❖ وفاء زايد
- الاستثمار في الإنسان خيارنا الإستراتيجي الأبقى
- عبدالله البنعلي: خريجو المركز رواد في الابتكار وسفراء للقيم
تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، احتفل المركز بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من خريجي البرامج الوطنية «قيادات 2026»، في حفل عكس التزام دولة قطر الراسخ بتنمية رأس المال البشري وإعداد قيادات وطنية قادرة على مواصلة مسيرة الابتكار والتنمية.
وشهد الحفل تخريج 166 خريجًا وخريجة من الكفاءات الوطنية الذين يمثلون مختلف القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، في تأكيد واضح على الدور المحوري الذي يلعبه المركز في تطوير القيادات على مستوى الدولة.
وتوزعت الدفعة على برامج المركز المختلفة، حيث تم تخريج 122 من منتسبي برامج القيادات الوطنية، إلى جانب 44 خريجًا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة، الذي يُعد أحد أبرز البرامج الأكاديمية المتخصصة في إعداد القيادات الواعدة وفق أعلى المعايير العالمية.
حضر الحفل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، وسعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، وأسر الخريجين، في أجواء احتفالية اتسمت بالفخر والاعتزاز بما حققه الخريجون من إنجازات نوعية خلال مسيرتهم التدريبية.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني على الرؤية الوطنية التي تقف وراء هذه البرامج، قائلة: الاستثمار في الإنسان هو خيارنا الاستراتيجي الأبقى، وإنّنا في قطر نؤمن أن صناعة القادة هي ضمانة المضي بثبات نحو المستقبل الذي نريد. كما أضافت سعادتها: وفي عالم تتقاذفه رياح التغيير والحداثة والتكنولوجيا، تبقى الهوية واللغة والأصالة هي المرساة الأعمق في مسيرة الإبحار برؤية طموحة نحو المستقبل».
وفي حديثها المباشر إلى الدفعة الخريجة، أضافت سعادتها: القيادة ليست منصبًا. بل مسؤولية، كونوا قدوةً في النزاهة والكفاءة، واتركوا أثرًا، ولو كان صغيرًا، كلٌّ من موقعه، وَلْيَكُنِ المقياس دائمًا قطر.
من جانبه، علق السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، قائلاً: «نحتفي اليوم بتخريج دفعة جديدة من القيادات بعد عام حافل بالعمل والتطوير، شمل بناء الكفاءات، وتطوير الاستراتيجيات، والانخراط في تجارب تعليمية دولية أسهمت في تعزيز المهارات القيادية وتوسيع الآفاق المهنية والمعرفية. وقد شكّلت هذه التجارب فرصة لاكتساب المعرفة وتبادل أفضل الممارسات، بما يعزز جاهزية القادة للمستقبل. واليوم، تبدأ مرحلة جديدة من المسؤولية والبناء على المكتسبات، ليكون خريجو المركز قدوة في العطاء وروادًا في الابتكار وسفراء للقيم، بما يسهم في مواصلة مسيرة نهضة الوطن».
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :