Arabnews24 | اخبار كندا

مواطنون لـ "الشرق": نطالب بنقل السوق المركزي من السيلية إلى قلب الدوحة

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 21 أبريل 2026 11:15 مساءً محليات 4 «السوق المنسي» خارج الحسابات اليومية للمتسوقين..
22 أبريل 2026 , 06:08ص

❖ محسن اليزيدي

- النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق

- سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية

- راشد الكواري: السوق النشط يوفر الوقت والجهد

- عبد الحميد اللنجاوي: السوق الحالي أصبح منسيا نسبيا

- علي السعدي: بُعد المسافة من أسباب قلة رواد السوق

في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده الدوحة، تتزايد مطالب المواطنين بإعادة النظر في موقع سوق الخضار المركزي الحالي في منطقة السيلية، كونه يقع في منطقة بعيدة نسبيًا عن قلب العاصمة. ولم يعد يلبي احتياجات السكان اليومية، خاصة مع الازدحام المروري وصعوبة الوصول، وتناول مواطنون الموضوع المقترح عبر منصات التواصل مطالبين بإنشاء سوق حديث ومركزي داخل المدينة يسهل الوصول إليه ويواكب تطور الدوحة.

«الشرق» أجرت استطلاعًا لآراء عدد من المواطنين حول هذه القضية، لرصد التحديات الحالية وتطلعاتهم المستقبلية.

  - التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية 

أكد المواطن سعد عبد الرحمن الباكر الناشط الاجتماعي انه لم يعد التسوق مجرد تلبية احتياجات للاستهلاك اليومي ومقاضي توفر للمطبخ احتياجاته، فقد بات التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية وفرصة للتعارف وعلاجا نفسيا وبدنيا وكمثال حي نتأسى به (چبرة السمچ) بميناء الدوحة فقد نجح نجاحا مبهرا وأصبحت الچبرة وجهة تسوق مفضلة وصرحا سياحيا جاذبا، فما المانع في ان تتكفل إدارة كتارا مشكورة مثلاً بمنح مساحة مناسبة في رحاب حرمها ليدشن كسوق خاص تعرض فيه كل المنتجات القطرية فقط من خضروات ولحوم وأسماك ومعجنات ولماذا لا تبعث الحياة بمدن ذات مواصفات عالمية مثل مدينة الوسيل واللؤلؤة وتدشن فيها أسواق شعيبة بإيجارات رمزية للقطريين فقط تشجيعاً للسياحة وترويجاً للمنتج القطري وتسويق لهذه المدن وتوظيف لها على مدار فصول العام وأضاف سعد الباكر قائلا: لماذا ينحصر البيع بالأسواق النموذجية فقط وتهمل الأسواق النوعية الشعبية ان صح التعبير ويتعنى المتبضع ليذهب في الأسبوع مرة لتلك الأسواق بأطراف المدن أو يستعين بالمولات وغيرها من المجمعات ويفقد حس التسوق ومتعة التبضع ويقاسي من عناء المشوار.

  - السوق الحالي بعيد 

قال راشد الكواري إن “الذهاب إلى السوق الحالي يتطلب وقتًا طويلًا، خصوصًا في أوقات الذروة. نحن بحاجة إلى سوق أقرب للدوحة، يوفر علينا الوقت والجهد، خاصة لكبار القدر والعائلات.” وأضاف أن الموقع الحالي قد يكون مناسبًا في السابق، لكن مع التوسع السكاني أصبح غير عملي وأن “المشكلة لا تتعلق فقط بالمسافة، بل أيضًا بتكلفة النقل. وبعض العائلات تضطر لاستخدام سيارات الأجرة أو تطبيقات النقل، مما يزيد العبء المالي.” ويرى راشد الكواري أن وجود سوق مركزي داخل المدينة سيسهم في تقليل هذه التكاليف وتحسين جودة الحياة ونحن لا نطالب بتغيير الموقع الحالي بل بإنشاء سوق حديث ومتكامل، يشمل مواقف كافية، وتنظيمًا أفضل، ومرافق خدمية مثل المطاعم والمناطق المظللة.” وأكدت أن التجربة الحالية لا تعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه الدولة.

  - السوق المنسي

نشر المواطن عبدالحميد اللنجاوي تغريدة على منصة اكس قال فيها: يعتقد الكثيرون وانا منهم بأن السوق المركزي في منطقة السيلية اصبح منسيا للمواطنين وحتى المقيمين، وان زيارة السوق المركزي البعيد لا تحدث الا مرة بالسنة والسبب انه بعيد جدا عن العين ولا يتذكره احد، وأضاف عبدالحميد اللنجاوي في تغريدته ان الناس صارت تشتري المواد الغذائية من المولات والمجمعات التجارية وارى ان السوق المركزي بالنسبة لنا خرج عن الخدمة ان صح التعبير وأرى ان هذه المطالب تعكس تغيرًا في نمط الحياة داخل الدوحة، حيث أصبح السكان يفضلون الخدمات القريبة والسريعة، بما يتماشى مع إيقاع الحياة الحديثة.

   - هذه أسباب قلة الرواد 

وفي السياق ذاته قال المواطن علي السعدي ان موقع السوق المركزي للخضار بعيد جداً عن العاصمة، مما جعل الكثير من المواطنين والمقيمين يعزفون عن الذهاب إليه، إضافة إلى أن النساء وربات البيوت يجدن صعوبة في الذهاب إلى منطقة السيلية كونها بعيدة عن الدوحة، ويصعب عليهن قطع هذه المسافة للتسوق. ويرى أن بُعد المسافة من أهم أسباب قلة رواد السوق، ومن الافضل أن تكون أسواق المواد الاستهلاكية التي يحتاجها المواطن قريبة من بعضها وان إنشاء سوق مركزي داخل الدوحة يمكن أن يكون فرصة لدعم المنتج المحلي، موضحًا أن “السوق الجديد يمكن أن يخصص مساحات للمزارعين القطريين لعرض منتجاتهم بشكل أفضل، ما يعزز الأمن الغذائي ويشجع الإنتاج المحلي».

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :