❖ حوار: محمد علي المهندي
- عاصرت الدعم القطري الكبير للثورة الجزائرية بالتبرعات واستضافة السياسيين
- قطر تهتم بأبنائها ولم تقصر أبداً في ابتعاثنا للتعليم
- كنت ناشطا اجتماعيا في فترة الستينيات وساهمنا في جمع تبرعات للمجهود الحربي
- جمعنا تبرعات من أهل قطر الذين لا أنسى وقفتهم مع الدول العربية
- لا أنسى أبداً مشهد تبرع سيدة قطرية للمجهود الحربي بساعة يدها أمامنا
- قصة لقائي مع توفيق الحكيم من عشر دقائق أصبح أكثر من ساعتين
- ثورة التتن في إيران أدت لإحراق المزارع والمخازن
- تشرفت بالجائزة التشجيعية من سمو الأمير الوالد عام 2008
- التنافس الدولي في الخليج كان رسالتي للماجستير والدكتوراه عن سياسة إيران في الخليج العربي
- والدي كان إمام مسجد القبيب المشهور وكان لدينا مجلس لعلماء الأزهر والمدرسين
- كنت أركب السيكل للوصول للمعهد الديني والدراسة فيه من أحلى المراحل
كان يوم 19 مايو الماضي يوما مميزا في تاريخ ضيفنا اليوم، حيث تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتكريم الفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في العلوم والفنون والآداب في دورتهما السابعة، وبينهم الأستاذ الدكتور مصطفى عقيل محمود في مجال العلوم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية (التاريخ).الدكتور مصطفى عقيل ، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والرئيس السابق لقسم التاريخ ومدير مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر، له خبرة طويلة في هذا المجال وأبحاثه ومؤلفاته تدل على ذلك، وسبق أن فاز بجائزة الدولة التشجيعية عام 2008، وحظي بالتكريم من لدن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما فاز بجائزة الدوحة للكتاب العربي وهو أول قطري يفوز بتلك الجائزة وله إسهامات واعدة وتقاعد في 2010 م في منزله العامر بالدفنة التقينا به وكان هذا اللقاء.
- حدثنا عن حصولك على جائزة الدولة التقديرية؟
في البداية أنا سعيد جداً بتكريمي مع المتميزين وحصولي على جائزة الدولة التقديرية في مجال التاريخ لها تقدير خاص والجميل أني تسلمتها من يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، راعي حفل جائزة التميز الذي أقيم 19 /5/ 2026،
وسبق أن حصلت على جائزة الدولة التشجيعية بتاريخ 22/ 12 /2008 وتسلمتها من سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، وأفتخر بأنني كرمت مرتين بالجائزتين، والدولة دائماً تهتم بأبنائها وتدعم المميزين والمبدعين منهم، وتشجع الباقين على بذل مزيد من الجهد للحصول عليها وللمساهمة في تطوير البلاد كل حسب اختصاصه، كما أنني أول قطري يحصل على جائزة الدوحة للكتاب العربي وهي من جوائز سمو الأمير الوالد، وهذه الجوائز أفتخر بالحصول عليها ولها مكانة خاصة في نفسي وكل ما عملناه هو بفضل الله والدولة لم تقصر معنا أبداً من خلال تشجيعنا على الانخراط في الإقبال على التعليم والدراسة في مدارس قطر المختلفة الابتدائية والإعدادية والثانوية، ثم إيفادنا خارج قطر للحصول على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وقدمت لنا الكثير طوال تلك الفترة الجميلة من عمرنا، والآن تكرمنا في حياتنا ونحن سعداء بذلك، وكنا دائما نقتدي بهذا الشعار منذ دخولنا معيدين في جامعة قطر وهو ما نصت عليه الآية الكريمة في سورة الأنعام 162 (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) ورعاية صاحب السمو الأمير المفدى لها دلالات كثيرة ومغزى لأنه يرفع من قيمة وأهمية الجائزة، ونحن الآن نخدم بلادنا قطر التي أعطتنا الكثير.
- سكنا في فريج الغانم القديم
ما أجمل تلك الأيام التي قضيتها في فريج الغانم القديم، حيث منطقة سكناي الأولى وقد ولدت عام 1949 بالدوحة، وكنا متكاتفين ومتعاونين، وكان مجلسنا مفتوحا لرجال الدين وتلك النخبة القطرية من رجالات قطر، لأن والدي كان إمام مسجد القبيب المشهور والعريق ومن أوائل المساجد في قطر الذي أسس عام 1878 ويظل شامخا، وكان بناؤه قوياً على الطراز العثماني، كما كان لوالدي دكان خياطة في الخمسينات مقابل البحر سابقاً قريب من المسجد يتجمع الناس فيه خلال فترة بعد العصر، وأحياناً فترة الضحى، بعد الغانم انتقلنا لفريج النجمة، وكان لدينا مجلس يتجمع فيه العلماء من رجال الأزهر والمدرسين وغيرهم من أهل قطر الكرام.
- دراستي في خالد بن الوليد والمعهد الديني
كانت دراستي في البداية في مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، ثم بعد إنهاء المرحلة الابتدائية، انتقلت للدراسة في المعهد الديني بالمرحلة الإعدادية ثم أكملت المرحلة الثانوية، رغم أن رغبتي الدراسة في المدرسة الثانوية، كانت مرحلة الدراسة في المعهد الديني من أصعب الدراسات ولكنها من أحلى المراحل خاصة بعد نضوجنا وتفتحت مداركنا كشباب وبدء النهضة في الدول العربية، بدأنا الانفتاح والتعرف على القومية العربية وتطورها، ومساعدة الدول العربية ونشطنا في جمع التبرعات، كان في المعهد الديني مجموعتان من الشباب، الأولى مع حركة الإخوان المسلمين والثانية مع القومية العربية ومؤيدة للرئيس جمال عبد الناصر وحزب البعث العربي، فكان هناك تجاذب وشد بين الطرفين ومناقشات تتسم بالحدة كل يدافع عن وجهة نظره، وكنا نحن محايدين، كما تأثرنا بالأغاني الوطنية الثورية، مثل أخي جاوز الظالمون المدى للمطرب محمد عبدالوهاب، كانت أياما جميلة وممتعة، كما كان لدينا كتب دينية مختلفة 17 كتابا ندرسه مثل الفقه والتوحيد والتفسير، ومنار السبيل كلها كتب ضخمة واستفدنا منها كثيراً.
لقد كان هناك نشاط ثقافي ملحوظ، حيث تقام الندوات والمحاضرات وتتخللها نقاشات قوية ومثيرة، ويحاضر فيها علماء من الهند ومن مصر وسوريا وفلسطين وغيرهم ويعتبر المعهد الديني أيامها كجامعة.
كما لا ننسى من الذكريات طابور الصباح الذي تقدم فيه يومياً كلمات من قبل الطلبة يستفاد منها، فكان هناك حراك ثقافي منوع.
- الدراجة كانت وسيلة مواصلاتي
من حبي لطلب العلم وبعد انتقالنا لمنطقة النجمة التي كانت تبعد مسافة طويلة قررت شراء دراجة هوائية وكنت أركب السيكل (الدراجة الهوائية) في التنقل للمعهد الديني وبعض الأماكن، ومن ثم تم تخصيص باصات من قبل الوزارة لنقل الطلاب لمنازلهم.
- الشاعر الجزائري مفدي زكريا سكن قطر
كان لدولة قطر في بداية الستينيات دور كبير في دعم الثورة الجزائرية من خلال مبادرة تبرع المواطنين، واستضافة السياسيين والشعراء من بينهم الشاعر المعروف مفدي زكريا الذي سكن في قطر لفترة، وكانت له إسهامات كثيرة في دعم الثورة بالشعر وإلقاء المحاضرات ولقب بشاعر الثورة الجزائرية، ومؤلف نشيدها الوطني، كما ساهم الشاعر القطري حسن علي النعمة في إلقاء قصائد كثيرة عن الثورة الجزائرية.
- كنت ناشطاً لجمع التبرعات للمجهود الحربي
كنت في فترة ستينيات القرن الماضي من الناشطين في جمع التبرعات مع مجموعة من الشباب، وقد ساهمت وزارة المعارف في إعطائنا باصات لجمع التبرعات، فذهبنا للدوحة وضواحيها ومناطق الشمال والخور ودخان وغيرها من مدن وقرى قطر، ورغم ضعف الحالة المادية لكن أهل قطر لهم مواقف كثيرة كانوا متعاونين ومساهمين في إعطائنا من المبالغ والبطانيات والملابس والذهب وغيرها، لدرجة أن إحدى السيدات القطريات كانت تبكي وفسخت ساعتها الثمينة أمامنا وأعطتنا إياها وتم قبولها، كنا نشطاء في مساعدة العرب، وساهمنا في التبرع للمجهود الحربي بعد نكسة 1967، وكان أهل قطر متعاونين في دعم إخوانهم العرب.
- في الكشافة القطرية
يضيف الدكتور مصطفى عقيل: كانت رحلتي مع الكشافة خلال دراستي في المعهد الديني الثانوي انضممت للفرقة وكانت الحركة الكشفية نشطة، وشاركت في معسكرات رأس أبوعبود، وفي أيام المعسكرات ينتقل أهل الدوحة منذ العصر إلى رأس أبوعبود لمشاهدة أنشطة الكشافة المختلفة في عطلة نصف السنة ويحضره ضيوف من العرب ودول الخليج، وعمل الشباب اليدوي، والاستمتاع بالسهرات الليلية وتقديم المسرحيات والأغاني المختلفة، وقد تخرج مطربون وممثلون من هذه المعسكرات، كما كانت هناك نشرة يومية عن فعاليات المعسكر وأنشطة الشباب.
كما أنني شاركت في تأسيس (عشيرة الحق) وكانت فكرة الأستاذ مصطفى أبو شهلا وكانت لها أنشطة مختلفة وكان عددنا (17) شخصاً، وكنا نقوم برحلات برية سيرا على الأقدم.
وأذكر في بداية الستينيات ذهبنا فرقة كشافة المعهد الديني للسعودية بدأناها بالعاصمة الرياض ثم اعتمرنا في مكة المكرمة، وفي المدينة المنورة شاهدنا جزءا من الخندق الذي كانت فكرة سلمان الفارسي الذي حدثت فيه غزوة الخندق، ومسجد القبلتين وبعض الأماكن الأثرية الموجودة في المدينة.
وقد كرمتني جمعية الكشاف القطرية بدرع الجمعية كأحد رواد الكشافة القطرية وأشكرهم على ذلك.
- دراستي في مصر القلب النابض للوطن العربي
بعد نهاية المرحلة الثانوية التحقت بسلك التدريس وعملت في مدرسة روضة راشد، وفي الوقت نفسه قدمت أوراقي إلى جامعة الأزهر للالتحاق بها، وتم قبولي في قسم اللغة العربية – قسم التاريخ والحضارة، فرحت كثيراً لأن مصر لها طابع خاص وكثرة الندوات واللقاءات الأدبية والعلمية، وأعتبرها القلب النابض للعالم العربي، وتواجد أغلب الشباب القطري هناك، وسكنت في منطقة الدقي مع عبدالرحمن المحمود.
وأنهيت دراستي الجامعية في الأزهر عام 1975 وعدت للدوحة وعينت مديرا لمدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية وجلست ستة شهور، ثم عينت معيدًا في كلية التربية لمدة سنة، وقد شجعني أحد الأساتذة هو الدكتور رؤوف عباس وهو صاحب خبرة في التاريخ الحديث وقد نصحني بدراسة بعض الكتب العلمية في مجال تخصصي سواء العربية أو الإنجليزية ثم يناقشني فيها وقد أهّلتني هذه الدراسات لتقديم رسالة الماجستير.
- في مصر حصلت على الماجستير
حصلت على رسالة الماجستير من جامعة عين شمس قد كان موضوع الرسالة "التنافس الدولي في الخليج (1622 – 1763)، ثم عدت للتدريس في جامعة قطر كمعيد.
- في جامعة درهام جلست لمدة سنة
وقد خصصت لي بعثة في بريطانيا لدراسة الدكتوراه في جامعة درهام وهناك درست اللغة الإنجليزية، وبدأت الإعداد لنيل شهادة الدكتوراه وكان موضوع الرسالة (سياسة إيران في الخليج العربي في عهد ناصر الدين شاه القاجاري خلال الفترة من (1848 – 1896)، وكانت الرسالة تتطلب دراسة اللغة الإنجليزية والفارسية لكي تفيدني في البحث في الأرشيف الإيراني والإنجليزي، فعقدت العزم وتوكلت على الله وفي عام 1982 سافرت لعمل الرسالة في جامعة (درهام) الإنجليزية وتوجهت للأرشيف البريطاني، واستعنت بالكتب الإنجليزية التي حصلت عليها بصعوبة في إحدى المكتبات التي طلبت مبلغا كبيرا في شرائها، ولكن عندما عرف صاحب المكتبة أنني طالب استعرت الكتب وقمت بتصويرها وهذا موقف لن أنساه، كذلك الاستعانة بالأرشيف الإنجليزي الهندي، كما أنني سافرت إلى إيران وبحثت في الأرشيف ووجدت ضالتي هناك، استمرت الدراسة سنة كاملة، ثم اختاروا لي مشرفا على رسالة الدكتوراه وواصلت البحث لكنني وجدت بعض الصعوبات، وقررت مواصلة الدكتوراه في القاهرة.
- إلى القاهرة لتكملة رسالة الدكتوراه
ورجعت للوزارة وطلبت نقل البعثة إلى مصر لأنني تعودت على اللغة العربية والحنين للقاهرة، كان ذلك عام 1984 وفي جامعة عين شمس اخترت المشرف المعروف الضرير الدكتور صلاح العقاد خريج جامعة السوربون الفرنسية الذي له دراسات عديدة عن منطقة الخليج العربي، وسبق أن كان معي في رسالة الماجستير، والذين ناقشوني في رسالة الدكتوراه هم خبراء في التاريخ الحديث المعاصر وأعلام وكتبهم تدرس في الجامعات المصرية والعربية أذكر منهم: د. جمال قاسم، ود. عبدالعزيز نوار.
- هذا ما قاله توفيق الحكيم
أتذكر جيداً لقائي مع الأديب توفيق الحكيم أيام كنت أعد رسالة الدكتوراه عام 1984 في القاهرة وكان معي الدكتور صلاح العقاد، كان حلما وأصبح واقعا، كان مريضا في مستشفى المقاولون، وانتهزت الفرصة وقمت بزيارته ونصحني الأطباء وقالوا لا تطل أكثر من عشر دقائق لأنه تعبان ويتحدث كثيراً، دخلت عليه في الغرفة وعرفته بنفسي ورحب بي ترحيبًا كبيرًا وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث واستمرت الجلسة حوالي ساعتين، تناقشنا في عدة قضايا من ضمنها اتهامه أنه ضد النساء وقد نفى ذلك، وتطرقنا لبعض القضايا الدينية وقال: أنا متدين وكتبت عدة مسرحيات دينية ولي بعض الكتابات وحققت في خمسة أجزاء من تفسير القرطبي وزارني الشيخ الشعراوي وقال لماذا لم تصل فقلت له السبب فجاب لي حجارة وقال استخدم التيمم، ثم تطرقنا لمناقشة القضايا الثقافية التي أخذت فترة طويلة، وسألته عن سبب اختلاف أصحاب القرار وبعض كبار المسؤولين عن السابقين وقال: إنهم لا يقرؤون، وأضاف كان عبد الناصر يقرأ.
أما قضية كتاب عودة الوعي بعد وفاة عبد الناصر التي أخذت نقاشا وجدلًا كبيرين ومساحة كبيرة في الصحف لدرجة أنه اتهم بالنفاق، وقال الاتهامات غير حقيقية رغم أنني أقدر عبد الناصر لكن توجد للرجل سلبيات، وليس هذا معناه أنني ضد عبد الناصر.
- ثورة التتن في إيران هزت عرش الشاه
أذكر في عام 1890م عندما باعت إيران منتجات التبغ (التتن) لشركة أجنبية انجليزية ووقعت الاتفاقية واحتكاره لمدة 50 سنة، وليس من حق الإيرانيين بيع التتن إلا عن طريق تلك الشركة، فقامت ثورة التنباك أو ما يسمى التتن، وقد أحرقوا مخازنهم ومزارعهم، وكسروا (القداوه) وفي النهاية انتصر الثوار عندما قام الإمام المجتهد المرجع محمد حسن الشيرازي فأصدر فتوى قوية شهيرة بتحريم التدخين، مما أدى بالشاه إلى إلغاء الاتفاقية عام 1891م.
- أهم المؤلفات
يضيف د. عقيل: رغم أنني شاركت مع أساتذة أكن لهم كل التقدير والاحترام في العديد من البحوث والدراسات إلا أن مؤلفاتي الشخصية لأنها عصارة فكري لها مكانة خاصة عندي لأني بذلت مجهوداً كبيراً في البحث وتقصي الحقائق التاريخية والتنقل بين عدة بلدان وهي:
1 - الخليج العربي دراسات في الأصول التاريخية والتطور السياسي صدر 2013.
2 – التنافس الدولي في الخليج العربي (1622 – 1763).
3 – سياسة إيران في الخليج العربي في عهد ناصر الدين شاه القاجاري (1848- 1896).
4 – قطر واتحاد الإمارات التسع في الخليج العربي (1968 -1971).
5- تطور قطر السياسي من نشأة الإمارة إلى استقلال الدولة بالاشتراك مع الزملاء، وغيره من البحوث والدراسات المشتركة.
- بعد التقاعد أقرأ كثيراً
أنا بعد التقاعد كنت أدعى لمؤتمرات الخارجية، وأنا أحضرها على حسابي، وأقرأ كثيراً الكتب، وأزور معارض الكتاب، وكنت أكلف ببعض الأمور، وكنت أذهب مع رواد الكشافة لزيارة بعض الدول للتعرف عليها، كما أنني من محبي السفر إلى دول عديدة، ولي كتابات عديدة أنا من قراء جريدة الشرق ومشترك فيها، وأتابع كل ما يهمنا من أخبار عديدة. في الختام أشكركم على هذا اللقاء والاهتمام بالمتميزين والمبدعين، تحياتي لكم جميعا على الجهد المبذول، وتحية خاصة لرئيس التحرير الأستاذ جابر الحرمي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :