الدوحة – موقع الشرق
وقّعت قطر الخيرية مذكرة تعاون وتكامل في الموارد مع الوزارة الفدرالية لشؤون الأشخاص النازحين واللاجئين في البوسنة والهرسك، بهدف تنفيذ مشاريع تنموية مشتركة ومستدامة تسهم في دعم العائدين وتحسين ظروفهم المعيشية.
وقد وقّع المذكرة من جانب قطر الخيرية السيد محمد وشّان، مدير مكتبها في البوسنة والهرسك، فيما مثّل الجانب الحكومي وزير شؤون النازحين السيد نيرين ديزدر، بحضور السيد حسن محمد النعيمي، المشرف العام لمكتب قطر الخيرية في البوسنة والهرسك.
وتخلّل اللقاء استعراض شامل لأنشطة قطر الخيرية في البوسنة والهرسك، والتعريف بطبيعة البرامج والمشاريع التي ينفذها المكتب، إلى جانب بحث آفاق التعاون المشترك مع الوزارة في تنفيذ مشاريع تنموية ذات أثر مستدام، تعود بالنفع على المجتمعات المحلية، بما يتماشى مع احتياجات المرحلة وإمكانات وسياسات قطر الخيرية.
وتجسّد الاتفاقية رؤية قطر الخيرية الرامية إلى توسيع نطاق مشاريعها الإنسانية والتنموية، من خلال تقديم حلول متكاملة تلبي الاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة، مع التركيز على دعم العائدين وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والعودة المستدامة.
وبهذه المناسبة، أعرب الوزير الفدرالي نيرين ديزدَر عن امتنانه لدولة قطر ولقطر الخيرية على دعمها المستمر منذ عام 1994، مؤكدًا أن هذه المذكرة تعكس التزامًا مشتركًا بتحسين أوضاع العائدين، من خلال تنفيذ مشاريع في مجالات البنية التحتية، والتعليم، والتمكين الاقتصادي، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البوسنة والهرسك.
توسيع نطاق التدخلات
وبدوره، أعرب السيد حسن محمد النعيمي، المشرف العام لمكتب قطر الخيرية في البوسنة والهرسك، عن تقديره لهذه الشراكة، مؤكدًا أهميتها في دعم جهود قطر الخيرية في البوسنة والهرسك، حيث قال: "نولي هذه الشراكة أهمية خاصة لما تمثله من ركيزة أساسية لتوسيع نطاق تدخلاتنا الإنسانية والتنموية، ونؤكد التزامنا بتسخير كافة الإمكانات لإنجاحها وتحقيق أهدافها بما يعود بالنفع على الفئات المستهدفة."
ومن جهته، شدّد السيد محمد وشّان على أهمية بناء الشراكات المؤسسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التعاون مع الجهات الحكومية يعزز كفاءة تنفيذ المشاريع، ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بجودة وفاعلية عالية.
يُذكر أن قطر الخيرية باشرت عملها في البوسنة والهرسك منذ عام 1994، حيث نفذت على مدى أكثر من ثلاثة عقود عشرات المشاريع الإنسانية والتنموية في مجالات الإغاثة، والإسكان، والتعليم، والصحة، والتنمية الاقتصادية، وأسهمت في دعم آلاف المستفيدين، خاصة خلال مرحلة ما بعد الحرب. وتواصل الجمعية اليوم تركيزها على مشاريع الاستدامة وبناء القدرات، بالتعاون مع شركائها الحكوميين والمؤسساتيين.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :