❖ غنوة العلواني
- 16 مركزاً بحثياً يصدر 15 ألف منشور و373 ألف استشهاد
- الصحة والطاقة والتكنولوجيا الرقمية في صدارة الأولويات البحثية
- أبحاث متعددة التخصصات لمعالجة القضايا الوطنية والمجتمعية
- 5 ركائز إستراتيجية ترسم مستقبل البحث العلمي حتى 2030
تواصل جامعة قطر تعزيز إسهاماتها في مجال الصحة الجيدة والرفاه، من خلال إنتاج بحثي نوعي يعكس مكانتها العلمية المتقدمة وأثرها المتنامي على المستويين المحلي والعالمي. وتجسد هذه الإنجازات جودة المخرجات البحثية للجامعة، ودورها الفاعل في مواجهة التحديات الصحية وتعزيز رفاه المجتمعات، بما يعكس التزامها المستمر بالابتكار وتطوير المعرفة ودعم التنمية المستدامة. ويأتي ذلك ضمن التزام الجامعة بأهداف التنمية المستدامة، حيث بلغ عدد المنشورات البحثية 2959 منشوراً، فيما بلغ مؤشر الاستشهاد الميداني 3.44.
ووفقاً لجامعة قطر، فإن مؤشرات الأداء البحثي تعكس قصة نجاح متواصلة يقودها باحثون متميزون، حيث تواصل الجامعة تعزيز حضورها البحثي على المستوى العالمي من خلال إنتاج علمي نوعي يحظى بتقدير واسع في المجتمع الأكاديمي. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة العلمية العالية والأثر الملموس لأبحاث الجامعة، بما يعكس التزامها الراسخ بالتميز والابتكار ودعم جودة البحث العلمي، وبما يسهم في خدمة المجتمع وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقد بلغ عدد المنشورات البحثية 14,766 منشوراً، وبلغ عدد الاستشهادات 373,948 استشهاداً، فيما بلغ إجمالي النمو 27.1%.
وتضم جامعة قطر 16 مركزاً بحثياً، و25 مرفقاً بحثياً، و5 كراسي أستاذية، إلى جانب تسجيل 73 براءة اختراع.
- ركائز البحث العلمي
تشكل ركائز البحث ذات الأولوية في جامعة قطر للفترة 2025- 2030 حجر الأساس لإستراتيجيتها المستقبلية، حيث توفر خارطة طريق واضحة لتوجهاتها البحثية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتتمحور هذه الركائز حول خمسة مجالات إستراتيجية رئيسية، هي: الصحة، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، واستدامة الموارد، والمجتمع، وقد صُممت خصيصاً للاستجابة الفاعلة لمتطلبات التنمية الوطنية. وتعكس هذه المجالات الخمسة التزام الجامعة الراسخ بتوظيف البحث العلمي كأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر.
ومن خلال التركيز على هذه الركائز الإستراتيجية، تسعى جامعة قطر إلى الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات الوطنية وتلبية احتياجات المجتمع القطري، مع ضمان مواكبة التطورات العلمية العالمية في هذه المجالات الحيوية.
- الأولويات البحثية
تعتمد جامعة قطر على مجموعة محددة من المؤشرات الإستراتيجية لمتابعة أولوياتها البحثية. وتتيح هذه المؤشرات للجامعة قياس أثر البحث العلمي وجودته بما يتماشى مع تطلعاتها الطموحة في هذا المجال. وتشمل هذه المؤشرات عدد براءات الاختراع المرتبطة باحتياجات وأولويات المجتمع، ونسبة الأبحاث متعددة التخصصات التي تركز على القضايا المجتمعية وتسهم في تحقيق الأولويات الوطنية، ونسبة الأبحاث التي تعكس نتائجها بشكل مباشر احتياجات المجتمع وأولوياته، وعدد المنشورات البحثية المفهرسة في قواعد البيانات المعترف بها دولياً، وعدد الأوراق البحثية المنشورة في المجلات المحكمة الناتجة عن مشاريع تخرج الطلبة المتوائمة مع احتياجات المجتمع وأولوياته.
وتعد هذه المؤشرات عنصراً محورياً في متابعة أثر البحث العلمي وتقييم مدى توافقه مع الأولويات الوطنية، بما يعزز ريادة جامعة قطر في مجال البحث العلمي ويسهم في التنمية المستدامة للمجتمع.
ولضمان فاعلية آلية متابعة هذه المؤشرات وتحقيق الأهداف المرتبطة بأولويات المجتمع التي تمثلها الركائز البحثية، تعتمد الجامعة آلية الرصد السنوي كمنهجية مثلى للمتابعة، مع إمكانية تعديل المسار عند الحاجة، وتقديم التوجيه اللازم لتقليص الفجوة بين القيمة المستهدفة والقيمة الفعلية للمؤشر. وتهدف هذه المنهجية إلى تعظيم المكاسب البحثية والنتائج المرجوة ضمن الهدف الإستراتيجي للبحث العلمي، بما يتماشى مع أولويات المجتمع واحتياجاته بشكل عام، ويتوافق مع أولويات الجامعة العلمية وركائزها البحثية في إطار إستراتيجيتها الحالية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :