❖ الدوحة - الشرق
أكد تقرير لشبكة سي إن إن، أن الأوضاع في المنطقة تتجه نحو مزيد من التوتر وعدم اليقين، في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي والسيطرة على مضيق هرمز. وبيّن التقرير أن هذا الجمود أضعف فرص التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، رغم استمرار وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه مؤخرًا، مع بقاء أيام محدودة على استمراره.
وقال التقرير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن خطوات تصعيدية، من بينها بدء البحرية الأمريكية بمنع السفن من عبور مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز عالميًا. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل، إلى جانب دول أخرى، على إزالة الألغام من هذا الممر البحري الحيوي، في إطار تعزيز الضغط على إيران.
وبيّن التقرير أن ترامب صرّح بأن البنية التحتية العسكرية الإيرانية تعرضت لدمار واسع خلال الأسابيع الماضية، لكنه قال إن هناك أهدافًا لا تزال قائمة، مثل محطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء والجسور، إضافة إلى منشآت تصنيع الصواريخ. كما قال إنه قادر على “القضاء على إيران” خلال وقت قصير، محذرًا من أن استهداف البنية التحتية للطاقة قد يترك آثارًا طويلة الأمد.
وأضاف التقرير أن التوترات لم تقتصر على إيران، حيث قال إن الساحة اللبنانية تشهد استمرار الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله، بالتزامن مع تحضيرات لمحادثات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل. كما قال ترامب إن مدمرتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز دون أي رد، في استعراض واضح للقوة.
على الصعيد العسكري، أشار ترامب إلى أن البنية التحتية العسكرية الإيرانية تعرضت لدمار واسع خلال الأسابيع الماضية، لكنه أكد وجود أهداف متبقية يمكن استهدافها، مثل محطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء والجسور، إضافة إلى بعض منشآت تصنيع الصواريخ. كما صعّد من لهجته بالقول إن بإمكانه “القضاء على إيران” خلال وقت قصير، مع التأكيد أن تدمير البنية التحتية للطاقة قد يستغرق سنوات لإعادة بنائها. وختم التقرير بأن المشهد العام يعكس تصاعدًا في التوترات الإقليمية، مع بقاء جميع السيناريوهات مفتوحة بين التصعيد العسكري أو العودة إلى المفاوضات.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :