Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

غانم المفتاح يجسد صوت قطر في جامعة هارفرد: صاروخ واحد يمكن أن يدمر ما قضينا سنوات في بنائه

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 19 أبريل 2026 03:15 مساءً محليات 22
19 أبريل 2026 , 08:34م

الدوحة - موقع الشرق

أكد البطل القطري غانم المفتاح أن التعليم يظل الأمل الأهم في مواجهة الحروب والتحديات، مشددًا على أن المعرفة أقوى من الدمار، وذلك خلال مشاركته في جامعة هارفرد.

ونشر غانم المفتاح جزءا من خطابه في جامعة هارفرد، قائلا إنه يعكس قيم دولة قطر ومواقفها ويجسد حضورا للكلمة القطرية في هذا المحفل الأكاديمي والإنساني المهم، مؤكداأن: " الحديث كان عن التعليم وعن أثر الحرب في المنطقة وعن الخسارة التي لا تقف عند حدود الدمار بل تمتد إلى الإنسان وإلى مستقبله وإلى حقه في التعلم وفي هذا المعنى حضر صوت قطر صوتا يؤمن بالإنسان وبأن المعرفة أقوى من الحرب وأن الأمل يبقى ما دام هناك من يتمسك بالتعلم رغم الألم".

— صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal)

 

وقال في خطابه: "كثيرون يقولون لي: يا غانم، أنت بطل لأنك وصلت إلى هذا الحد. فأبتسم وأفكر في المعنى الحقيقي للبطولة. نعم، لقد منحت لي فرصة للتعلم، وكان هناك من آمن بي وفتح الأبواب حتى أصل إلى هنا اليوم. لكن الأبطال الحقيقيين ليسوا دائماً من يقفون على المسرح. أنا ولدت بإعاقتي وتعلمت العيش معها، ولكن هناك من تسببت الحرب في إعاقتهم؛ أولئك هم الأبطال الحقيقيون.الأبطال الحقيقيون هم الأطفال الذين يدرسون تحت أصوات الانفجارات، والشباب الذين يقرؤون على ضوء الشموع لأن الكهرباء انقطعت عن مدنهم. وحتى في بلدي قطر وعبر الخليج من حولنا، عندما سقطت الصواريخ، تذكرنا كيف يمكن للحظة واحدة، لصاروخ واحد، أن يدمر ما قضينا سنوات في بنائه؛ ذلك التعليم الذي كرسنا نصف حياتنا من أجله".

و"ما وراء منطقتنا، في غزة، وفي كل قرية محاصرة، وفي كل مدينة فقدت مدرستها، وفي كل أرض مزقتها الحرب، هناك دول تقود الحرب ليس بدافع الضرورة، بل بدافع الطمع في السيطرة، تاركةً أمماً بأكملها مدمرة، ليدفع الأبرياء الثمن. لكن المعرفة لا تُهزم بسهولة. نعم، قد تُدمر المدارس، لكن الأمل لا يُدمر".

"لذا، إذا صفقتم لي اليوم، فليكن تصفيقكم أيضاً لكل طفل استمر في التعلم وسط الحرب، ولكل شاب تمسك بكتابه عندما حاولت الحرب انتزاعه من يديه. السلام لكل عقل اختار التعلم رغم الألم، والسلام لكل روح تؤمن بأن المعرفة أقوى من الدمار. شكراً لكم على حسن استماعكم".

و"قبل أن أختم، أود أن أهنئ بوسطن على استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026. أعلم أن الكثير منكم متحمسون لكأس العالم، ونود أن ندعوكم لحضور مباريات قطر في كأس العالم. أنتم مرحب بكم تماماً، ويسعدنا تواجدكم هناك. شكراً جزيلاً لكم مرة أخرى."

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :