❖ محمد الجعبري
- جامعة الدوحة تواكب التحول الرقمي ببرامج ماجستير نوعية
- خريجو جامعة الدوحة طاقات شابة تقود اقتصاد المعرفة
- خريجو الجامعة كفاءات وطنية تقود قطاعات المستقبل
- الاستثمار في التعليم الصحي استثمار في المجتمع
- خريجو الحوسبة يقودون الاقتصاد الرقمي
- التعليم التطبيقي يصنع قادة الأعمال
- التعليم العام بوابة لبناء المعرفة والمهارات
- أولى ثمار برامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي
- التنوع الأكاديمي والثقافي يميز خريجي جامعة الدوحة
مع احتفال جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعة جديدة من الطلبة، تواصل الجامعة ترسيخ دورها في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال منظومة تعليمية تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار والجاهزية لسوق العمل.
وفي هذا الإطار أكد عدد من عمداء كليات جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أنّ الخريجين لا يمثلون مجرد مخرجات أكاديمية، بل طاقات شابة قادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، لافتين إلى أنّ خريجي الجامعة يشكّلون جزءاً أساسياً من مستقبل الاقتصاد الرقمي، في ظل الطلب المتزايد على تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة الكمية.
وذكروا أنّ الاستثمار في التعليم الصحي هو استثمار في المجتمع، مؤكدين أنّ كلية العلوم الصحية تعدّ الطلبة ليكونوا كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية، لافتين إلى أنّ التدريب العملي والشراكات مع المؤسسات الصحية يعززان جاهزية الخريجين ويسهمان في تطوير خدمات الرعاية الصحية.
وبينوا خلال تصريحاتهم أن كلية الأعمال تصنع قادة الأعمال، حيث تجمع البرامج بين المعرفة النظرية والتجربة العملية عبر مشاريع وتدريب ميداني، كما أنّ خريجي الكلية يمتلكون ميزة تنافسية تؤهلهم لدعم الاقتصاد الوطني وريادة الأعمال.
وأوضحوا أن كلية التعليم العام تمثل نقطة الانطلاق الأساسية في الرحلة الأكاديمية للطلبة، إذ تزودهم بالمهارات الفكرية والمعرفية اللازمة للنجاح في مختلف التخصصات، حيث إنّ برامج الكلية في مجالات STEM وTVET، المدعومة من برنامج "طموح"، تعكس أهمية إعداد كفاءات وطنية مؤهلة للمستقبل.
وأشاروا إلى أن خريجي كلية الهندسة والتكنولوجيا، يمثلون جيلا جديدا من المهندسين القادرين على تحويل التحديات إلى حلول عملية تخدم المجتمع، وأكد أنّ التعليم الهندسي يمثل ركيزة أساسية في دعم التنمية المستدامة والتحول الصناعي والتكنولوجي.
تضم الدفعة الجديدة لهذا العام 1321 خريجاً وخريجة يمثلون 51 جنسية، في صورة تعكس التنوع الأكاديمي والثقافي الذي تحتضنه الجامعة، كما توزعت أعداد الخريجين على مختلف الكليات والتخصصات، بواقع 484 من كلية الأعمال، و285 من تخصصات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 من البرامج الهندسية، إضافة إلى 211 من الكوادر الصحية المؤهلة.
وتضم دفعة 2026، 1111 من حملة درجة البكالوريوس، و57 من حملة الماجستير، و153 من حملة الدبلوم والشهادات. وأكد عمداء الكليات في تصريحات لـصحيفة الشرق أنّ الخريجين اليوم لا يمثلون مجرد مخرجات أكاديمية، بل طاقات شابة قادرة على قيادة قطاعات المستقبل والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا والاستدامة. وينطلق خريجو هذا العام بإنجازات تعكس اتساع التخصصات المستقبلية التي تطرحها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث شهدت الدفعة تخريج أولى دفعات برنامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي، الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إلى جانب أولى دفعات هندسة التشييد، وأولى دفعات ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، إضافة إلى الدفعة الأولى من طلبة ماجستير العلوم في سلامة العمليات، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو مواكبة التحول الرقمي واحتياجات القطاعات المستقبلية، وتعزيز دورها في إعداد كفاءات قادرة على قيادة اقتصاد المعرفة ودعم مسيرة رؤية قطر الوطنية 2030.
عميد كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات..
د. زكريا معمر: طلب متزايد على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
اعتبر الدكتور زكريا معمر، عميد كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، أنّ خريجي الكلية يمثلون جزءاً أساسياً من مستقبل الاقتصاد الرقمي، في ظل الطلب المتزايد على التخصصات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة الكميّة. وأكد أنّ هذه التخصصات لم تعد مجرد مجالات أكاديمية، بل أصبحت ركائز رئيسية في بناء اقتصادات حديثة قائمة على المعرفة والابتكار.
وأوضح أنّ الكلية تحرص على تنمية مهارات التفكير والتحليل النقدي وحل المشكلات وريادة الأعمال لدى الطلبة، عبر بيئة تعليمية تجريبيّة حديثة تقدّم تحدّيات واقعيّة ليتمّ التعامل معها في إطار أكاديمي تطبيقي، مضيفاً أنّ هذه البيئة تتيح للطلبة فرصة اختبار قدراتهم في مشاريع عملية، وتمنحهم خبرة مبكرة في مواجهة التحديات التي قد يواجهونها في حياتهم المهنية.
وأشار الدكتور معمر إلى أنّ الكلية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز روح الابتكار والإبداع لدى الطلبة، من خلال دعم مبادراتهم البحثية والمشاريع الريادية التي يمكن أن تتحول إلى شركات ناشئة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني.
كما شدّد على أنّ التعاون مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية داخل قطر وخارجها يفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة لتطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمل حقيقية.
وأضاف أنّ خريجي الكلية يحظون بفرص واسعة في سوق العمل، حيث يندمج الكثير منهم في شركات تقنية رائدة، بينما يواصل آخرون مسيرتهم الأكاديمية والبحثية في جامعات ومراكز علمية مرموقة.
وأكد أنّ هذا التنوع في المسارات يعكس جودة المخرجات التعليمية للكلية، ويبرهن على قدرتها في إعداد جيل قادر على المنافسة عالمياً.
وختم بالقول إنّ كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات تمثل اليوم منصة استراتيجية لإعداد الكفاءات الوطنية، التي ستقود التحول الرقمي وتساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية، عبر بناء مجتمع معرفي متطور يعتمد على التكنولوجيا والابتكار كأدوات رئيسية للنمو المستدام.
عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا..
د. رجا شاه: خريجو الهندسة يواكبون متطلبات العصر
في تصريح يعكس رؤية أكاديمية متقدمة، أكد الدكتور رجا مزوير شاه، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، أن خريجي الكلية يمثلون جيلاً جديداً من المهندسين والتقنيين المؤهلين لمواكبة متطلبات العصر وتحويل التحديات إلى فرص وحلول عملية تخدم المجتمع وتسهم في تطوير القطاعات الحيوية في الدولة. وأوضح أن الكلية تولي اهتماماً كبيراً بإعداد الطلبة وفقاً لاحتياجات سوق العمل الحديثة، وذلك من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
وأشار إلى أن الكلية تعتمد على مختبرات متطورة وتجهيزات تقنية حديثة تتيح للطلبة اكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم للانخراط بكفاءة في مختلف مجالات العمل الهندسي والتكنولوجي. كما تحرص على تطوير برامج أكاديمية مبتكرة تركز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وتعزز قدرة الطلبة على الابتكار وإيجاد حلول مستدامة للتحديات المعاصرة.
وأضاف أن مجالات الهندسة والتكنولوجيا أصبحت في الوقت الراهن من الركائز الأساسية التي تقوم عليها عملية التنمية الشاملة، لما لها من دور محوري في تحسين جودة الحياة ودعم مسارات التنمية المستدامة. وأكد أن خريجي الكلية يمتلكون المهارات والمعارف التي تمكنهم من الإسهام بفعالية في تنفيذ المشاريع المستقبلية.
عميد كلية العلوم الصحية..
د. شاهروخ إسفندياري: كوادرنا تمتلك المعرفة العلمية لرفع كفاءة صحة المجتمع
أكد الدكتور شاهروخ إسفندياري، عميد كلية العلوم الصحية، أن الاستثمار في التعليم الصحي يُعد في جوهره استثمارًا في صحة المجتمع ورفاهيته وقدرته على مواجهة تحديات المستقبل، وأشار إلى أن قطاع الرعاية الصحية يشهد تطورًا متسارعًا ويتطلب كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة العلمية والكفاءة السريرية وروح الابتكار والإنسانية في آنٍ واحد، وهو ما تسعى الكلية إلى تحقيقه عبر برامجها الأكاديمية المتنوعة.
وشدد على التزام كلية العلوم الصحية بإعداد خريجين قادرين على تلبية الاحتياجات المتجددة لمنظومة الرعاية الصحية في دولة قطر، من خلال التعليم التطبيقي، والتعلم القائم على الخبرة، والبحث العلمي، والشراكات الفاعلة مع أبرز المؤسسات الصحية. وأوضح أن هذه الشراكات تتيح للطلبة فرصًا للتدريب العملي في بيئات واقعية، مما يعزز من جاهزيتهم المهنية ويمنحهم خبرة مباشرة في التعامل مع المرضى والتحديات اليومية داخل المستشفيات والمراكز الصحية.
وأضاف الدكتور إسفندياري أن الطلبة يستفيدون من بيئات تدريب أكاديمية وعملية متطورة تعزز جاهزيتهم المهنية وتمكنهم من الإسهام بفاعلية في تطوير خدمات الرعاية الصحية وتحقيق رفاه المجتمع. وأكد أن الكلية لا تقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل تسعى أيضًا إلى غرس قيم المسؤولية الاجتماعية والالتزام الأخلاقي في نفوس الطلبة، ليكونوا سفراء للإنسانية والرحمة في كل موقع عمل يشغلونه.
كما عبر عن فخره بالخريجين، واصفًا إياهم بجيلٍ مستعد للقيادة والابتكار وإحداث أثر مستدام في المجتمع، مشيرًا إلى أن العديد منهم يواصلون مسيرتهم الأكاديمية والبحثية في مؤسسات عالمية مرموقة، بينما ينخرط آخرون في سوق العمل المحلي والإقليمي، ليسهموا في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتطويرها بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية.
وختم بالقول إن كلية العلوم الصحية تمثل اليوم ركيزة أساسية في بناء مجتمع صحي متماسك، وأن الاستثمار في الكفاءات الصحية هو استثمار في مستقبل الوطن، حيث يشكل الخريجون قوة دافعة نحو تحقيق التنمية المستدامة وضمان رفاهية الأجيال القادمة.
عميدة كلية التعليم العام..
د. روزي باتسون: التعليم العام بوابة لبناء المعرفة والمهارات
أكدت الدكتورة روزي باتسون، عميدة كلية التعليم العام، أنّ الكلية تمثل نقطة الانطلاق الأساسية في الرحلة الأكاديمية للطلبة، من خلال تزويدهم بالمهارات الفكرية والمعرفية التي تشكل أساس نجاحهم في مختلف التخصصات.
وأوضحت أنّ التعليم العام ليس مجرد مرحلة تمهيدية، بل هو حجر الأساس الذي يرسّخ لدى الطلبة القدرة على التفكير النقدي والتحليل العلمي، ويمنحهم أدوات التواصل الفعّال التي يحتاجونها في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وأشارت إلى أنّ متطلبات برامج التعليم العام ترتكز على تنمية المعرفة ومهارات التفكير النقدي والبحث والتحليل والتواصل، إلى جانب تعزيز الوعي العالمي وفهم القضايا المجتمعية المعاصرة، ضمن بيئة تعليمية داعمة تشجع على التعلم والتفاعل. وأضافت أنّ هذه البيئة تسهم في بناء شخصية متوازنة للطلبة، تجمع بين المعرفة الأكاديمية والوعي الاجتماعي، مما يجعلهم أكثر استعداداً للتعامل مع التحديات المستقبلية.
كما أوضحت أنّ الكلية تطرح برامج نوعية على مستوى البكالوريوس والماجستير في مجالات تعليم STEM وTVET، بما يواكب احتياجات دولة قطر ومتطلبات القطاعات المستقبلية، لافتةً إلى أنّ هذه البرامج تحظى بدعم برنامج "طموح" للمنح الدراسية داخل الدولة، ما يعكس أهمية إعداد كفاءات وطنية مؤهلة في المجالات الحيوية.
وشدّدت على أنّ هذه المهارات والخبرات لا تقتصر على الحياة الأكاديمية فحسب، بل تشكل قاعدة أساسية لإعداد خريجين قادرين على النجاح والتأثير في مختلف المجالات المستقبلية، سواء في التعليم أو البحث العلمي أو سوق العمل. وأكدت أنّ الكلية تسعى إلى أن تكون بوابة حقيقية لبناء مجتمع معرفي متطور، يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية من خلال إعداد جيل واعٍ ومؤهل يمتلك القدرة على الإبداع والابتكار.
وختمت بالقول إنّ التعليم العام هو استثمار في الإنسان أولاً، ومن ثم في المجتمع بأسره، حيث يشكّل الطلبة الذين يتخرجون من الكلية نواةً لمستقبل أكثر إشراقاً يقوم على المعرفة والمهارات والقيم الإنسانية.
عميد كلية الأعمال..
د. فينسنت مانجماتين: خريجو الجامعة يمتلكون الابتكار في مجال الأعمال
رأى الدكتور فينسنت مانجماتين، عميد كلية الأعمال، أن بيئة الأعمال اليوم تحتاج إلى خريجين يمتلكون المرونة والقدرة على الابتكار واتخاذ القرار، مؤكداً أن الكلية تعمل على إعداد الطلاب ليكونوا قادة وصناع تغيير في مختلف القطاعات الاقتصادية، لافتاً إلى أن التحديات التي تواجه المؤسسات في العصر الرقمي تتطلب مهارات متقدمة تجمع بين المعرفة النظرية والقدرة على التطبيق العملي في بيئات متغيرة وسريعة الإيقاع.
وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الكلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من خلال المشاريع والتدريب الميداني بالتعاون مع قطاع الأعمال، ما يمنح الطلبة خبرات واقعية تعزز جاهزيتهم المهنية، مضيفاً أن هذه التجربة الميدانية تتيح للطلبة فرصة التعامل مع مشكلات حقيقية، وتطوير حلول مبتكرة، مما يرسخ لديهم الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية.
وأكد الدكتور مانجماتين أنّ خريجي الكلية يمتلكون ميزة تنافسية تؤهلهم للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وريادة الأعمال، حيث يندمج الكثير منهم في شركات محلية وإقليمية وعالمية، بينما يواصل آخرون مسيرتهم في تأسيس مشاريع ريادية خاصة بهم. وأشار إلى أنّ الكلية تسعى إلى أن تكون منصة لإطلاق جيل جديد من رواد الأعمال الذين يسهمون في تنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار.
كما شدد على أن الكلية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تركز أيضاً على بناء شخصية الطالب القيادية، من خلال تعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية، والعمل الجماعي، والقدرة على التواصل الفعّال مع مختلف الأطراف. وأوضح أن هذه القيم تجعل من الخريجين عناصر فاعلة في المجتمع، قادرين على إحداث أثر إيجابي يتجاوز حدود المؤسسات التي يعملون بها. وختم بالقول إن كلية الأعمال تمثل اليوم ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التحول الاقتصادي، وأن التعليم التطبيقي هو المفتاح لصناعة قادة أعمال يمتلكون الرؤية والقدرة على الابتكار، ويساهمون في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية قطر المستقبلية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :