أصبحت الدنمارك أول دولة في العالم تنهي خدمتها البريدية بعد أكثر من 400 عام، مع تسليم آخر رسالة في تاريخ البلاد.
وكان ساعي البريد المخضرم برايان راسموسن، صاحب الشرف في إيصال هذه الرسالة التاريخية، التي تمثل نهاية خدمة امتدت لأربعة قرون.
وتعد الدنمارك واحدة من أكثر الدول رقمنة في العالم، وقد انخفض عدد الرسائل بنسبة 90% خلال الـ 25 سنة الماضية، حسبما ذكرت الشركة الحكومية في مارس عند الإعلان عن هذا القرار، مضيفة أنها تنوي التركيز بالكامل على توصيل الطرود مع تزايد التسوق عبر الإنترنت.
وكانت تكلفة إرسال رسالة عادية في الدنمارك حوالي 2.15 جنيه إسترليني لكل طابع بريدي، ففي عام 2000، سلمت PostNord نحو 1.5 مليار رسالة، بينما انخفض الرقم إلى 110 ملايين رسالة فقط في العام الماضي.
ومع انتهاء الخدمة بعد 401 عام، قامت PostNord بإزالة وبيع جميع صناديق البريد البالغ عددها 1,500 في أنحاء البلاد.
وبلغ سعر بعض الصناديق أكثر من 200 جنيه إسترليني، مع سعي مئات الآلاف لاقتناء ما أصبح يعتبر اليوم قطعة أثرية، فيما تم الاحتفاظ بعدد منها ليتم عرضها في المتاحف وإبهار الأجيال القادمة.
ومع إغلاق الخدمة، تم تسريح نحو ثلث موظفي PostNord، أي ما يقارب 1,500 شخص أصبحوا بلا عمل.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :