❖ بيروت - حسين عبدالكريم
تجاوز التوغل الإسرائيلي كل الخطوط حيث احتلت إسرائيل قلعة الشقيف الأثرية التاريخية، مما دفع بالحكومة الفرنسية الى طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، في ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان وتوسع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.
إلى ذلك، يصل المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، الأربعاء المقبل إلى بيروت، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة وعددًا من القيادات اللبنانية، في جولة محادثات تتمحور حول التطورات الأمنية والسياسية.
وفي موازاة التحرك الفرنسي، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا برئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، للتشاور في التطورات التي يشهدها لبنان. وأكد عبد العاطي خلال الاتصال تضامن مصر الكامل مع لبنان في مواجهة التحديات الدقيقة الراهنة، مشددًا على الموقف المصري الداعي إلى ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية كافة.
ووصف رئيس الحكومة نواف سلام العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان بأنها تصعيد خطير وغير مسبوق، مؤكدًا أن إسرائيل تنتهج سياسة تدمير شامل وتنفذ تهجيرًا جماعيًا، بما يتجاوز استهداف مناطق محددة إلى محاولة فرض واقع ميداني جديد بالقوة.
وأضاف سلام أن الحكومة مصممة على حماية البلاد، بما يحول دون تحويل لبنان إلى صندوق بريد لرسائل إقليمية، معتبرًا أن خيار التفاوض هو الطريق الأقل كلفة. وقال: قررنا، بكل وعي ومسؤولية، الذهاب إلى الخيار الانسب لحماية لبنان واللبنانيين في هذا الظرف، وهو خيار المفاوضات.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :