باسم فرنسا، تفعيل ما يُعرف بـ “أداة مكافحة الإكراه” داخل الاتحاد الأوروبي، وهي آلية تتيح فرض إجراءات عقابية واسعة على الدول التي تمارس ضغوطا اقتصادية أو تجارية على التكتل.
وتشمل هذه الإجراءات قيودا على الاستثمارات، ومنع الوصول إلى المناقصات العامة، وتقييد حقوق الملكية الفكرية.
رد أوروبي موحّد على تهديدات ترامب
يأتي تحرك ماكرون بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية تعارض خطته بشأن غرينلاند، وهو ما دفع سفراء الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الرد.
كما أكد الرئيس الفرنسي أن “التهديدات الجمركية غير مقبولة”، مشددا على أن أوروبا سترد بشكل موحد ومنسق لحماية سيادتها ومصالحها الاستراتيجية.
تداعيات محتملة على العلاقات عبر الأطلسي
تثير هذه التطورات تساؤلات داخل الأوساط الأوروبية حول مستقبل الاتفاق التجاري الذي أبرمه الاتحاد مع واشنطن الصيف الماضي، إذ لوح البرلمان الأوروبي بإمكانية تعطيل التصديق عليه.
وأصدرت فرنسا وعدد من دول الناتو، بينها ألمانيا وبريطانيا والدنمارك، بيان تضامن كامل مع غرينلاند والدنمارك، محذرة من أن التصعيد التجاري قد يقود إلى دوامة خطرة تهدد استقرار العلاقات الدولية.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :