Arabnews24 | اخبار كندا

عيد الخيرية تنفذ مشاريع «مواسم الخير»

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 24 مايو 2026 05:03 مساءً محليات 0 لدعم الأسر والمحتاجين..
25 مايو 2026 , 12:02ص

❖ الدوحة - الشرق

تواصل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تنفيذ مشاريع حملتها الموسمية «مواسم الخير» تحت شعار «أيام معدودات… وأجور مضاعفات»، عبر سلسلة من المشاريع الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم الأسر المتعففة والعمال والفئات المستحقة داخل دولة قطر، وتعزيز قيم التكافل والتراحم خلال موسم العشر من ذي الحجة.

وأكدت المؤسسة أن الحملة تأتي ضمن جهودها الإنسانية المستمرة لخدمة المجتمع المحلي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال مشاريع نوعية تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي وتوفير الدعم الغذائي والاجتماعي للأسر المستفيدة داخل الدولة.

وتتضمن حملة «مواسم الخير» عددًا من المشاريع الخيرية والإنسانية التي تستهدف دعم المستفيدين داخل دولة قطر، من أبرزها مشروع الأضاحي، ومشروع إطعام، والسلال الغذائية، وكفالة الأيتام، ودعم الأسر المتعففة، إلى جانب مبادرات مجتمعية وإنسانية متنوعة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة والعمال خلال هذه الأيام المباركة.

ويُعد مشروع الأضاحي أحد أبرز المشاريع الموسمية التي تنفذها المؤسسة خلال عيد الأضحى المبارك، حيث يهدف المشروع هذا العام إلى توفير لحوم الأضاحي للأسر المستحقة داخل دولة قطر وفق آليات منظمة ومدروسة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل كرامة واحترام.

وأوضحت المؤسسة أن المشروع يستهدف توزيع لحوم الأضاحي على أكثر من 2520 أسرة مسجلة لديها، تمت دراسة أوضاعها الاجتماعية والمعيشية مسبقًا من خلال فرق البحث الاجتماعي المختصة، وذلك لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا وفق معايير واضحة ومعتمدة تراعي حجم الأسرة ومستوى الدخل والحالة المعيشية.

وأكدت المؤسسة أن فرق البحث الاجتماعي تقوم بشكل دوري بتحديث بيانات الأسر المستفيدة ودراسة احتياجاتها، بما يسهم في تحقيق العدالة في توزيع المساعدات والوصول إلى الفئات المستحقة بشكل دقيق ومنظم، مشيرة إلى أن مشروع الأضاحي يأتي ضمن منظومة متكاملة من البرامج الاجتماعية التي تستهدف تعزيز الأمن الغذائي للأسر داخل قطر.

وأضافت المؤسسة أن عمليات تنفيذ المشروع تمر بعدة مراحل تشغيلية تبدأ من اعتماد المواصفات الشرعية والصحية للأضاحي، واختيار الموردين وفق معايير الجودة المعتمدة، ثم الإشراف على عمليات الذبح والتجهيز والتعبئة، وصولًا إلى توزيع اللحوم على الأسر المستفيدة من خلال فرق ميدانية تعمل وفق خطة توزيع منظمة تضمن سرعة الوصول وحفظ جودة اللحوم وسلامتها.

كما تحرص المؤسسة على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير السلامة الغذائية والتنظيمية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تقديم لحوم ذات جودة عالية للأسر المستفيدة، ويعكس مستوى الاحترافية في إدارة وتنفيذ المشاريع الموسمية.

وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الأضاحي لا يقتصر أثره على توفير الغذاء فقط، بل يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية كبيرة، حيث يسهم في إدخال الفرح والسرور على الأسر المتعففة خلال أيام العيد، ويعزز مشاعر التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، خاصة لدى الأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.

كما يواصل مشروع «إطعام» دوره في توفير الوجبات للعمال والأسر المحتاجة داخل قطر، عبر برامج مستمرة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وإيصال الدعم الغذائي اليومي للمستفيدين، فيما تسهم السلال الغذائية في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة بما يخفف من أعبائها المعيشية، خصوصًا خلال المواسم التي تتزايد فيها الاحتياجات.

وفي جانب الرعاية الاجتماعية، تواصل المؤسسة دعمها لملف كفالة الأيتام داخل قطر، من خلال توفير الرعاية المعيشية والتعليمية والصحية لهم، بما يسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي ويمنحهم فرصة لحياة كريمة ومستقبل أفضل، ضمن برامج مستدامة تحرص المؤسسة على تطويرها وتعزيز أثرها الإنساني والمجتمعي.

وأكدت المؤسسة أن موسم العشر من ذي الحجة يُعد من أعظم مواسم البذل والعطاء، لما لهذه الأيام المباركة من فضل عظيم ومضاعفة للأجور، مشيرة إلى أن الحملة تحمل رسالة إنسانية تعكس أهمية استثمار هذه الأيام في أعمال الخير والصدقة والإحسان، خاصة في ظل احتياجات الكثير من الأسر والفئات التي تنتظر من يمد لها يد العون والمساندة داخل المجتمع.

وأضافت المؤسسة أن حملتها لهذا العام تركز كذلك على تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات داخل قطر، من خلال فتح المجال أمام الجميع للمساهمة في مشاريع الحملة عبر قنوات التبرع المختلفة، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتحقيق أثر إنساني أكبر خلال موسم الخير.

وأشارت إلى أن فرق العمل والمتطوعين يعملون وفق خطة تشغيلية متكاملة لضمان تنفيذ المشاريع بكفاءة عالية، بدءًا من استقبال التبرعات، مرورًا بعمليات التجهيز والتنسيق، وانتهاءً بالتوزيع الميداني المباشر على المستفيدين داخل مختلف مناطق الدولة، بما يحقق أعلى درجات الشفافية والجودة في الأداء.

وبيّنت المؤسسة أن حملة «مواسم الخير» لا تقتصر على تقديم الدعم الغذائي والمادي فقط، بل تسعى كذلك إلى نشر ثقافة العطاء وترسيخ معاني الرحمة والتكافل، انطلاقًا من قيم المجتمع القطري المعروفة بحب الخير والمبادرة الإنسانية.

ودعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أهل الخير والمحسنين إلى اغتنام ما تبقى من هذه الأيام المباركة والمساهمة في دعم مشاريع الحملة، مؤكدة أن كل مساهمة مهما كانت تمثل أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين، وتسهم في صناعة الفرح وإدخال السرور على الأسر المحتاجة والعمال داخل قطر.

واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن العطاء في هذه الأيام المباركة يمثل فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر وتحقيق أثر إنساني مستدام، مجددة دعوتها للجميع للمشاركة في حملة «مواسم الخير» تحت شعار «أيام معدودات… وأجور مضاعفات»، ليبقى الخير ممتدًا، وتبقى آثار الرحمة والعطاء حاضرة في حياة المحتاجين داخل دولة قطر.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :