غزة – موقع الشرق
كشفت القناة "12" الإسرائيلية عن ظروف وبائية متردية في قاعدة تدريب تابعة للبحرية في مدينة حيفا، في ظل انتشار الفئران داخل مناطق الطهي وغرف التبريد ومستودعات تخزين الطعام.
وفي تصريحات أدلى بها شخص يعمل في المنشأة التي تقدم وجبات يومية لنحو 1200 جندي وجندية، فإن الوضع الكارثي مستمر منذ أشهر طويلة، وعلى الرغم من النداءات المتكررة للجهات المسؤولة، لم يتم حتى الآن تنفيذ معالجة جذرية وكافية للمشكلة.
وقال العامل: "الوضع هنا كارثي، هذا مطبخ لا يصلح للطهي فيه. هناك أيام نمسك فيها 10 أو 12 أو حتى 13 فأراً في اليوم، تدخل عبر ثقوب في الجدران، وعبر قنوات التكييف، وعبر شبكة السباكة القديمة. كل شيء هنا فاسد ومخترق".
ووصف العامل حادثة صادمة وقعت، حسب روايته، أثناء تحضير وجبة غداء للجنود، قائلا: "أخرجنا قدرا من غرفة التبريد لنبدأ بتسخينه، جئت لأحرك بملعقة كبيرة، وفجأة رفعت الملعقة ورأيت فأراً داخل القدر. كان هذا أحد أكثر الأشياء صدمة التي رأيتها في حياتي".
وأضاف أنه فقط بالصدفة لم يتذوق الطعام قبل اكتشاف الفأر، موضحا: "جئت لأفحص كمية التوابل، ثم تذكرت أنني لم أتبل بعد. لو كنت تذوقت قبل ذلك بلحظة، لا أريد حتى التفكير في العواقب".
وحذر العامل من أن الجنود ربما تلقوا طعاما لمسه الفأر دون علم طاقم المطبخ، قائلا: "قد يكون هناك وضع نكون قد أخرجنا فيه طعاما لمسه فأر ونحن لا نعلم على الإطلاق، لا يمكننا التأكد بنسبة مئة بالمئة".
وأضاف أنه في حالات أخرى، شوهدت فئران أيضا بالقرب من الصواني المخصصة للجنود الذين لا يتناولون وجباتهم في غرفة الطعام، حيث تقوم الفئران بقضم أغطية أوعية الطعام. وتابع: "إذا رأينا علامة قضم أو أوساخاً، نرمي كل شيء، لكن لا يمكننا مراقبة كل شيء بدقة".
وادعى العامل أن طاقم المطبخ اعتاد على بدء يوم العمل بتوثيق الوضع، قائلا: "نأتي في الخامسة صباحا، نصور الساعة والتاريخ، ثم ندخل إلى غرف التبريد ونرى الفئران تهرب إلى الثقوب الموجودة في الجدران".
ولفت إلى أن العمال اضطروا لشراء المصائد واللاصقات بأنفسهم، لأن الحلول التي قدمتها الجهات المسؤولة كانت غير مجدية، مشيراً إلى أن المبيدين الذين يتم إرسالهم يضعون مصائد بلاستيكية لا تفيد في شيء.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في رد رسمي، بحسب "روسيا اليوم"، إن الصور المتداولة حول تفشي الفئران في المطبخ ليست حديثة، مشيرا إلى أن الحادثة الأخيرة التي شوهدت فيها فئران في منطقة المطبخ وقعت قبل عدة أشهر، وتمت معالجتها فورا.
وأوضح الجيش أنه يتم إجراء فحوصات دورية من قبل مسؤولي الصحة العسكرية، إلى جانب تنفيذ عمليات إبادة ومنع للآفات بشكل منتظم، وذلك بهدف الحفاظ على نظافة القاعدة وصحة الجنود.
كما أعلن الجيش أنه بدأ، ضمن خطة العمل لعام 2026، عملية تجديد شامل لمطبخ قاعدة البحرية في حيفا، وذلك كجزء من تحسين الخدمات المقدمة لجنود القاعدة. وأكد أنه خلال فترة التجديد، يتلقى الجنود خدمات إطعام بديلة ومناسبة من خلال تموين خارجي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :