جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي
الرياض - قنا
أكد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى تقوم على أسس راسخة من التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، مؤكدا أن الشراكة القائمة بين الجانبين ستشهد مزيدًا من النمو والازدهار في السنوات القادمة.
وقال البديوي خلال ورشة عمل لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية بمكتب رئيس أوزبكستان، إن العلاقات بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى تُعتبر من العلاقات الإقليمية الواعدة وشهدت تطورًا متزايدًا في العقود الأخيرة.
وأوضح أن التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى يمثّل فرصةً واعدةً لكنه لم يبلغ بعد حجمه الحقيقي، لافتا إلى أنه على الرغم من بلوغ إجمالي التبادل التجاري السلعي بين الجانبين نحو 10 مليارات دولار في عام 2023، إلا أن هذا الرقم لا يمثّل سوى 0.7 في المئة من إجمالي حجم التبادل التجاري الكلي لدول المجلس، وقد بلغت صادرات دول المجلس إلى دول آسيا الوسطى نحو 8 مليارات دولار مقابل واردات بلغت 1.6 مليار دولار.
وبشأن الوضع الراهن في منطقة الخليج العربي، قال الأمين العام لمجلس التعاون، إن دول المجلس تعرضت منذ 28 فبراير 2026، لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة تجاوزت ستة آلاف هجمة خلال شهر واحد فقط، طالت منشآت مدنية حيوية من موانئ ومطارات ومنشآت طاقة ومناطق سكنية، مخلّفةً خسائر في الأرواح وأضراراً مادية جسيمة.
كما بين أن تداعيات هذه الأزمة امتدت لتطال أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعبر منه ما يزيد على 20 في المئة من إمدادات الطاقة العالمية، مما يُلقي بظلاله على اقتصادات دول العالم كافة، بما فيها دول آسيا الوسطى، مؤكداً تمسك دول المجلس بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة شعوبها ومنشآتها الحيوية، مع التزامها الراسخ في الوقت ذاته بتجنب التصعيد والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :