Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

 دول عربية ترحب باتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 8 أبريل 2026 06:51 صباحاً عربي ودولي 0
08 أبريل 2026 , 01:50م

أمريكا وإيران

عواصم - قنا

رحب عدد من الدول العربية اليوم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى لمدة أسبوعين، معتبرة هذه الخطوة تطورا إيجابيا نحو تهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح شعوبها.

وثمن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران، معربا عن أمله في أن يقود لاتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها.

وجدد الرئيس المصري التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها.

بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن هذه الخطوة الأمريكية تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأشارت إلى أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، بما يسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويجنب شعوب المنطقة والعالم مزيدا من المعاناة.

كما شددت على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، خاصة أن أمنها واستقرارها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر، وأن أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، منوهة في بيان لها بهذا التطور الذي من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الوزارة دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد أهمية استثمار هذه الخطوة لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي وترسيخ أسس السلام في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي للرئاسة العراقية في بيان: إن إعلان وقف إطلاق النار يعد تطورا مهما من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات، ويجب أن يُستثمر لتعزيز مسار الحوار البناء واعتماد منطق الحكمة والتفاهم والطرق السلمية لحل المنازعات وعدم اللجوء إلى القوة وصولا إلى حلول مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق، مبرزة أنه خطوة إيجابية وهامة نحو تحقيق الاستقرار، ومؤكدة أهمية بذل الجهود وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب في المنطقة.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ضرورة أن يشمل ذلك الأراضي الفلسطينية التي تتعرض سواء في غزة أو الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى اعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، وكذلك فيما يتعلق بوقف العدوان على لبنان.

من جهته، رحب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بالإعلان الأمريكي الإيراني عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما.

ونوّه عون -وفقا لبيان صدر عن الرئاسة اللبنانية- بمساعي جميع الأطراف الذين ساهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق، كما أمل في أن يكون هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل لمختلف القضايا التي تشكل عوامل تفجير لمنطقتنا. بما يصون سيادة كل دولة من دولها، وذلك على قاعدة أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول، وأن غاية الأنظمة والحكومات هي تحقيق خير شعوبها في الحياة الحرة الكريمة، لا سوقها إلى الموت العبثي والمجاني.

وأكد استمرار جهود الدولة اللبنانية، ليشمل السلم الإقليمي لبنان، بشكل ثابت ودائم. وفق المسلمات التي أجمع عليها اللبنانيون، لجهة سيادة دولتهم الكاملة على كل أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل، وحصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية، في أيدي مؤسساتها الدستورية دون سواها.

وبدوره، رحب الأردن، بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الأمريكية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، خطوةً إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة.

وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيانٍ، دعم بلادها للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدّت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية.

وشدّدت الوزارة على أهمية فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود وفقًا للقانون الدولي، وخصوصًا اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982. مؤكدة ضرورة أن ينتج وقف إطلاق النار تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمسّ سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتهدّد سلامة مواطنيها، وتعزّز أمن المنطقة واستقرارها.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :