Arabnews24 | اخبار كندا

«الإخفاق العربي» قراءة معمقة في مسار الثورات المغدور بها

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 7 يونيو 2026 11:51 مساءً ثقافة وفنون 0
08 يونيو 2026 , 06:39ص

❖ إسطنبول - الشرق

صدر عن دار الأصالة العلمية في إسطنبول كتاب جديد للكاتب ووزير الخارجية التونسي الأسبق د. رفيق عبد السلام بعنوان «الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة»، ويغطي محاور متنوعة تتوزع بين الفكري والسياسي والإستراتيجي.

وتتعلق الفصول المختلفة للكتاب بقضايا الاجتماع السياسي الراهن في العالم العربي، وخاصة ما يتعلق بالحالة التونسية، ومن ذلك قضايا الثورات والتغيير والدولة والتحول الديمقراطي والحداثة والتحديث وغيرها. وينقسم الكتاب إلى خمسة محاور أو أبواب رئيسية، وهي الثورات العربية، والمسألة الدينية، والقضية الديمقراطية أو التحول الديمقراطي، والدولة العربية وتشكلها التاريخي وأزماتها الراهنة، وأخيرا قضية الحداثة والتحديث في العالم العربي.

وقدم الكتاب قراءة معمقة في مسار الثورات العربية المغدور بها، مع الوقوف عند الدروس والعبر المستخلصة منها، بما من شأنه أن يمد القارئ العربي عامة والأجيال الجديدة من الشباب العربي بعدة فكرية واستراتيجية تؤهله للاستعداد للمستقبل، وخلص إلى أن الفاعلين السياسيين الذين تولوا قيادة مقاليد الأمور بعد ثورات الربيع العربي ارتكبوا أخطاء في التقدير والممارسة هنا أو هناك، ولكنهم كانوا في المحصلة النهائية يتحركون ضمن ميزان قوى داخلي وخارجي أكبر منهم. 

وقال المؤلف إن الإخفاق الحداثي العربي، أي عجز العرب عن امتلاك ناصية الاقتدار العلمي والصناعي، إنما يعود في بعد من أبعاده الأساسية إلى ضعف كياناتهم السياسية وعجزها عن تأمين الحد الأدنى من مقومات النهوض والمنافسة في عالم يعج بالقوى والتحالفات. 

وشدد الكاتب على الحاجة إلى مشروع عربي متفاعل مع محيطه الإسلامي الواسع، وخصوصًا مع الجوار الإسلامي المباشر، وفي مقدمة ذلك الترك والإيرانيون والباكستانيون، مع مراعاة واقع التنوع الديني والإثني والثقافي في المنطقة، إذ من المسلم به أن منطقة الشرق هي خزّان التنوع الإثني والمذهبي والديني، ومن يقفز على هذه الحقائق لن يجلب إلا الخراب والحروب الأهلية. داعياً إلى تحرير الوعي الفردي والجمعي لشعوب العالم من سطوة الأوهام.

وفي سياق آخر، خلص د. رفيق عبد السلام، إلى أن الأصل في الأشياء أن تكون شؤون الدين ومؤسساته ووظائفه العامة جزءًا من نسيج المجتمع، متصلة بقواه الفاعلة بدل أن تكون جزءًا من أجهزة الدولة وبيروقراطيتها.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :