إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
الدوحة – موقع الشرق
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني لطلبة الصفوف من الأول إلى الحادي عشر (نهاري)، يحدد آلية تقييم الطلبة بما يتماشى مع الظروف الحالية، مؤكداً على أن التقييم الإلكتروني لا يعني غياب الطلبة عن الدوام الحضوري في المدرسة.
وأوضح المهندي، في مقابلة على تلفزيون قطر، أن جميع قطاعات الدولة ومن ضمنها قطاع التعليم، عملت منذ بداية الأزمة على إعداد سيناريوهات تضمن استمرار العملية التعليمية بسلاسة سواء داخل المدرسة أو خارجها.
ولفت إلى أن الوزارة ركزت على أحد أهم السيناريوهات المتعلقة بكيفية تقديم الطلبة لاختباراتهم في المدرسة أو من خارج المدرسة، مؤكداً أن التعميم حدد آليات تقييم الطالب حضورياً أو عن بُعد.
وأشار إلى أن الطلبة من الصف الأول والثاني سيتم تقييمهم بالكامل عبر أدوات التقييم المستمر المختلفة، والتي تشمل: الواجبات الدراسية، الأنشطة التعليمية، المشاريع، المشاركات الصفية، وسيتم الاكتفاء بهذه الأدوات للتقييم بعد جمع الدرجات ثم إصدار الشهادة للطالب في نهاية الشهر الجاري.
أما تقييم طلاب الصف الثالث حتى الحادي عشر، فأوضح المهندي أن الوزارة اعتمدت دليلاً معروفاً دولياً لمثل هذه الظروف، وهو الاختبار عن بُعد أو التطبيق الإلكتروني، مؤكداً أن هذا الأسلوب بسيط ومألوف للطلبة، وقد تم تجريبه في فترات سابقة، مضيفاً "هذه ليست تجربة جديدة؛ لقد استخدمنا الأدوات نفسها خلال جائحة كورونا، وكذلك خلال فترة كأس العالم".
وأكد المهندي أن التقييم الجديد يتم من خلال تطبيق إلكتروني يسمح بإرسال الاختبارات عبر منصة تعليم قطر للمدارس الحكومية، ومنصات المدارس الخاصة التي تطبق المعايير الوطنية.
وأوضح أن الوزارة لم تلغ التقييم بل تم استخدام أدوات أخرى، أبرزها "منصة قطر للتعليم"، وقد أثبتت كفاءتها لدى أولياء الأمور والطلاب.
وأشار إلى أن تقييم الطالب له عدة جوانب تهدف إلى ضمان توصيل المعلومات إلى الطلاب، وهو ما يتيحه التقييم الإلكتروني عبر المنصة، مشيراً إلى أن الدرجة قد تختلف في التقييم من فصل لآخر وفقاً للظروف الراهنة.
ولفت إلى أن أدوات التقييم أصبحت مفهومة لدى الطلاب ومعروفة لدى أولياء الأمور، ويتم تجميعها داخل تقرير واحد في نهاية الفصل، ثم يتم إرسالها إلى ولي الأمر، وهي عبارة عن واجبات قصيرة ومشاركات صفية وبعض المشاريع البسيطة إلى جانب اختبارات في اللغة العربية على سبيل المثال، أما الجديد في هذا الفصل أن هذه المجموعة من الأدوات التي تم تجميعها سوف يتم الاكتفاء بها، ولم يعد اختباراً بالمعنى التقليدي. وهذا فيما يخص الصف الأول والثاني.
أما النسبة للصف الثالث وحتى الحادي عشر، فقد أوضح المهندي أن التقييم عن بعد لا يعني عدم حضور الطلبة إلى المدرسة، مؤكداً أن التقييم الإلكتروني والواجبات المدرسية سيتم إنجازها عن بعد، ومن المقرر إسناد التقارير للطلاب و تطبيقها على مدار ثلاث أيام متتالية ( 14،15،16 مارس 2026) وسيقوم كل معلم بإسناد التقارير إلى الطلاب، على أن يكون للطلاب فرصة حتى يوم 21 مارس لحلها، وبعد تصحيح التقرير و تجميع الدراجات، سيتم السماح للطلاب باستخراج الشهادات من خلال المنصة الإلكترونية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :