ابتسام عبدالله تتوسط عدد من الكوادر التمريضية
❖ الدوحة - الشرق
كشفت ابتسام عبدالله، مدير إدارة التمريض والقبالة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، النقاب عن أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعمل على التنسيق مع جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لدعم استحداث وتطوير برامج دراسات عليا وبرامج تخصصية متقدمة في مجالات التمريض والقبالة، بما يسهم في تعزيز التطوير المهني، وبناء القيادات التمريضية، ودعم البحث العلمي والابتكار، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والقطاع الصحي في دولة قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة.
وأكدت ابتسام عبدالله بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف 12 الجاري، مواصلة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية العمل على تطوير الخدمات التمريضية وتعزيز دور التمريض في مختلف مجالات الرعاية الصحية، من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية، ودعم الابتكار، وتطوير النماذج الحديثة للرعاية الصحية، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة تواكب تطلعات المجتمع واحتياجاته الصحية المستقبلية.
وبينت ابتسام عبدالله "إنَّ التمريض يمثل عنصراً أساسيا في تحقيق التكامل بين مختلف الخدمات الصحية، والكوادر التمريضية تواصل أداء دورها الحيوي بكفاءة ومهنية عالية في مختلف مواقع تقديم الخدمات الصحية، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق أفضل النتائج الصحية للمجتمع، كما يعد خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية، حيث يلعب دورًا محوريًا في الوقاية من الأمراض، والتثقيف الصحي، والكشف المبكر، ومتابعة الأمراض المزمنة، وتعزيز الصحة العامة، بما يسهم في دعم استدامة الخدمات الصحية".
ويبرز دور الكوادر التمريضية في المراكز الصحية في قيادة العديد من المبادرات والبرامج النوعية في الرعاية الصحية الأولية، مثل خدمات الفرز والتقييم، وبرامج التطعيم، ومتابعة الأمراض المزمنة، وخدمات الرضاعة الطبيعية، والخدمات الصحية المنزلية، والصحة المدرسية، بالإضافة إلى دورهم الحيوي في التوعية الصحية والاستجابة للتحديات الصحية المختلفة، الأمر الذي يعكس الدور المحوري لكوادر التمريض في تعزيز الصحة العامة وتحقيق الاستدامة الصحية.
وتابعت ابتسام عبدالله قائلة "إنَّ الكوادر التمريضية تلعب دورا متناميا في الخدمات الصحية المنزلية، والتي أصبحت من النماذج الحديثة والمهمة في تقديم الرعاية الصحية المستمرة، خاصة لكبار السن، والمرضى ذوي الأمراض المزمنة، والأمهات بعد الولادة، وحديثي الولادة. وتُسهم خدمات الرعاية المنزلية في تحسين جودة الحياة، وتقليل الحاجة إلى اللجوء إلى المستشفيات، وتعزيز استمرارية الرعاية الصحية ضمن بيئة المريض وأسرته، بما يتماشى مع توجهات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية نحو تقديم خدمات صحية أكثر تكاملًا وكفاءة واستدامة، إضافة إلى دعم التوجهات الوطنية نحو تعزيز الرعاية المجتمعية والوقائية وتحقيق أفضل تجربة صحية للمريض والأسرة".
وأضافت مدير إدارة التمريض والقبالة: تولي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اهتمامًا كبيرًا بتطوير وتمكين الكوادر التمريضية من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة، وتعزيز فرص التعليم المستمر، وتطوير المهارات السريرية والقيادية، بما يواكب أحدث الممارسات والمعايير العالمية. كما تركز استراتيجية المؤسسة على الاستثمار في الكفاءات التمريضية باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتحقيق التميز المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.
كما تحرص مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على تعزيز الشراكات الأكاديمية والتعاون مع المؤسسات التعليمية الوطنية بهدف دعم بناء كوادر تمريضية وطنية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي المستقبلية. وفي هذا الإطار، تشارك المؤسسة في العديد من اللجان ومجموعات العمل المشتركة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف دعم تطوير التعليم التمريضي والمساهمة في بناء قاعدة تمريضية وطنية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :