نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
❖ الدوحة - الشرق
خلال حفل تخريج دفعة 2026 من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ألقى الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية كلمة مؤثرة وجّه خلالها رسائل فخر واعتزاز إلى الخريجين والخريجات، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والطموح، وبداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات.
واستهل الدكتور بن العمري كلمته بالترحيب بالحضور، معربًا عن سعادته بمشاركة الطلبة وأسرهم لحظة التخرج التي وصفها بالمحطة الأكاديمية المهمة في حياة الخريجين، مشيرًا إلى أن ما تحقق اليوم هو ثمرة رحلة علمية متكاملة جمعت بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وأسهمت في إعداد جيل يمتلك الكفاءة والثقة للانطلاق نحو مستقبل مهني واعد.
وأكد أن الجامعة حرصت، منذ تأسيسها، على تبني نموذج تعليمي حديث يقوم على الدمج بين التعليم النظري والتطبيقي، بهدف تمكين الطلبة من مواكبة التطورات المتسارعة واحتياجات سوق العمل المتجددة، موضحًا أن البيئة التعليمية المتطورة التي توفرها الجامعة، بما تضمه من مختبرات ومرافق حديثة تحاكي بيئات العمل الواقعية، أسهمت في صقل مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وأشار إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تواصل تطوير منظومتها الأكاديمية بما ينسجم مع متطلبات المستقبل وأولويات التنمية الوطنية، من خلال طرح برامج أكاديمية نوعية وتخصصات حديثة تدعم الابتكار وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام في مختلف القطاعات الحيوية.
وفي هذا السياق، أعلن الدكتور بن العمري عن إطلاق أربعة برامج أكاديمية جديدة للعام الأكاديمي 2026 – 2027، تشمل برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وماجستير العلوم في القبالة، إلى جانب برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، مؤكدًا أن هذه البرامج تأتي استجابة لاحتياجات سوق العمل، ودعمًا لأولويات التنمية الوطنية في دولة قطر. كما شدد على أهمية الشراكات الاستراتيجية التي تعقدها الجامعة مع مختلف المؤسسات الوطنية والصناعية والجهات الرائدة، موضحًا أن هذه الشراكات تسهم في توفير فرص تدريبية وتعليمية متقدمة، تعزز من جاهزية الطلبة والخريجين، وتدعم توجهات الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.
ووجّه نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية رسالة مباشرة إلى الخريجين، أكد فيها أن ما حققوه اليوم هو نتيجة لعزيمتهم وإصرارهم وإيمانهم بقدراتهم، مشيدًا بقدرتهم على تجاوز التحديات ومواصلة السعي نحو أهدافهم بثبات وطموح. وأعرب عن ثقته بأن خريجي الجامعة سيكونون سفراء للتميّز والعطاء، وسيسهمون بعلمهم ومهاراتهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم، والمشاركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
كما خص أولياء الأمور بكلمات تقدير وامتنان، مثمنًا دورهم الكبير في دعم أبنائهم طوال رحلتهم التعليمية، ومشيرًا إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة لتعاون الأسرة والجامعة معًا. ووجّه كذلك الشكر إلى أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على جهودهم المتواصلة والتزامهم بتمكين الطلبة وتحفيزهم على النجاح، إضافة إلى شركاء الجامعة الذين أسهموا في دعم منظومة التعليم التطبيقي وتأهيل الطلبة لسوق العمل.
واختتم الدكتور رشيد بن العمري كلمته بتهنئة الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز المشرف، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم المقبلة، ومؤكدًا أن الجامعة ستظل فخورة بما يحققونه من إنجازات في مختلف المجالات.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :