كتبت: كندا نيوز:الجمعة 16 يناير 2026 01:10 مساءً عاد ملف غرينلاند إلى واجهة التوترات الدولية بعد أن لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استخدام الرسوم الجمركية كوسيلة ضغط على الدول التي ترفض دعم سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة، في طرح أثار قلق الحلفاء الأوروبيين وكشف تباينا حادا داخل واشنطن نفسها.
وخلال حديث جانبي في البيت الأبيض، ربط ترامب بين الأمن القومي الأمريكي وغرينلاند، معتبرا أن السيطرة عليها ضرورة استراتيجية.
كما أشار إلى أنه قد يعاقب الدول المعارضة بفرض تعريفات تجارية، كما سبق أن هدد حلفاء أوروبيين برسوم على الأدوية.
انقسام بين البيت الأبيض والكونغرس
في مقابل لهجة ترامب التصعيدية، سعى وفد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى تهدئة الأجواء خلال زيارة إلى كوبنهاغن.
وأكد أعضاء في الكونغرس أن غرينلاند يجب أن تُعامل كحليف لا كأصل قابل للاستحواذ، مشددين على أهمية العلاقات التاريخية مع الدنمارك.
وأشار مشرعون أمريكيون إلى أن غالبية الرأي العام داخل الولايات المتحدة لا تؤيد فكرة ضم غرينلاند، وسط تحركات تشريعية تهدف إلى منع استخدام أموال الدفاع أو الخارجية لفرض السيطرة على أراضي دول أعضاء في حلف الناتو دون موافقتها.
من جهتها، جددت الدنمارك وغرينلاند التأكيد على أن مستقبل الجزيرة شأن سيادي لا يحق لأي طرف خارجي تقريره، مع إعلان كوبنهاغن تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة بالتعاون مع الحلفاء.
وانتقد مسؤولون غرينلانديون التصريحات الأمريكية، معتبرين أنها تهديد مباشر لإرادة السكان الأصليين وتجاهل لحقهم في تقرير مصيرهم.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :