❖ غزة - ريما محمد زنادة
حكايات الحرب في قطاع غزة لا تنتهي.. وبين ركام وآخر حكاية جرح لم تندمل بعد.. الجريحة الفلسطينية ندى البسوس (35 سنة) من مدينة غزة قالت لـ”الشرق»: «أولادي الأربعة استشهدوا مرة واحدة». وأضافت: « قصف منزلنا على رؤوسنا أنا وأولادي وزوجي، نجوت بأعجوبة بعد انتشالي من تحت الركام». وذكرت، أنها حينما استيقظت بالمستشفى أول من سألت عنهم هم أولادها وفي كل مرة كانت الاجابة مختلفة.
وأشارت، إلى أنها استغربت عدم قدوم أبنائها فهم كانوا دائما ملاصقين لها فلا يعقل أن يمضي يوم دون رؤيتهم فكانت كل يوم تسأل والدتها عنهم فمرة تخبرها بأنهم جاءوا في الصباح وغادروا، ومرة تخبرها بأنهم أطفال لا ينبغي وجودهم في المستشفى.
وكان الوجع واضحا على ملامحها وجسدها فقد تم اصابتها اصابات مختلفة في أنحاء جسدها أقعدها عن الحركة وجعلها طريحة الكرسي المتحرك. ولفتت إلى أنها بعد أيام من اصابتها جاءت إحدى قريباتها لزيارتها لتنهي كل التساؤلات عن وجود أطفالها فكانت الصدمة حينما أخبرتها بأن أطفالها الأربعة استشهدوا مرة واحدة.
وأوضحت، أن ذلك أوجع قلبها جدا فهي لا تستطيع أن تتخيل ولو لحظة واحدة أن تفقد كل أطفالها.
وذكرت، أنه تبقى لديها ولد واحد يعاني من إعاقة، وهو بحاجة لكثير من العناية والاهتمام بالوقت الذي هي بالأصل تحتاج إلى من يرعاها خاصة أنها لا تستطيع تحريك يدها اليسرى ولا تقدر على الوقوف فكانت تتألم حينما تجد ابنها بحاجة لها ولا تستطيع مساعدته.
ولفتت، أنها بحاجة للعلاج لها ولابنها فهي لازالت تنتظر أن يتم سفرها للعلاج خارج قطاع غزة. وقالت ودموعها تسبق كلماتها: «رغم الوجع في قلبي لكن ولله الحمد راضية».
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :