أخبار عاجلة
مصر.. حلمي بكر يشن هجوما حادا على محمد رمضان -
بيانات حديثة عن مخزون النفط السعودي -

جمعية المسلمين في كندا: كم عدد الوفيات التي يجب أن تحدث حتى تتخذ الحكومات موقفاً؟

جمعية المسلمين في كندا: كم عدد الوفيات التي يجب أن تحدث حتى تتخذ الحكومات موقفاً؟
جمعية المسلمين في كندا: كم عدد الوفيات التي يجب أن تحدث حتى تتخذ الحكومات موقفاً؟

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 18 يونيو 2021 05:47 مساءً اخبار كندا – تحطمت نوافذ مسجد ضمن تورونتو للمرة الثانية خلال أيام، وبعد بضعة أشهر تعرض رجل مسلم للطعن، وقُتل خارج مسجد قريب في المنطقة، وبعد شهر تعرض مسجد ثالث لتهديدات تفيد بإطلاق النار الجماعي على المصلين فيه.

هذا ما تعانيه دور العبادة الإسلامية في تورونتو، وفي مدن أخرى في كندا التي تفتخر بتعدد الثقافات والأديان فيها.

ومؤخراً شهد المسلمون في لندن بأونتاريو حادثة مأساوية، توفي على إثرها أربعة أفراد من عائلة مسلمة، وبقي طفل واحد من هذه العائلة على قيد الحياة، في هجوم وصفته الشرطة بأعمال كراهية.

قالت رانيا لاويندي، المديرة الوطنية لجمعية المسلمين في كندا، أن مسجد تورنتو تعرض للتخريب ست مرات على مدار جائحة فيروس كورونا، وعلى الرغم من أن هجوم لندن مرعب إلا أنه لم يكن مفاجئ.

وأضافت إن الكراهية ضد المسلمين وكراهية الإسلام لم تتزايد في كندا بين عشية وضحاها، وتابعت قائلة: “هذا الرجل اختار مجموعة عشوائية من المسلمين، وقرر أن يقتلهم، فما الذي جعل شاباً يبلغ من العمر 20 عاماً أن يشعر بالكراهية بداخله، لدرجة أنه يضحي بحيات ليقتل أشخاصاً مسلمين، كم عدد الوفيات التي يجب أن تحدث قبل أن نتخذ خطوة فعالة”.

معظم المسلمين قد تعرضوا لشكل من أشكال الكراهية في أونتاريو، وقالت رانيا: “قال لي البعض أنني سأهدد بانتزاع حجابي من قبل الإسلاموفوبيا، سمعت قصصاً لا حصر لها مماثلة لقصص المسلمين الآخرين”.

وبرأي رانيا القيادة السياسية هي السبب فيما حدث، وهم وراء كراهية المسلمين.

بعد وقت قصير من هجوم لندن ، ألقى الزعيم الديموقراطي الجديد جاغميت  سينغ  خطاباً في مجلس العموم ، قال فيه إنه من الخطأ أن يقول الناس أن الكراهية ضد المسلمين ليست جزءاً من كندا، وتابع: “كندا بلدنا هو مكان لا يمكن لمن ترتدي حجابا أن تسير في شوارعها لأنها ستقتل، لا يمكننا رفض وإنكار ذلك..كندا مكان للعنصرية والعنف والإبادة الجماعية للسكان الأصليين، كندا غير آمنة للمسلمين”.

كانت الجالية المسلمة في حالة توتر منذ الهجوم على لندن، وتضامن الجميع مع العائلات المسلمة في وقفات احتجاجية في جميع أنحاء المقاطعة، واستمدوا الدعم من بعضهم البعض، إلا أن هذه الحادثة لم تكن الأخيرة.

فمنذ حادثة لندن تعرضت امرأة مسلمة للهجوم في إدمونتون وحاول شخصان اقتحام مسجد في سكاربور وتهديد أعضائه.

يقول بعض الخبراء إن كراهية الإسلام والمسلمين أصبح أمراً شبه طبيعية في كندا، وغالباً ما يتم التغاضي عن العنف والكراهية تجاه المسلمين وإعفائهم وقبولهم على المستويين الاجتماعي والسياسي.

يدعو المجتمع المسلم وأنصاره السياسيين إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة من الإسلاموفوبيا العلني والسري، وقال المدير التنفيذي لشبكة مكافحة الكراهية في كندا إيفان بالغورد: “لا يوجد أي عقوبات على الأشخاص الذين يعبرون عن كراهيتهم تجاه مجموعات معينة من الأشخاص بما في ذلك المسلمين، لذا يشعر الناس بالحرية في التعبير عن كراهيتهم”.

أحد الأمثلة الأخرى على عدم أخذ الكراهية ضد المسلمين على محمل الجد في كندا هو الطريقة التي رد بها أعضاء البرلمان على اقتراح M-103 والذي دعا مجلس العموم إلى إدانة الإسلاموفوبيا.

وفي مارس 2017 ، صوت 91 نائباً ضد الاقتراح ،وغالبيتهم من حزب المحافظين، هذا ما يبعث برسالة مفادها إن مكافحة الإسلاموفوبيا أمراً ليس مهماً، ويجب على المسلمين التعايش مع الكراهية التي يتعرضون إليها في كندا.

ويدعو البعض إلى وقف مشروع قانون 21 المثير للجدل، قائلين إنه يرسل رسالة في جميع أنحاء البلاد مفادها أن التمييز ضد مجموعات معينة من الناس وتحديداً المسلمين أمر جيد وصحيح.

حيث يحظر مشروع القانون ، الذي تم إقراره في كيبيك في يونيو 2019 ، أي موظف في الولاية بما في ذلك القضاة أو ضباط الشرطة أو المعلمين، من ارتداء الرموز الدينية في العمل.

وعدت الحكومة الفيدرالية بإصدار تشريع جديد للتصدي للكراهية عبر الإنترنت، لكن المدافعين عن حقوق المسلمين يجدون أن الكراهية لا تأتي من العدم، حيث يوجد أشخاص  غذوا رؤوس البعض بكراهية الإسلام، ويجب تحميلهم المسؤولية.

قال الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني

...

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.